-

اسرار وخفايا

تاريخ النشر - 07-12-2024 11:03 AM     عدد المشاهدات 11    | عدد التعليقات 0

المعارضة على تخوم حمص وتتقدم في درعا والسويداء

الهاشمية نيوز - تواصل تسارع التطورات الميدانية في سوريا إذ أعلنت المعارضة السورية المسلحة تقدمها نحو مدينة حمص وسيطرتها على آخر قرية على تخوم المدينة الإستراتيجية الأخيرة في طريق مقاتليها نحو العاصمة دمشق، في حين نفت وزارة الدفاع السورية انسحاب قواتها من حمص وقالت إنها تستهدف مع الطيران الروسي تجمعات من وصفتهم بالإرهابيين.

وبينما أكدت المعارضة المسلحة سيطرة قواتها على كامل مدينة درعا جنوبا، قالت فصائل محلية في السويداء إنها سيطرت بدورها على مقرات أمنية وعسكرية، كما أعلنت ما تعرف بقوات سوريا الديمقراطية (قسد) انتشارها في دير الزور شرقا.

وفي طريقها باتجاه حمص، وجهت قوات عملية "ردع العدوان" نداء قالت إنه الأخير لقوات النظام في مدينة حمص للانشقاق عن النظام، وبثت صورا للحظة دخول قواتها إلى مدينتي الرستن وتلبيسة اللتين تعدّان بوابتي حمص الشماليتين وتبعدان 12 كيلومترا عن وسط مدينة حمص.

وأكدت إدارة العمليات العسكرية -التي تقود عملية ردع العدوان- سيطرتها على آخر قرية على تخوم مدينة حمص، كما أشارت لاستباق ثوار في الرستن وصول فصائل المعارضة إليها، بمهاجمة مواقع للجيش تمهيدا لدخولها.

وفي المعسكر المقابل، قالت وسائل إعلام رسمية إن الجيش قصف بقذائف المدفعية مشفى ميدانيا ومجموعة مسلحة في مدينة تلبيسة بريف حمص، كما نقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) عن مصدر عسكري قوله إنه لا صحة للأنباء الواردة على صفحات من وصفتهم بالإرهابيين حول انسحاب الجيش من حمص.

وأضافت أن الجيش موجود في حمص وريفها وينتشر على خطوط "دفاعية ثابتة ومتينة"، مضيفة أنه تم تعزيزه بقوات ضخمة إضافية مزودة بمختلف أنواع العتاد والسلاح.

وقالت سانا إن الجيش استهدف بالمدفعية والصواريخ والطيران الحربي السوري الروسي المشترك آليات من وصفتهم بالإرهابيين وتجمعاتهم في ريفي حماة الشمالي والجنوبي وأوقعت عشرات القتلى والمصابين في صفوفهم.

وكان الطيران الحربي السوري والروسي حاول إبطاء تقدم قوات المعارضة، فقصف جسر الرستن في ريف حمص الشمالي، وشن عددا من الغارات على المدينة، كما تعرّض محيطها لقصف مدفعي بعد إعلان المعارضة المسلحة سيطرتها عليها.

عمليات الجنوب وفي جنوب البلاد، أعلنت "غرفة عمليات الجنوب"، التي تم إنشاؤها في محافظات درعا والقنيطرة والسويداء، سيطرتها على كامل مدينة درعا في الجنوب الغربي، بعد مواجهات مع قوات النظام ومجموعات عسكرية مدعومة من إيران.

وقالت إدارة العمليات العسكرية إنها سيطرت على الطريق السريع الدولي عمان-دمشق وعلى مدينة إزرع إحدى أكبر مدن المحافظة ونحو 50 قرية وبلدة، وأضافت المعارضة أنها قطعت طرق الإمداد عن قوات النظام بالمدينة وأن مقاتليها دخلوا معبر نصيب الحدودي مع الأردن.

كما أعلنت المعارضة استيلاءها على آليات عسكرية وذخائر، وأكدت أنها سيطرت على اللواء 52 في ريف درعا الشرقي. وبثت المعارضة صورا لإسقاط الأهالي تمثال الرئيس السوري الراحل حافظ الأسد الذي أعيد بناؤه عام 2018.

السويداء وفي مدينة السويداء، قالت فصائل محلية في بيان صباح اليوم إنها سيطرت على قسم المخابرات الجوية التابع للنظام في المدينة، وكذلك فرع الأمن الجنائي والفوج 405 قوات خاصة بعد انشقاق عناصر تابعة للنظام.

وقالت الفصائل المحلية في السويداء في وقت سابق إنها سيطرت على مقر قيادة الشرطة في المدينة والسجن المركزي. وأوضحت الفصائل أنها هاجمت قوات النظام في حاجز شهبا شمالي مدينة السويداء.

وتناقلت مواقع إعلامية بيانا صادرا عن "غرفة عمليات حسم المعركة" التي أعلنت إنشاءها فصائل عسكرية في السويداء، أمهلت فيه قوات النظام والأفرع الأمنية وقتا لإخلاء مواقعهم من دون مقاومة.

دير الزور وفي شرق البلاد، قالت ما تعرف بقوات سوريا الديمقراطية (قسد) إن عناصر مجلس دير الزور العسكري التابع لها انتشروا في مدينة دير الزور ومنطقة غرب الفرات.

وأضاف التنظيم في بيان أن هذه التحركات جاءت من أجل حماية الشعب معتبرا أن التطورات التي تحصل في سوريا تشكل خطرا على أمن الشعب والمنطقة.

ونقلت وكالة رويترز عن مصادر عسكرية سورية أن قوات قسد التي تشكل وحدات حماية الشعب الكردية العمود الفقري فيها، سيطرت على معبر البوكمال الحدودي مع العراق



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أضـف تعلـيق

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة الهاشمية الإخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة الهاشمية الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :