-

اسرار وخفايا

تاريخ النشر - 07-09-2025 08:48 PM     عدد المشاهدات 25    | عدد التعليقات 0

الأردن يقرأ خياراته في ظل التصعيد الإسرائيلي

الهاشمية نيوز - الحكومة الأردنية في طريقها لتطوير موقف أكثر صرامة و أكثر حزما من خطط اليمين الاسرائيلي فيما يتعلق بملف ضم الأغوار والضفة الغربية.
ويمكن الإستدلال على تطوير الموقف التصاعدي من خلال التغريدة التي نشرها وزير الإتصال الناطق الرسمي بإسم الحكومة مساء السبت وقال فيها “الأردن خط من نار ضد التهجير” والشعب الفلسطيني سيحصل على دولته وحقوقه “رغم أنف اليمين المتطرف”.
المرجح ان الأردن وفقا لمصادر رسمية درس وقرأ كل الخيارات و يتعامل الان مع كل السيناريوهات والتطورات المحتملة تحت عنوان التمسك بثوابته الرافضة تماما لضم الضفة الغربية ولوجود إسرائيل أمنيا في منطقة الاغوار.
ويتحدث سياسيون أردنيون عند نشاطات مكثفة تجري خلف الكواليس و اجتماعات سيادية ورسائل محددة كلف بها وزير الخارجية أيمن الصفدي بالاضافة الى رسائل وصلت فعلا للعديد من القادة العرب على أمل التحرك جماعيا لتخفيف وطأة وضغط خطط ومشاريع واتجاهات اليمين الاسرائيلي بعد تقارير عملياتية اردنية من داخل الضفة الغربية توصي بالتصرف العاجل لأن الاوضاع في الضفة وفقا لتقارير اردنية على شفا الانهيار و على الحافة وهو ما كانت قد حذرت منه مرارا وتكرارا القيادة الاردنية تحت عنوان ضرورة الحفاظ على الوضع القانوني والانساني في الضفة الغربية.
الحيثيات التي تجمعها غرف العمليات الاردنية والفلسطينية خصوصا في الخلية الأمنية المشتركة والتي عادت لتنشيط تبادل المعلومات والمعطيات مؤخرا هو ان تأخر الرواتب قد ينتج أزمة أمنية مركبة في واقع الضفة الغربية الاجتماعي.
وقد يؤدي الى إنهيار السلطة الفلسطينية خصوصا اذا ما ترافق تأخير الرواتب مع استمرار إستفزازات المستوطنين وإعتداءاتهم برعاية الجيش والأمن الاسرائيلي أولا.
وثانيا اذا ما تأخرت الرواتب في الوقت الذي يواصل فيه الجانب الاسرائيلي ضم المزيد من الأراضي خصوصا في المناطق سي وفي محيط مدينة بيت لحم.
الجانب الفلسطيني أبلغ الاردني بان الأوضاع صعبة جدا وفي طريقها للتعقيد وقد تنفلت إجتماعيا وأمنيا بصورة تؤذي هيبة السلطة الفلسطينية وتقلص هوامش المناورة امام مؤسسات السلطة.
ولم توضع بعد وصفة مؤثرة لكيفية التصرف لكن الأردن ومصر إتفقا مع رام الله على حملة مشتركة ثلاثية تطالب العواصم العربية المؤثرة مثل الرياض بالتحرك والعمل بسرعة على الإغاثة والمساعدة في وقت فيه يقدر فيه الأردن تحديدا اثناء المراقبة الأن بأن الأوضاع في قمة التعقيد.
ويبدو عمليا ان التقارير الأردنية المقلقة من داخل الضفة الغربية هي التي دفعت بإتجاه خطاب أردني رسمي متشدد تغيرت فيه اللهجة ضد اليمين الإسرائيلي على لسان وزيري الخارجية والإعلام في عمان وبصورة تعكس الخلاصة التي عبرت عنها مقالات نشرت في عمان الأحد بعنوان “إتفاقية وادي عربة فقدت وظيفتها” أو ستفقدها في حال تقويض إتفاقية أوسلو.



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أضـف تعلـيق

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة الهاشمية الإخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة الهاشمية الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :