-

برلمانيات

تاريخ النشر - 05-07-2026 02:31 PM     عدد المشاهدات 1    | عدد التعليقات 0

الحجايا تسأل الحكومة: لمن مُنحت آلاف تصاريح العمل؟

الهاشمية نيوز - وجّهت النائب أروى الحجايا سؤالاً نيابياً إلى وزير العمل، استناداً إلى أحكام المادة (96) من الدستور الأردني والمادة (123) من النظام الداخلي لمجلس النواب، طالبت فيه بتزويدها بعدد من البيانات المتعلقة بتصاريح العمل الجديدة الصادرة خلال عامي 2025 و2026.أخبار
وطلبت الحجايا في وثيقة نيابية، تزويدها بعدد تصاريح العمل الجديدة التي أصدرتها وزارة العمل خلال العامين المذكورين، دون احتساب التصاريح المجددة، مع تصنيفها بحسب القطاع الاقتصادي والجنسية.
كما دعت إلى بيان عدد تصاريح العمل الجديدة الصادرة للعمال الوافدين من جمهورية مصر العربية خلال عامي 2025 و2026، مع توضيح نسبتها من إجمالي التصاريح الجديدة وتوزيعها حسب القطاعات الاقتصادية.
وطالبت بكشف تفصيلي يبين عدد تصاريح العمل الجديدة الصادرة عن كل مديرية من مديريات العمل في المملكة خلال العامين نفسيهما، مع بيان المحافظة التي تتبع لها كل مديرية.
وتضمّن السؤال النيابي طلباً بتزويدها بأسماء جميع الشركات والمؤسسات والمزارع التي مُنحت أكثر من خمسة تصاريح عمل جديدة خلال عامي 2025 و2026، على أن يشمل البيان اسم الشركة أو المؤسسة أو المزرعة، وأسماء مالكي المزارع ومساحة كل مزرعة، ومديرية العمل التي أصدرت التصاريح، والمحافظة، وعدد التصاريح الجديدة الممنوحة لكل منها، وجنسية العمال الذين مُنحت لهم التصاريح، إضافة إلى المهن والقطاعات التي صدرت لها تلك التصاريح.
كما طلبت الحجايا بيان الأسس القانونية والإدارية والفنية التي استندت إليها وزارة العمل في منح أكثر من خمسة تصاريح عمل جديدة لأي شركة أو مؤسسة أو مزرعة، وبيان مبررات الحاجة الفعلية للعمالة الوافدة في كل حالة، وما إذا تم التحقق من عدم توافر عمالة أردنية مؤهلة قبل إصدار تلك التصاريح.هيئات تنفيذية
وشمل السؤال كذلك الاستفسار عمّا إذا كانت الوزارة قد أجرت دراسات أو تحليلات لتقييم أثر منح تصاريح العمل الجديدة للعمالة الوافدة، ولا سيما العمالة المصرية، على فرص تشغيل الأردنيين ومعدلات البطالة، مع تزويدها بنتائج تلك الدراسات إن وجدت.



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أضـف تعلـيق

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة الهاشمية الإخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة الهاشمية الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :