-

مانشيت

تاريخ النشر - 23-07-2026 09:42 AM     عدد المشاهدات 9    | عدد التعليقات 0

2300 مستوطن يقتحمون الأقصى بذكرى خراب الهيكل

الهاشمية نيوز - تصاعدت التحذيرات الفلسطينية من مخططات جماعات "الهيكل" الاستيطانية الرامية إلى تغيير الوضع القائم في المسجد الأقصى، عقب اقتحام مئات المستوطنين المتطرفين المسجد، اليوم الخميس، بالتزامن مع ما تسميه "ذكرى خراب الهيكل".
وشارك وزير الأمن القومي الإسرائيلي اليميني المتطرف إيتمار بن غفير، وعضو الكنيست عن حزب الليكود (الحاكم) عميت هليفي في اقتحام الأقصى، الذي رفع العلم الإسرائيلي أمام قبة الصخرة.
ونصبت شرطة الاحتلال مظلة للمستوطنين في الساحة الشرقية للمسجد الأقصى، في خطوة جديدة على طريق التقسيم المكاني وقضم الساحة، وسابقة هي الأولى من نوعها منذ احتلال المسجد، بحسب أستاذ دراسات بيت المقدس عبد الله معروف.
من جانبها، قالت محافظة القدس إن "أكثر من 2300 مستوطن اقتحموا الأقصى، حتى هذه اللحظة، وسط استمرار تدفق مجموعات جديدة من المستوطنين، حيث سمحت شرطة الاحتلال بزيادة أعداد أفراد المجموعة الواحدة خلال الاقتحامات لتصل إلى نحو 150 مستوطنا".
وأضافت المحافظة أن قوات الاحتلال تواصل فرض إجراءات مشددة على أبواب المسجد الأقصى وفي محيط البلدة القديمة، وتمنع المصلين من الدخول إلى المسجد، مشيرة إلى أن عددا محدودا جدا من المصلين تمكن من الوصول إلى المسجد خلال صلاة الفجر وأداء الصلاة، قبل أن تعتدي قوات الاحتلال على عدد من المواطنين والمصلين بالضرب.
وأشارت المحافظة إلى أن المستوطنين يواصلون أداء طقوس تلمودية خلال اقتحاماتهم، شملت ارتداء لفائف "التفلين"، وأداء ما يسمى "السجود الملحمي" في المنطقة الشرقية من المسجد الأقصى، إضافة إلى ترديد الأغاني والأدعية بصوت مرتفع، في وقت تواصل فيه جماعات "الهيكل" المتطرفة حشد أنصارها بهدف الوصول إلى 5 آلاف مقتحم خلال اقتحامات اليوم.
وأظهرت مقاطع فيديو -نشرتها وسائل إعلام فلسطينية- المستوطنين وهم يؤدون صلوات تلمودية، ويشاركون في وصلات غناء ورقص داخل باحات المسجد الأقصى.
وترى محافظة القدس أن هذه التطورات لم تعد مجرد نشاط لجماعات متطرفة، بل غدت جزءا من "سياسة إسرائيلية رسمية" تسعى إلى فرض وقائع جديدة وتقويض الوضع التاريخي والقانوني للمسجد.
بدورها، أدانت جامعة الدول العربية الاقتحامات الواسعة للمسجد الأقصى تزامنا مع ما يسمى بـ"ذكرى خراب الهيكل"، معتبرة أنها تمثل تصعيدا خطيرا وانتهاكا للوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد.
وأكدت الأمانة العامة للجامعة العربية، في بيان صحفي، أن هذه الدعوات تأتي في إطار سياسات إسرائيلية تهدف إلى فرض وقائع غير قانونية في القدس المحتلة، محملة "إسرائيل"، بصفتها القوة القائمة بالاحتلال، المسؤولية الكاملة عن تداعيات هذه الانتهاكات.

ماذا نراقب الخميس؟
ستتجه الأنظار إلى العدد الذي ستنجح جماعات "الهيكل" في حشده، وطبيعة الطقوس التي ستسمح بها الشرطة داخل المسجد، والقيود التي قد تفرض على دخول الفلسطينيين، فضلا عن احتمال مشاركة وزراء أو أعضاء بالكنيست.
وستكشف هذه المؤشرات إذا ما كان الاقتحام محاولة لتسجيل رقم قياسي جديد، أم خطوة أخرى نحو تثبيت ممارسات كانت تعد سابقا خرقا للوضع القائم في المسجد الأقصى.



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أضـف تعلـيق

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة الهاشمية الإخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة الهاشمية الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

عـاجـل :