-

مانشيت

تاريخ النشر - 25-07-2017 11:06 PM     عدد المشاهدات 297    | عدد التعليقات 0

الصفدي : على إسرائيل السماح للعدالة أن تأخذ مجراها بقضية ضابط الأم

الهاشمية نيوز - انتقد وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي ما وصفها بـ "التصرفات" و"الإشارات" التي ظهرت من قبل الجانب الاسرائيلي لدى عودة ضابط الأمن إلى إسرائيل.

وقال الصفدي في حوار مع شبكة سي إن إن الأمريكية مساء الثلاثاء إن التصرفات الإسرائيلية تشير وكأن ضابط الأمن الإسرائيلي كان مقيداً وقد تم تحريره وجرى الاحتفال بعودته إلى اسرائيل بطريقة مبالغة بها برغم أن قضيته جرمية.

وعبّر الصفدي عن امتعاضه لهذه الرسائل قائلاً "هذا شيء محزن وتدعو للاستهجان، ويجب على إسرائيل أن تحترم وتعلم حقيقة أن هنالك أردنيين اثنين قتلا في الحادثة الجرمية، وعليها أن توقف جميع هذه التصرفات الاستفزازية".

وحول اذا ما كان هنالك ربط بالنتائج بين حادثة السفارة الإسرائيلية وملف القدس، قال الوزير الصفدي: هذا الأمر مفصول تماماً عن موضوع القدس، وقد تم التعامل مع رجل الأمن الإسرائيلي كدبلوماسي وهو حادث تعود صلاحيته للقضاء حيث جرت الواقعة داخل شقة تقع في نطاق السفارة الإسرائيلية وتعتبر جزءاً منها، وفي محصلة الأمر فإن رجل الأمن أطلق النار على أردنيين اثنين بعد وقوع خلاف بينهم ما أدى إلى قتلهما.

وتابع بالقول: بدأنا التحقيق بهذا الموضوع ونتعامل مع القضية بطريقة قانونية ويجب أن تُحترم للوصول إلى العدالة ونحن نحترم كل المعاهدات الدولية والقانون الدولي ولذلك وافقنا على السماح للإسرائيلي بالمغادرة بعد أن أُخذت أقواله، وعليه فإن الأردن قام بما يتوجب عليه من التزامات دولية وعلى إسرائيل أن تلتزم بالمعايير الدولية والخضوع في التعامل مع هذه الواقعة الجنائية، كما يجب عليها السماح للعدالة أن تأخذ مجراها وأن تقوم بالتزامتها في هذه القضية بطريقة أخلاقية.

* مجلس النواب :
وفي سؤال للمذيعة حول ردة فعل مجلس النواب الاردني الغاضبة صباح الثلاثاء واذا ما كان الرسميون قلقلين مما يجري على الساحة النيابية قال الصفدي " الوضع بشكل عام صعب، فموضوع المسجد الأقصى ليس الموضوع الرئيس للاردنيين والفلسطينيين أو العرب فحسب بل هو أمر مهم للمسلمين كافة في العالم".

وأضاف " يجب على إسرائيل أن تكون حذرة، ويجب أن نكون جميعاً حذرين فأي استفزاز صغير في القدس سيكون له انعكاسات كبيرة على المجتمع المسلم، ولذلك منذ بداية الأزمة بذل جلالة الملك كل ما في استطاعته لعودة الأمور الى طبيعتها، ولم يألوا جهدا في تهدئة الأوضاع لأننا نعلم اذا تركت الأمور نحو التصعيد فإن ذلك سيزيد من عمق الأزمة وسيؤدي الى المواجهات والعنف ومن صعوبة الموقف على الجميع".

وختم حديثه بالاجابة مباشرة على سؤال المذيعة بالقول " اذكركِ أن مجلس النواب الذي وقع اتفاقية السلام العام 1994 وكان يعتقد أن السلام ممكنٌ في ذلك الوقت، وهو نفسه البرلمان (بمعنى مجلس نواب الاردن) هو جداً غاضب بسبب ما تقوم به إسرائيل في فلسطين وغاضب علينا كدبلوماسيين ولكننا نحن لا نزال نحترم اتفاقاتنا التي وردت في هذه المعاهدات ونتمنى اسرائيل أن تلتزم ما عليها وتعهداتها بدلاً من أن ترسل هذه الرسائل".

* البوابات الالكترونية :
ورداً على سؤال حول أهمية إزالة البوابات الإلكترونية في المسجد الأقصى، قال الصفدي إننا في الأردن ننظر إلى الأمر بشكل شمولي ونبحث عن الحل الذي يزيل التوتر ونعمل بعقلانية لإتمام الأمن والسلام في القدس بجهود يقودها جلالة الملك ويجب أن نجد حلا يقبله الشعب الفلسطيني والحفاظ على الوضع القائم في القدس، وذلك للأهمية التاريخية في القدس لامرين مهمين والدخول في نقاش للوصول الى سلام مقبول لجميع الاطراف.

ورداً على سؤال حول قول مسؤول فلسطيني إن الأردن "لايطلعنا على التفاصيل كافة للاتفاقات التي تجري مع إسرائيل" قال الصفدي: لم نصل إلى حل نهائي وجذري مع إسرائيل ونتحدث مع أصدقائنا الأمريكان والمجتمع الدولي، ونعمل بجدية مع الأطراف جميعا من أجل الوصول إلى حل لإزالة كل الإجراءات والقيود التي تفرضها إسرائيل وتكون مقبولة على الأرض وبالنهاية فإن التطبيق على الأرض يكون مع الفلسطينيين.

وتابع الصفدي: يجب أن نعلم بأن الوضع في القدس من مسؤولية ووصاية الأردن على المقدسات الإسلامية والمسيحية ولدينا الثقة بأننا قادرون على حل هذه المشكلة، ونحن نقول إننا على اتصال وتنسيق دائم مع الفلسطينيين والإسرائلييين من أجل الوصول إلى حل لإزالة هذا التوتر.

وبين أن الحل النهائي لهذه المشاكل يتمثل "من وجهة نظرنا" بأن تقوم إسرائيل بإلغاء كل الإجراءات الجديدة التي فرضتها أخيراً، والدخول في نقاش هادىء وعقلاني.

* اتفاق السلام :
وفي اجابته على سؤال مذيعة الشبكة حول تبعات ما جرى على العلاقة بين إسرائيل والاردن على اتفاق السلام بعد أن كان الأردن ينظر إليه على أساس أنه سلام ترضى به الأجيال قال الصفدي "حينما وقعت معاهدة السلام الاردنية - الاسرائيلية كان الهدف الوصول الى سلام عادل وشامل يصل الى عملية سلام مع الفلسطينيين".

وبين الوزير أن الاردن بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني لا يزال ملتزماً بهذه التركة التي حصل عليها فيما يتعلق بالسلام، ولكن يجب أن لا ننسى أن الاتصالات السياسية بين الأطراف المعنية (الفلسطينيين والإسرائلييين) في السنوات الأخيرة في أدنى مستوياتها واذا لم يحدث سلام بينهما لن يكون هنالك سلام شامل.

واضاف " الناس فقدت الأمل في الوصول الى حل سلمي يحفظ للفلسطينيين كرامتهم ويكون مقبولاً من الناحية الأمنية لاسرائيل"، وزاد الصفدي " نقول إننا نريد السلام والوصول إليه شيء يستحقه الجميع ونسعى أن يكون هنالك تواصل أكبر على الجانب الثنائي والجماعي من أجل الوصول إلى السلام تستفيد منه الأجيال المقبلة".

* الدور الأمريكي :
وحول الدور الأمريكي في عملية السلام، عبّر الوزير الصفدي عن امتنانه للطرف الامريكي وقال " نحن ممتنون للالتزام الذي تعهد به الرئيس الامريكي دونالد ترمب من أجل الوصول الى حل شامل، والذي سيقود وسيفضي الى مسار نحو حل جميع القضايا".

وزاد " الدور الأمريكي اساسي في حل الصراع وهو مفتاح الحل ونتحدث مع اصدقائنا الامريكان من اجل الوصول الى حل لهذه المشكلة، ومن خبراتنا فإن تقدم السير المفاوضات نحو الحل لا يمكن أن يكون دون التدخل الامريكي".

وأشار الصفدي إلى اللقاء الذي جمعه صباح الثلاثاء بمبعوث الرئيس الأميركي للشرق الأوسط جيسون جرينبلات وبين أنه جرت مباحثات حول أهمية حل الصراع بين الفلسطينيين والاسرائيليين وتحديداً في القدس، مذكراً بتأكيد القمة التي انعقدت في البحر الميت على تمسك العرب بمبادرة السلام العربية التي تعد الحل للوصول الى سلام شامل وعادل.



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أضـف تعلـيق

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة الهاشمية الإخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة الهاشمية الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :