-

مانشيت

تاريخ النشر - 24-07-2017 09:02 PM     عدد المشاهدات 289    | عدد التعليقات 0

جريمة السفارة .. صمت رسمي مطبق .. والأردنيون يحبسون أنفاسهم ترقباً لقرار الدولة !

الهاشمية نيوز - ارتفعت حدة التوتر الرسمي بين الأردن والكيان الصهيوني المحتل، في أعقاب التصريحات التي أطلقها عضو في الكنيست الاسرائيلي،والتي هاجم فيها الأردن بشكل مستفز وغير قانوني.
كما زادت حدة التوتر وفقا لمراقبين، في الشارع الاردني، لعدم صدور أي تعقيب رسمي من حكومة د. هاني الملقي على الجريمة التي وقعت في سفارة العدو الصهيوني ،واستشهد على اثرها أردنيان هما : ( الشهيدان محمد جواودة، والدكتور بشار الحمارنة).
مصادر أمنية قالت أن :"التحقيقات بالحادثة مازالت قائمة، وان الجهات المعنية تعمل على بيان اذا ما كان إطلاق النار على الموظف الاردني الجواودة "من عشائر الدوايمة"، قد جاء بدون سبب.
ومنذ وقوع الحادثة مساء الاحد، والاجهزة الامنية تشكل طوقاً أمنياً واسعاً في محيط السفارة الاسرائيلية بعمان مسبباً أزمة مرورية خانقة للمواطنين ، وبإشراف مباشر من وزير الداخلية غالب الزعبي.
على الجانب الدبلوماسي، قالت مصادر مطلعة للسوسنة انه ليس من المستبعد ان يستعين الاردن بدول أوروبا وبريطانيا وأمريكا، والمنظمات الدولية، لإنهاء التوتر مع الكيان الصهيوني الغاصب، خاصة بعد رفض سلطات الاحتلال إخضاع موظفها مُطلق النار للتحقيق والإستجواب.
وأشارت المصادر، الى أن العلاقات الاردنية الاسرائيلية، ليست بحالها الطبيعي ، فقد شهدت توترات منذ قيام سلطات الإحتلال بالاجراءات الغاشمة في القدس المحتلة ، وتركيب البوابات الالكترونية على ابواب المسجد الاقصى المغتصب.
وبينت أن ذلك قد يكون دافع لثبات الموقف الاردني واصراره على اجراء التحقيقات اللازمة مع الموظف الاسرائيلي الذي أقدم على انتهاك السيادة الاردنية.
وعلى الصعيد البرلماني طالب نواب من الحكومة تقديم المجرم مُطلق النار الى القضاء، وتحريك دعوى بحقه امام النائب العام.
وطالبوا الحكومة بطرد السفيرة الاسرائيلية من عمان، واستدعاء السفير الاردني من تل ابيب بأسرع وقت.
وكان رئيس وزراء دولة الاحتلال الصهيوني بنيامين نتنياهو قال في تصريحات صحفية ان اتصل بالحارس القاتل وطمأنه انه سيعود الى "اسرائيل"، وانه له تجارب بذلك.



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أضـف تعلـيق

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة الهاشمية الإخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة الهاشمية الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :