تاريخ النشر - 06-09-2025 01:12 PM عدد المشاهدات 24 | عدد التعليقات 0
المومني: الموقف الأردني خط من نار في مواجهة التهجير القسري

الهاشمية نيوز - أكد وزير الاتصال الحكومي الدكتور محمد المومني أن الموقف الأردني تجاه التهجير القسري للشعب الفلسطيني هو "خط من نار"، مشدداً على أن الأردن لن يقبل مطلقاً أي مساس بحقوق الفلسطينيين أو محاولات فرض واقع جديد يخالف القانون الدولي.
وقال المومني خلال إدراج عبر منصة x إن القانون الدولي يحظر النقل القسري للسكان من الأراضي المحتلة، مبيناً أن "التهجير القسري جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية"، مضيفاً أن "لا الشعب الفلسطيني ولا أي دولة في المنطقة، وفي مقدمتها الأردن، تقبل بهذا التهجير".
وأوضح أن حق العودة ثابت وأصيل وحق إنساني وقانوني، وأن أي محاولة للالتفاف عليه تمثل اعتداء صارخاً على حقوق الشعب الفلسطيني، وأرضه ودولته، بل هي "اعتداء على سيادة الدول وإعلان حرب".
وأشار المومني إلى أن "أفكار التهجير تدلل على عقلية عنصرية تجاوزها الزمن وأصبحت خارج منظومة الإنسانية"، لافتاً إلى أن من يتصور أنه قادر على فرض سيادته على القدس بعيداً عن الفلسطينيين والعرب "لم يقرأ سطراً واحداً من التاريخ الممتد لمئات السنين".
وأضاف أن المدينة المقدسة عاشت بسلام وأمان منذ العهدة العمرية، ويحمل الوصاية عليها اليوم الملك عبد الله الثاني، "الهاشمي سبط الرسول وحفيده الواحد والأربعين".
وفي حديثه عن الدولة الفلسطينية، شدد المومني على أنها حق تاريخي وإنساني وقانوني لا يسقط بالتقادم، مؤكداً أن "الشعوب لا تنسى أرضها، والفلسطينيون سيحصلون على دولتهم المستقلة".
ولفت إلى أن الاحتلال يستخدم سياسة "التجويع" كأداة للتهجير، واصفاً إياها بأنها سياسة حاقدة تكشف الإفلاس الأخلاقي والسياسي لليمين الإسرائيلي المتطرف، مؤكداً أن "الشعب الفلسطيني سينال حقه غير القابل للتصرف في تقرير المصير، رغم أنف اليمين المتطرف".
كما اعتبر أن الدول التي أعلنت نيتها الاعتراف بالدولة الفلسطينية تقف في صف العدالة وعلى الجانب الصحيح من التاريخ، في حين أن خطاب اليمين الإسرائيلي "يؤجج الكراهية ويصنع بيئة حاضنة للعنف والتطرف".
وختم المومني بالتأكيد على أن الأردن يذكّر العالم دوماً أن الفلسطينيين "شعب له حقوق، وليسوا أرقاماً على خرائط الاحتلال"، وأن محاولات التطهير العرقي "ستنتهي بالهزيمة وتبقى وصمة عار على من ارتكبها"، مشدداً على أن الأردن يقف ضمن جبهة عربية واحدة رافضة للتهجير القسري.