-

مانشيت

تاريخ النشر - 16-10-2026 10:31 AM     عدد المشاهدات 304    | عدد التعليقات 0

قريباً .. دجاج صيني بسعر زهيد على موائد الأردنيين

الهاشمية نيوز - يتجه الاردن إلى جانب دول أخرى لاستيراد الدجاج الصيني، مع توسع الشركات الصينية في الأسواق العالمية مستفيدة من فائض الإنتاج وانخفاض الأسعار، في تطور يزيد المنافسة مع كبار مصدري الدواجن، بحسب تقرير لوكالة "رويترز".
وقال المدير العام لشركة "وينتوب" للأغذية الصينية، دانغ يانغ يانغ، إن الشركة استقبلت عملاء من العراق وغانا والأردن وروسيا والسنغال، أبدوا اهتماماً بشراء الدجاج الصيني.
وتعالج الشركة نحو 60 مليون دجاجة سنوياً، وتصدر منتجاتها إلى أكثر من 20 دولة، فيما شكلت الصادرات نصف أرباحها خلال العام الماضي.
وبالنسبة إلى الاردن ، قد يتيح توسع صادرات الدجاج الصيني خيارات أقل كلفة للمستوردين، فيما تبقى الأسعار النهائية مرهونة بتكاليف النقل والتوريد ومتطلبات الاستيراد والرقابة الصحية.
وأوضح دانغ أن منتجات شركته تتمتع بميزة سعرية، إذ تقل أسعارها بنحو ألف دولار للطن مقارنة بالمنتجات البرازيلية والتايلاندية المنافسة.
ويأتي التوسع الصيني وسط زيادة الإنتاج وتراجع الطلب المحلي على بعض أنواع اللحوم، ما دفع الشركات إلى تصريف الفائض في الأسواق الخارجية. وبلغت صادرات الصين من منتجات الدجاج 2.6 مليار دولار خلال عام 2025، أي ما يقارب ضعف مستواها في عام 2020، وفق بيانات الجمارك الصينية.
كما يُتوقع أن تصل صادرات منتجات الألبان الصينية إلى 600 مليون دولار خلال عام 2026، بزيادة تعادل الضعف خلال ثلاث سنوات.
وبات مسحوق الحليب الصيني ينافس المنتجات النيوزيلندية والأوروبية في دول مثل نيجيريا وبنغلادش، كما يزيح المنتجين الهنود والإيرانيين من المنافسة في أسواق الشرق الأوسط، وفقًا لمحلل منتجات الألبان في شركة الوساطة بالسلع "ستون إكس"، ييفان لي.



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أضـف تعلـيق

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة الهاشمية الإخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة الهاشمية الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :