-

اسرار وخفايا

تاريخ النشر - 05-08-2017 04:52 PM     عدد المشاهدات 1577    | عدد التعليقات 0

شاهد بالوثائق .. العتوم :من يتحمل كلفة الهدر المقدرة بمئآت الالاف الناتجة عن الغاء ٣٧ مقررا دراسيا؟

الهاشمية - اكدت النائب هدى العتوم ان تعديلات المناهج التي اجراها وزير التربية السابق محمد الذنيبات في العام 2015 كلفت خزينة الدولة مبالغ باهظة تقدر بمئات الالاف من الدنانير، وذلك نتيجة التخبط والعشوائية التي رافقت تلك العملية والتي صاحبتها موجة غضب شعبية عارة جراء حذف الايات القرانية والاحاديث النبوية منها اضافة الى الرموز الوطنية.

وتشير الوثائق التي نشرتها النائب العتوم على حسابها الشخصي على شبكة التاصل الاجتماعي (الفيس بوك) الى ان قرار الاحالة رقم 5/ك/أ/2015الصادر بتاريخ 8/11/2015 بالموافقة على اجراء التعديلات على كتاب التربية الاسلامية الجزء الاول / للصفوف الخامس والتاسع والسادس سيكلف الوزارة 170 الف و233 دينار .. ولان عملية التعديل لم تمر بقنواتها المعتادة ، تم بفعل فاعل تفريغ بعض المواد من مضامينها القيمية والدينية المهمة الامر الذي تسبب بموجة من الاحتجاجات دفعت الوزارة والوزير للتراجع عن تعديلاته حيث صدر قرار بتاريخ 8/6/2017 باعتماد طبعة 2017 فقط والغاء الطبعات السابقة لمقررات التربية الإسلامية واللغة العربية من الصف الأول وحتى الحادي عشر، وكتاب التاريخ للصف السادس، وكتاب التربية الوطنية المدنية للصف التاسع. وكتاب الثقافة المالية للصف السابع. وكتاب تاريخ الأردن للصف الثاني عشر .

وقالت العتوم انه في العام الدراسي 2017/2018 بلغ عدد الكتب الملغاة بسبب عشوائية التعديلات ما مجموعة 37 كتابا من كتب التربية الإسلامية واللغة العربية والتاريخ. وهذا يعني مئات الالاف من النسخ التي سيجري اتلافها.

وتساءلت إذا كان الهدر الناتج في إلغاء ثلاثة كتب فقط هو 170 ألف دينار ، فكم يبلغ الهدر الناتج عن إلغاء 37 كتابا ؟؟ ومن يتحمل قيمة هذا الهدر ؟

واشارت الى إن هذا الهدر المالي المتحقق من هذه العملية كان سببه العبثية في عملية طباعة المقررات المدرسية والعبثية في التغيير دون الرجوع للمختصين ودون إجراءها وفقا للقواعد الصحيحة , وطالبت بمحاسبة المسؤول عن هذا الهدر في وزارة التربية وفي مديرية المناهج بالذات.



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أضـف تعلـيق

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة الهاشمية الإخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة الهاشمية الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :