-

اسرار وخفايا

تاريخ النشر - 05-07-2025 10:03 AM     عدد المشاهدات 6    | عدد التعليقات 0

د. اخليف الطراونة يبعث برسالته إلى شقيقه عبر الفضاء الإلكتروني

الهاشمية نيوز - كتب رئيس الجامعة الأردنية الأسبق أ. د اخليف الطراونة : إلى أخي وقرة عيني (أبو الليث)

كيف يكتب القلب ما لا تسعه الكلمات؟
وكيف تعبر الروح عن الأخ الذي كان، ولا يزال، وطنًا صغيرًا ألوذ به حين تضيق بي الدنيا؟

يا أبا الليث..
يا وجه العائلة الذي إذا أقبل أقبل الخير معه، وإذا تكلم هدأت القلوب، وإذا حضر شعرنا جميعًا أننا أقوى، وأن للحياة طعمًا مختلفًا.

أتعلم يا أخي كم أحبك؟
وكم أحمد الله على نعمة وجودك بيننا؟
أنت لست مجرد أخ، بل أنت سند وملاذ، أنت ذلك الهدوء الممزوج بالقوة، والطيبة الممزوجة بالحكمة، والحب الصافي الذي لا يطلب مقابلًا.

لقد علمتنا دائمًا أن الرجل لا يقاس بحجم صوته، ولا بكثرة كلامه، بل بهدوئه حين يعصف الجميع، وابتسامته حين تشتد الأحوال، وعطائه حين يضيق العطاء.

يا أبا الليث..
ما أبهى حضورك في قلوبنا وفي بيوتنا، وما أصدق خطواتك وأنت تبث فينا الأمل كل يوم، وما أكرم يدك التي لا تعرف إلا أن تعطي، وقلبك الذي لا يعرف إلا أن يسامح.

إنك بحق، رجل إذا حضر اطمأنّ الجميع، وإذا غاب شعرنا جميعًا بأن شيئًا مهمًا ينقصنا، فوجودك حياة، وصوتك حياة، ووجهك الذي لا تفارقه بشاشة الرضا حياة.

أسأل الله أن يحفظك بحفظه الذي لا يزول، وأن يحيطك بلطفه الذي لا ينفد، وأن يبارك في عمرك وعافيتك وأهلك وذريتك، وأن ترى في أيامك القادمة ما يسرك، وتحقق ما تتمنى وتحب.

دمت لنا يا أبا الليث، دمت لنا سندًا وملاذًا، دمت للبيت عامرًا، وللعائلة نبضًا، ولقلبي أخًا لا يشبهه أحد.



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أضـف تعلـيق

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة الهاشمية الإخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة الهاشمية الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

عـاجـل :