تاريخ النشر - 15-10-2026 08:02 PM عدد المشاهدات 56 | عدد التعليقات 0
تنياهو يعلن عن اتصاله بأحمد الشرع في 2025

الهاشمية نيوز - في أول حديث علني عن تواصل مباشر بين الرجلين، زعم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الخميس، أنه تحدث هاتفيا مع الرئيس السوري أحمد الشرع خلال أحداث السويداء التي جرت العام الماضي.
وتحدث نتياهو عن تفاصيل المكالمة خلال كلمة ألقاها أمام تجمع انتخابي مع أبناء الطائفة الدرزية في إسرائيل، تطرق فيها إلى الهجمات التي تعرض لها الدروز في سوريا في يوليو/تموز 2025.
وبحسب لقطات مصورة بثّتها القناة الإسرائيلية "كان"، قال نتنياهو إن الجيش الإسرائيلي – خلال أحداث السويداء- دمّر وزارة الدفاع السورية في دمشق، واستهدف موقعا داخل مجمع القصر الرئاسي.
وأضاف أنه أجرى خلال تلك الأحداث اتصالا هاتفيا بالشرع، واصفا إياه بأنه كان "قصيرا جدا وحادا للغاية"، ومدعيا أن الاتصال أسهم في وقف ما وصفه بـ"المجزرة"، من دون أن يقدم تفاصيل إضافية عن توقيت الاتصال أو ملابساته.
وتعهد نتنياهو بفعل كل ما يلزم لحماية أبناء الطائفة الدرزية في سوريا، مضيفا أن هناك عملا لا يزال يتعين إنجازه لإعادة الدروز إلى منازلهم، وقال إنه لا يستطيع الكشف عن جميع التفاصيل، لكنه شدد على أن التزامه بهذا الملف "نابع من أعماق النفس".
يُذكر أن المواجهات في محافظة السويداء اندلعت في يوليو/تموز 2025 بين مسلحين دروز ومقاتلين من البدو السوريين، قبل أن تتوسّع مع تدخل القوات الحكومية ثم مسلحين من العشائر إلى جانب البدو.
وأوقعت الأحداث أكثر من ألفي قتيل، بينهم 789 مدنيا درزيا، وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان، فيما وثّقت لجنة تحقيق رسمية شكلتها السلطات السورية مقتل 1760 شخصا على الأقل، بحسب تقرير عرضته في مارس/آذار.
ومنذ الإطاحة بالرئيس السوري بشار الأسد في ديسمبر/كانون الأول 2024، شنت إسرائيل مئات الغارات في سوريا، وأرسلت قوات إلى المنطقة العازلة التي تشرف عليها الأمم المتحدة والتي كانت تفصل بين القوات الإسرائيلية والسورية في الجولان منذ عام 1974.
كما نفذت توغلات متكررة في عمق الأراضي السورية، وتعهدت بإبقاء قوات فيما يسمى "المنطقة الأمنية" في جنوب سوريا، حيث تسعى إلى توسيع نطاق المنطقة المنزوعة السلاح.
وكانت السلطات السورية قد دانت العمليات العسكرية الإسرائيلية في جنوب البلاد، لكنها امتنعت عن الرد، كما أنه ورغم التوترات، عقدت سوريا وإسرائيل جولات عدة من المحادثات المباشرة في إطار سعيهما للتوصل إلى اتفاق أمني.