تاريخ النشر - 29-07-2017 05:40 PM عدد المشاهدات 391 | عدد التعليقات 0
واخيراً .. " السائق " الجنيدي " يحسمها .. التقى والد الشهيد الجواودة وروى له ما حدث في محيط السفارة الإسرائيلية

الهاشمية نيوز - نفى والد الشهيد محمد الجواودة صحة الأخبار التي تتناقلها بعض الصحف والمواقع الإخبارية على لسان السائق " ماهر الجنيدي " والتي تتحدث حول قيام ابنه بإحضار صندوق " مسامير " ولباسه لقميص مرسوم عليه العلم الفلسطيني .
مؤكداً بان ولده الشهيد كان يرتدي إثناء ذهابه إلى شقة " الحمارنة " بنطلون لون بني يميل إلى اللون الصحراوي ، وبلوزه داخلية لون ابيض ، وقميص لون ازرق لا رسم عليه لأي منظر أو علم فلسطين أو غير ذلك أو حتى كتابات على الإطلاق ، وما ينشر عبر الصحف والمواقع عاري عن الصحة ، واكبر دليل على ذلك وجود الشهود اثناء استلام جثمان الشهيد ، وايضاً كاميرات المعرض التي أخذت صور الشهيد إثناء وجوده في المعرض وخروجه إلى الشقة التي لم يعلم لمن تعود ومن يسكنها .
مبيناً بان الصحف والمواقع التي تتداول لباس ابني لقميص مرسوم عليه العلم الفلسطيني تحاول التسلق على ظهر الشهيد ، كما تحاول الإساءة للشهيد الذي لم يبلغ من العمر سواء 17 عاماً عبر إقحامه بانتماءات ورسم بطولات زائفة ، لم يكن يدركها وهو حي يرزق ، فهو شاب ما زال في مقتبل عمره ، ينظر لمستقبله وبناءه كأي شاب في عمره .
وأوضح " الجواوده " بان التصريحات التي تصدر من بعض الجهات المقربة من السائق " الجنيدي " غير صحيحه ، ومن يتناولها سيكون القضاء الفيصل بيني وبينه ، خاصة وان جلالة الملك عبدالله الثاني حفظه الله ومنذ لحظة دخوله لبيت العزاء ، سلمت قضية استشهاد ابني لجلالته الذي تعهد بمتابعتها على اعلى المستويات وفي كافة مراحلها ، كما ان ثقتي بالإجراءات والتحقيقات التي قامت بالاجهزة الأمنية الأردنية عالية جداً فهم على قدر المسؤولية خاصة في تعاملهم مع هذا الملف .
وبين " الجواوده " بان التقى يوم أمس السائق " ماهر الجنيدي " الذي أكد له بأنه كان مغيب تماماً عن تفاصيل الجريمة التي حدثت بالقرب من محيط السفارة الإسرائيلية ، لوجوده خلف " الخزانة " اثناء التركيب والذي تزامن مع إطلاق النار وحدوث الجريمة بحق الشهيد " محمد " والطبيب " الحمارنة " وهو ما اسعفني بالهروب والاختباء في داخل احد الغرف ونجاته من المجرم الاسرائيلي .
هذا وقد تمنى الجواودة وسائل الإعلام المحلية والعربية عدم تداول الإنباء المغلوطة ، داعيا إلى تحري الدقة بنقل المعومة وعدم الالتفات خلف الشائعات التي من شانها ان تؤثر على سمعة الشهيد وعائلته .