تاريخ النشر - 24-08-2026 08:01 PM عدد المشاهدات 56 | عدد التعليقات 0
بيان من عشيرة الزيود بني حسن حول الدكتور خليل الزيود

الهاشمية نيوز - أصدرت عشيرة الزيود بني حسن، اليوم الإثنين، بياناً توضيحياً حول القضية التي أُثيرت مؤخراً والمتعلقة بالدكتور خليل الزيود، وما رافقها من تداعيات قانونية ومجتمعية إثر تصريحات نُسبت إليه وفُهم منها الإساءة إلى الجناب النبوي الشريف.
وأكدت العشيرة في بيانها أن مقام النبي محمد ﷺ فوق كل اعتبار، مشددة على رفضها التام لأي إساءة أو انتقاص من مقامه الكريم.
وأوضحت العشيرة في بيانها أنها ترفض في الوقت ذاته أن يُحكم على ابنها أو تُختزل شخصيته في عبارة أُخرجت من سياقها، مؤكدة أن ما صدر عنه لم يكن بقصد الإساءة إلى رسول الله ﷺ، ولا يعبر عن موقف عدائي تجاه الدين، بل عُرف عنه محبته لدينه ورسوله.
وأشارت إلى أن الإنصاف لا يتعارض مع احترام المقدسات، وأن الخطأ لا يعني بالضرورة الحكم على النوايا والمقاصد.
وختمت عشيرة الزيود بيانها بالتأكيد على احترامها الكامل لثوابت الدولة الأردنية وقوانينها، مشيرة إلى أن العدل لا يكون بالانتقام، وأن وقوفها إلى جانب حق ابنها في المحاكمة العادلة لا يعني التخلي عنه أو السماح بالتشهير به، داعية الله أن يحفظ الأردن وقيادته الهاشمية ويديم نعمة الأمن والاستقرار.
وتاليا نص البيان:
تابعت عشيرة الزيود باهتمام وألم ما أُثير مؤخرًا حول ما نُسب إلى ابنها الدكتور خليل الزيود من عبارات فُهم منها الإساءة إلى الجناب النبوي الشريف، وما رافق ذلك من تداعيات قانونية ومجتمعية.
وإذ تؤكد عشيرة الزيود أن مقام النبي محمد ﷺ فوق كل اعتبار، وأن الإساءة إلى جنابه الشريف أمر لا يمكن أن تقبله أو تؤيده أو تبرره، فإنها في الوقت ذاته ترفض أن يُحكم على ابنها أو تُختزل شخصيته ومواقفه في عبارة أو موقف أُخرج من سياقه، خصوصًا أن ما صدر عنه – بحسب ما نعرفه عنه – لم يكن بقصد الإساءة إلى رسول الله ﷺ، ولا تعبيرًا عن موقف عدائي تجاه الدين أو مقام النبوة.
إن الدكتور خليل الزيود ابنٌ من أبناء هذه العشيرة، عرفناه محبًا لدينه ورسوله، ومن هنا فإننا نؤمن بأن الإنصاف لا يتعارض مع احترام المقدسات، وأن رفض العبارة أو الخطأ لا يعني بالضرورة الحكم على النوايا أو العقيدة أو الإنسان بأكمله.
وعليه، فإن عشيرة الزيود:
أولًا: تؤكد رفضها التام لأي إساءة أو انتقاص من مقام رسول الله ﷺ، وتؤكد أن محبة النبي الكريم واحترام جنابه الشريف أمر راسخ لا مجال للمساومة عليه.
ثانيًا: ترفض في الوقت ذاته أي تشهير أو تجريح أو إساءة شخصية للدكتور خليل الزيود، وتدعو إلى عدم تحويل القضية إلى إساءة لعائلته أو عشيرته أو إلى ساحة للتراشق والفتنة المجتمعية.
ثالثًا: تؤكد ثقتها بالقضاء الأردني وأجهزة الدولة، وتطالب بأن يأخذ الدكتور خليل حقه كاملًا في المثول أمام الادعاء العام، وتقديم أقواله وبيان قصده وسياق حديثه، وممارسة حقه في الدفاع وفق أحكام القانون.
رابعًا: تناشد أبناء المجتمع الأردني، وخصوصًا مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي، عدم استباق القضاء بإصدار الأحكام أو نشر عبارات التشهير والتحريض، فالقضاء هو صاحب الكلمة الفصل، وليس منصات التواصل الاجتماعي.
خامسًا: تطالب الجهات المعنية بأن تُصان كرامة الدكتور خليل الزيود وحقوقه القانونية والإنسانية، وألا يتعرض لأي إساءة أو اعتداء أو تشهير، وأن تتم معالجة القضية ضمن إطار القانون، بعيدًا عن الانفعال أو الانتقام أو الضغط الشعبي.
إن عشيرة الزيود، وهي تؤكد احترامها الكامل لمقام النبوة ولثوابت الدولة الأردنية وقوانينها، تؤمن بأن العدل لا يكون بالانتقام، والغيرة على المقدسات لا تكون بالفوضى، والانتصار للحق لا يكون بإهدار حقوق الإنسان.
ونحن إذ نختلف مع ما فُهم من كلام الدكتور خليل ونرفضه إن كان يحمل معنى الإساءة إلى الجناب النبوي الشريف، فإننا نفتح باب الإنصاف ونترك للقضاء أن يستمع إلى الرجل، ويفصل في قصده ومسؤوليته وفق القانون.
وفي النهاية، نؤكد أن الدكتور خليل الزيود ابنٌ من أبناء عشيرته، وأن وقوفنا إلى جانب حقه في الإنصاف والمحاكمة العادلة لا يعني أبدًا تأييد أي عبارة تمس مقام رسول الله ﷺ، كما أن رفضنا للإساءة لا يعني التخلي عن ابننا أو السماح بالتعرض له أو التشهير به.
حفظ الله الأردن، وحفظ قيادته الهاشمية، وصان مقدساتنا، وأدام على وطننا نعمة الأمن والاستقرار والوحدة.
صادر عن عشيرة الزيود