تاريخ النشر - 08-07-2026 11:58 AM عدد المشاهدات 1 | عدد التعليقات 0
ترامب : الإيرانيون مرضى ولا أريد التعامل معهم ومذكرة التفاهم انتهت

الهاشمية نيوز - قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إنه يعتقد أن مذكرة التفاهم مع إيران قد انتهت، وذلك في أحدث تصعيد بين البلدين.
وأضاف ترمب خلال لقاء مع الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو) قبل انعقاد قمة للحلف في أنقرة: "لا أريد التعامل مع الإيرانيين.. أهدرنا الكثير من الوقت مع إيران ويجب علينا القيام بعملنا".
وشن الرئيس الأمريكي هجوما على القادة الإيرانيين واصفا إياهم بأنهم "مرضى وحثالة وأشرار عنيفون". وقال ترمب إن واشنطن لن تسمح لطهران بامتلاك سلاح نووي.
وأضاف أن الإيرانيين "قتلوا الآلاف" واصفاً إياهم بـ"العصابة"، كما اتهمهم باستهداف قادة أميركيين، بمن فيهم هو شخصياً، وبإطلاق صواريخ على سفن سعودية وقطرية في الخليج، معتبراً أن هذه الهجمات نسفت أسس التفاهم بين البلدين.
من جانبه، قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إن بلاده تقف بثبات في الدفاع عن حقوقها، وذلك مع تجدد التوترات بين طهران وواشنطن.
وهددت القوات المسلحة الإيرانية، الأربعاء، بأن أي موقع يسمح للولايات المتحدة بمهاجمة إيران سيكون "هدفا مشروعا".
وجاء في بيان لمقر "خاتم الأنبياء"، وهو غرفة العمليات المركزية للقوات الإيرانية، أن "كل دعم يُقدم للجيش الأمريكي العدواني من أجل انتهاك سيادة أراضي إيران الإسلامية سيكون هدفا مشروعا للقوات المسلحة".
وأعلن الجيش الأمريكي، اليوم الأربعاء، شن ضربات على أكثر من 80 هدفا إيرانيا ردا على هجمات استهدفت 3 سفن في مضيق هرمز نُسبت إلى طهران، فيما أعلن الحرس الثوري الإيراني استهداف عشرات المنشآت العسكرية الأمريكية في البحرين والكويت ردا على الضربات الأمريكية.
السلاح النووي
وشدد ترامب على أن إيران "لن تمتلك سلاحاً نووياً"، مؤكداً استمرار الضغوط الأميركية عليها بعد الضربات العسكرية الأخيرة وإعادة فرض العقوبات على صادراتها النفطية.
وفيما يتعلق بحلف الناتو، قال الرئيس الأميركي إنه غير راضٍ عن مواقف بعض الحلفاء تجاه إيران، مضيفاً أنه تعمد اختبار موقف الحلف من الأزمة، وقال: "لسنا في حاجة إلى الناتو، لكنني كنت أختبرهم بشأن إيران".
كما انتقد ترامب مجدداً إسبانيا، قائلاً إن الولايات المتحدة "لا تحتاج إلى علاقة تجارية معها"، مكرراً شكواه من عدم حصول واشنطن على "معاملة عادلة" داخل الحلف.
ملف غرينلاند
وأعاد أيضاً إثارة ملف غرينلاند، واصفاً الجزيرة بأنها "مشكلة كبيرة" بالنسبة للولايات المتحدة، قبل أن يؤكد أنها تمثل أهمية استراتيجية للأمن القومي الأميركي.
من جانبه، دافع الأمين العام للناتو مارك روته عن الموقف الأميركي، معتبراً أن الرد العسكري الأميركي على إيران كان "قوياً للغاية"، ومؤكداً اتفاقه مع ترامب بشأن التعامل مع طهران.
وأضاف روته أن خمسة آلاف طائرة أقلعت من أوروبا لدعم العملية العسكرية ضد إيران، كما أشاد بدور ترامب في زيادة الإنفاق الدفاعي داخل الحلف، قائلاً إنه أول رئيس أميركي يدفع الحلفاء إلى رفع موازناتهم العسكرية.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيداً عسكرياً متواصلاً بين الولايات المتحدة وإيران، مع استمرار تبادل الضربات وتراجع فرص إحياء المسار الدبلوماسي بعد إعلان واشنطن انتهاء مذكرة التفاهم بين الجانبين.