-

فن

تاريخ النشر - 27-03-2026 11:07 AM     عدد المشاهدات 1    | عدد التعليقات 0

أحمد قعبور: رحيل الفنان اللبناني وصوت "أُناديكم"

الهاشمية نيوز - رحل أحمد قعبور، الفنان اللبناني الذي عرفه اللبنانيون والعرب من خلال التزامه بالغناء لقضايا الإنسان وانتمائه لفلسطين التي غنى لأهلها في فلسطين ولبنان والشتات.
حتى في عز اشتداد صراعه مع المرض، ظل حريصاً على أن يصدح بأغنية “أناديكم” التي تحولت إبان الاجتياح الإسرائيلي للبنان عام 1982، إلى واحدة من أبرز الأناشيد المرتبطة بالقضية الفلسطينية، وردّدها جمهور واسع في العالم العربي، إلى جانب أعمال أخرى منها “يا نبض الضفة”، و”سموني لاجىء”.
وُلد قعبور في بيروت عام 1955، وهو خريج معهد الفنون الجميلة في الجامعة اللبنانية، وبرز اسمه منذ سبعينات القرن الماضي، في مرحلة مفصلية من تاريخ لبنان والمنطقة، تداخل فيها الفن مع السياسة والالتزام الثقافي. وكانت بداياته الفنية ضمن فرقة “الكورس الشعبي” التي جالت على معسكرات القتال وبين الجرحى واللاجئين، ما ساهم في انتشار اسمه.
أحمد قعبور، ابن بيروت الذي حمل بشغف إرث الفنان عمر الزعني للجيل الجديد، من خلال الغناء لمدينة بيروت، وبأعمال مرتبطة بشهر رمضان والعيد، من بينها “علّوا البيارق” التي ترددها أجيال حتى اليوم.
وإلى جانب مسيرته الموسيقية، شارك قعبور في أعمال سينمائية ومسرحية مع الفنان الراحل زياد الرحباني، كما ظهر في فيلم عن رسام الكاريكاتور الفلسطيني ناجي العلي الذي اغتيل في لندن عام 1987.
في السنوات الأخيرة، واصل قعبور الظهور في حفلات رغم معاناته الصحية، فالصوت الذي غنى للناس “نحنا الناس”، لم يشأ أن تحول بينه وبينهم أوجاع المرض.
قعبور، تميّز بأسلوب بسيط قريب من الناس، حمل من خلاله قضايا اجتماعية ووطنية، وساهم في تطوير الأغنية السياسية في لبنان، كما عمل على إدماج الموسيقى في المجالين التربوي والثقافي.



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أضـف تعلـيق

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة الهاشمية الإخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة الهاشمية الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :