-

اسرار وخفايا

تاريخ النشر - 29-05-2025 10:41 PM     عدد المشاهدات 5    | عدد التعليقات 0

هل يلتحق الأردن في الركب . قطر تستحوذ على قطاع الطاقه في سوريا .. فيديو

الهاشمية نيوز -


في الوقت الذي بدأت فيه قطر خطوات فعلية نحو الاستثمار في السوق السورية، يبرز تساؤل ملح في الأوساط الاقتصادية الأردنية: هل يتأخر الأردن مجدداً عن اللحاق بركب إعادة الإعمار والاستثمار في الجار الشمالي؟

فقد أعلنت شركات قطرية عن إطلاق مشاريع في قطاعات حيوية داخل سوريا، من بينها الطاقة، والعقارات، والخدمات اللوجستية، وسط دعم سياسي واضح ورؤية اقتصادية متكاملة تستشرف فرص ما بعد الحرب. هذه الخطوة دفعت عدداً من الخبراء الاقتصاديين الأردنيين إلى دعوة الحكومة وقطاع الأعمال الأردني إلى التحرك السريع، وعدم تفويت الفرصة التي يرون أنها قد لا تتكرر.

سوق واعد وجار قريب

يقول خبراء اقتصاديون “سوريا تمثل عمقاً استراتيجياً واقتصادياً للأردن، ولا يمكن تجاهل ما توفره من فرص في مرحلة إعادة الإعمار، خصوصاً في ظل القرب الجغرافي، وتكامل بعض القطاعات الإنتاجية”. ويضيف أن “قطر بدأت بالفعل بتثبيت موطئ قدم لها، بينما لا نزال في الأردن نراوح مكاننا دون خطوات عملية”.

ميزة تنافسية طبيعية

من جهته أشار اقتصاديون إلى أن الأردن يتمتع بميزة تنافسية في الدخول إلى السوق السورية، “ليس فقط بسبب القرب الجغرافي، بل أيضاً للعلاقات التاريخية والمجتمعية، ووجود خبرات أردنية قادرة على الدخول إلى قطاعات البنية التحتية، والنقل، والتجارة، والخدمات الطبية والتعليمية”.

وأكدوا أن "دولاً إقليمية كقطر والإمارات وتركيا بدأت في ترتيب أوراقها تجاه سوريا، ونحن في الأردن نحتاج إلى مقاربة واقعية تقوم على المصالح الاقتصادية، دون أن نبقى أسرى الحسابات السياسية البحتة".

دور القطاع الخاص

ويطالب اقتصاديون بتمكين القطاع الخاص الأردني للدخول إلى السوق السورية عبر تشجيع الشراكات، وتسهيل حركة البضائع والأفراد، وتوفير حوافز تمويلية واستثمارية، إلى جانب الانخراط في المعارض الاقتصادية والمنتديات المشتركة التي تعقد داخل سوريا أو في دول داعمة لها.


وظهر الإعلامي السوري موسى العمر يزف خبر الاستثمارات القطرية في سوريا.

لمشاهدة الفيديو اضغط هنا




تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أضـف تعلـيق

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة الهاشمية الإخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة الهاشمية الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :