تاريخ النشر - 08-11-2026 07:45 PM عدد المشاهدات 12 | عدد التعليقات 0
شكاوى من تراكم النفايات في عين الباشا والبلدية تقر بنقص الكوادر والآليات

الهاشمية نيوز - اشتكى مواطنون في لواء عين الباشا من تراكم النفايات في مناطقهم لأيام، في ظل ما وصفوه بتراجع وتيرة جمعها من قبل البلدية، مطالبين بإيجاد حلول جذرية تنهي المشكلة التي تحولت إلى مكاره صحية، وتفاقمت آثارها مع حلول فصل الشتاء.
ورصد تقرير تراكم كميات كبيرة من النفايات في منطقة الشويح الغربي، حيث امتدت المخلفات حول الحاويات وعلى جنبات الشوارع، وسط شكاوى من تأخر وصول آليات البلدية وعدم انتظام عمليات الجمع.
ولا تقتصر آثار المشكلة على تشويه المظهر العام، إذ تتسبب النفايات المتراكمة، بحسب شكاوى السكان، بمخاطر بيئية وصحية، لا سيما مع تجمع مياه الأمطار واختلاطها بالمخلفات وانتشار الروائح الكريهة.
وقال أحد سكان المنطقة إن النفايات تتراكم بكميات كبيرة، وإن آليات البلدية تصل أحيانا مرة كل أسبوع أو عشرة أيام، مؤكدا حاجة المنطقة إلى جمعها يوميا، للحد من تراكمها.
وأضاف أن السكان توجهوا أكثر من مرة إلى بلدية عين الباشا، وقدموا شكاوى لمدير البلدية، إلا أن الاستجابة لم تكن منتظمة، مشيرا إلى أن عمليات إزالة النفايات كانت تتم يوميا خلال فترة المجلس البلدي السابق، قبل أن تتراجع وتيرتها خلال العام الماضي، لتصبح عمليات الجمع متباعدة.
وفي رده على شكاوى المواطنين، قال رئيس لجنة بلدية عين الباشا خالد الطراونة،، الأحد، إن ملاحظات المواطنين تحظى باهتمام البلدية، مؤكدا أن فرق النظافة تبذل جهودا لرفع مستوى الخدمة ضمن الإمكانيات المتاحة.
وعزا الطراونة التحديات التي تواجه قطاع النظافة إلى اتساع الرقعة الجغرافية للواء، التي تبلغ نحو 39 كيلومترا مربعا، إلى جانب النمو العمراني والسكاني المتسارع، مشيرا إلى أن ذلك يشكل ضغطا على البنية التحتية وخدمات النظافة.
وبين أن البلدية ترفع نحو 350 طنا من النفايات يوميا، لافتا إلى أن الإلقاء العشوائي حول الحاويات يسهم في تناثر المخلفات وتراكمها، إضافة إلى وجود مساحات فارغة تعود ملكيتها لأشخاص.
وفي معرض رده على تساؤلات بشأن تراكم النفايات بجوار الحاويات التابعة للبلدية، أشار الطراونة إلى أن بعض النفايات تصل إلى اللواء من مناطق مجاورة وقريبة، وتلقى خلال ساعات الليل، موضحا أن البلدية لا تستطيع تعيين حراس لمراقبة هذه المواقع على مدار 24 ساعة.
وأقر الطراونة بوجود نقص في كوادر النظافة والآليات، موضحا أن البلدية تمتلك 10 ضاغطات نفايات ونحو 120 عامل نظافة، في حين يتجاوز عدد سكان اللواء 300 ألف نسمة، ما يدفعها إلى استئجار ضاغطات وقلابات كبيرة أسبوعيا لرفع كميات النفايات.
وقال إن عمليات جمع النفايات تنفذ عبر ثلاث جولات يوميا، تمتد حتى الساعة الثانية صباحا، فيما تعمل البلدية على إعادة تنظيم توزيع الآليات وتحسين كفاءة عمليات الجمع في مناطق اللواء.
وفي إطار المعالجات، أوضح الطراونة أن البلدية أنشأت رمبة لتحميل النفايات مباشرة من القلابات الصغيرة، المعروفة محليا باسم "الديانات"، إلى الضاغطات، بهدف تسهيل نقلها إلى مكب الحمرة، الذي يقع بعيدا عن عين الباشا وغرب السلط.
وأضاف أن البلدية قسمت مناطق عملها إلى 6 مناطق، وتعمل على توزيع الآليات بينها وفقا للاحتياجات، لافتا إلى أن طبيعة بعض المناطق المرتفعة تحول دون وصول الضاغطات إليها، ما يستدعي استخدام مركبات صغيرة ومتوسطة لجمع النفايات من الحارات، وأحيانا الاستعانة بالدواب.
وأكد الطراونة أن البلدية تعمل على تكثيف الجولات الميدانية والرقابة على أداء الآليات وفرق النظافة، إلى جانب تحسين توزيعها ومعالجة أوجه القصور في العمل، بهدف رفع مستوى خدمات النظافة في مناطق اللواء.