تاريخ النشر - 17-09-2025 04:45 PM عدد المشاهدات 7 | عدد التعليقات 0
مراقبون : زيارة أمير قطر تؤكد مكانة الأردن مركزا للتوازن والاعتدال بالمنطقة

الهاشمية نيوز - زيارة سمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني إلى عمّان، تحمل أبعادا سياسية واقتصادية وأمنية، وتشكل محطة مفصلية بالعلاقات الأردنية - القطرية وسط تصاعد التحديات الإقليمية وفي مقدمتها العدوان الإسرائيلي الأخير على غزة.
مراقبون وسياسيون يرون الزيارة تأكيدا لدور الأردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني مركزًا للتوازن والاعتدال، وفرصة لفتح آفاق جديدة للتعاون والاستثمار تعزز صمود المملكة واستقرار المنطقة.
وفي هذا الصدد، أكد الأستاذ الدكتور محمد الفرجات، عضو اللجنة الملكية لتحديث المنظومة السياسية وأستاذ الجيولوجيا في جامعة الحسين بن طلال، أن زيارة سمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر الشقيقة، إلى المملكة، الأربعاء، تُمثل محطة مفصلية في مسار العلاقات الأردنية - القطرية، وتعكس عمق الروابط الأخوية بين البلدين، وسعيهما المشترك لتفعيل العمل العربي المشترك في مواجهة التحديات الإقليمية الراهنة.
وقال الفرجات إن توقيت الزيارة يأتي في مرحلة دقيقة وحساسة تمر بها المنطقة العربية، في ظل العدوان الإسرائيلي الأخير على غزة، ومحاولات التوسع المرتبطة بمشروع "إسرائيل الكبرى"، الأمر الذي يستدعي تعزيز التضامن العربي وتوحيد المواقف.
وأضاف أن زيارة سمو الأمير تميم تؤكد عمليا مكانة الأردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، كمركز للتوازن والاعتدال وقوة فاعلة في دفع جهود التوافق العربي المشترك، مبينا أنها ليست مجرد زيارة بروتوكولية، وإنما فرصة لترتيب الخطوط السياسية بين عمّان والدوحة، وفتح آفاق جديدة للتعاون الاقتصادي والتنموي، بما ينعكس على صمود المملكة في مواجهة التحديات الاقتصادية والاجتماعية، خاصة في ظل تبعات موجات اللجوء والاضطرابات المرتبطة بالربيع العربي.
وأشار الفرجات إلى أن الزيارة تؤكد عمق وقوف جلالة الملك إلى جانب دولة قطر ودعمه في مواجهة العدوان الإسرائيلي الأخير، بما يسهم في بناء إطار عربي مشترك للردع يعيد للمنطقة مكانتها ويعزز استقرارها.
وبحسب سياسيين ومراقبين، فإن الزيارة تعكس مستوى متقدما من التنسيق الأردني - القطري في الملفات الإقليمية والدولية، وتفتح الباب أمام تعزيز التعاون في مجالات الاقتصاد والاستثمار والتجارة، بما يدعم التنمية المحلية ويحفز فرص العمل ويعزز صمود المواطنين في مختلف المحافظات، ليظل الأردن مركزًا للتنمية والتوازن الإقليمي.
ويؤكد المراقبون أن العلاقات الأردنية - القطرية تشهد تطورا نوعيا يعكس شراكة استراتيجية قائمة على الثقة والاحترام المتبادل، وترسخ الدور المحوري للبلدين في دفع جهود التضامن العربي وحماية مصالح الشعوب من مخاطر التوسع والعدوان، مع التركيز على التقدم الاقتصادي والاجتماعي الذي يضمن استقرار المنطقة وأمنها.
ومنح جلالة الملك عبدالله الثاني سمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر ، قلادة الحسين بن علي؛ تقديرا لسموه وتعميقا للعلاقات المتينة التي تجمع البلدين الشقيقين، وبمناسبة الزيارة الرسمية لسموه إلى الأردن.
ورحب جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، الأربعاء، بسمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر، لدى زيارته الأردن.
وقال جلالته، عبر حسابه في منصة إكس: "حياك الله أخي سمو الشيخ تميم بين أهلك في الأردن. تجمعنا أخوة وحرص مشترك على توطيد العلاقات بين بلدينا وشعبينا الشقيقين، وسنواصل العمل سويا من أجل خدمة القضايا العربية والإسلامية".
وعقد جلالة الملك عبدالله الثاني وسمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر مباحثات في قصر بسمان الزاهر.