-

اسرار وخفايا

تاريخ النشر - 10-11-2024 10:56 AM     عدد المشاهدات 3    | عدد التعليقات 0

استعادة الباقورة والغمر .. حزم أردني وحكمة قائد

الهاشمية نيوز - عندما قالها الملك، «إن الأردن قرر إنهاء الملحقين اللذين سمحا لإسرائيل باستخدام أراضي الباقورة والغمر»، شكّلت انتصارا أردنيا ورسالة بقوّة هذه الدولة عظيمة القيادة وعميقة السياسات، أعلنها جلالته خلال خطاب العرش السامي خلال افتتاح جلالته الدورة العادية الرابعة والأخيرة في عمر مجلس الأمة عام 2019، فارضا السيادة الأردنية على أراضيه، بحزم أردني وحكمة قائد.
صادف أمس التاسع من تشرين الأول ذكرى إعلان جلالة الملك عبد الله الثاني انتهاء العمل بملحقي الباقورة والغمر، إذ قال جلالته في حينه، إن «الباقورة والغمر أراض أردنية وستبقى أردنية، ونحن نمارس سيادتنا بالكامل على أراضينا».، واضعا جلالته إسرائيل أمام حقيقة أن الأردن عظيم بحرفيّة المعنى، والتطبيق، لتزداد الأعياد الوطنية الأردنية بذلك بعيد نحتفل به ونتبادل التهاني، نفاخر العالم بقيادة تحرر الأرض وتحمي التراب وتصون السيادة.
يوم وطني بامتياز، نحتفل ونفرح ونجدد الثقة بقيادة جلالة الملك ونزداد التفافا حوله، يوم نقول به للعالم الأردن مختلف، منحنا به جلالة الملك فرحا نحتاجه، ونحكي من خلاله رسالة واضحة أن الأردن يمارس سيادته على كافة أراضيه، نتحرر به من سنين عجاف بقيت خلالها هذه الأراضي الأردنية بيد إسرائيل، ليعلنها الملك عبد الله الثاني «انتهاء العمل بملحقي الباقورة والغمر «، لتكون السيادة الوطنية كاملة على اراضي التراب الوطني، هو استرداد الأرض، والانتصار الذي قدمه جلالة الملك للأردنيين وللعرب، صادما إسرائيل المحتلة.
مختصون بالشأن السياسي يرون بأنه يوم وطني احتفالي، يوم استرداد الأرض والحق الأردني، يوم هو حقيقة عيد أردني نتبادل به التهاني، ونعيش فرحا متجددا ناله الأردن بقيادة جلالة الملك، ليكون علامة فارقة بين أيامنا وفي زمننا بشكل عام، يوم نؤكد به لإسرائيل أن الأردن يسترد أرضه، وسيادته على أراضيه.
وأكدوا نحن اليوم في يوم من أيام المجد والفرح الأردني .. من الأيام الوطنية الأردنية التي نحتفل بها ونشد على يد جلالة الملك ونلتف حول قيادته من أجل الحفاظ على استقرار وأمن الأردن وأيضا من اجل عون الشعب الفلسطيني لاسترداد حقوقه ولإعلان دولته المستقلة وعاصمتها القدس.
وشدد متحدثونا على أن القرار المجيد جاء شلال فرح على شعبنا الذي استرد أرضه ورفض استمرار هيمنة إسرائيل عليها او استئجارها، إذ بقيت أرض الباقورة والغمر طيلة الفترة الماضية في قبضة إسرائيل.
محمد داودية
الوزير الأسبق عضو مجلس الأعيان محمد داودية قال الغمر والباقورة مسألة سيادة وطنية وقومية، فهذه أرض أردنية وعربية أيضًا، ان إسرائيل دولة احتلال وتوسّع، لذلك جاء قرار الملك عبد الله الثاني التاريخي باسترداد هذه الأرض، وإنهاء العمل بملحقي الباقورة والغمر، صدمة للقيادة الإسرائيلية الممثلة بالإرهابي نتنياهو رئيس حكومة تصريف الأعمال آنذاك.
وأضاف داودية ، جاء القرار المجيد شلال فرح على شعبنا الذي استرد أرضه ورفض استمرار هيمنة إسرائيل عليها او استئجارها، إذ بقيت أرض الباقورة والغمر طيلة الفترة الماضية في قبضة إسرائيل.
وكان استمرار احتلالها وفق داودية مادة لأعداء الأردن الذي قالوا ان أرضنا محتلة وأننا لا نستطيع استردادها، وغير ذلك من الاتهامات الباطلة العادية الدائمة في كل حين وزمان، التي يتعرض لها الأردن، لكن إقدام جلالة الملك على انهاء الملفين، اطاح في الحقيقة بكل تلك الأباطيل والإشاعات والمظلوميات التقليدية التي تشكك دوما بالأردن في كل زمان ومكان حتى في مواقف الأردن العظيمة الفريدة الوحيدة تجاه دعم شعبنا الفلسطيني الذي يتعرض لجرائم إبادة جماعية في قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة.
وشدد داودية على أننا اليوم في يوم من أيام المجد الأردني، من أيام الفرح الأردني، من الأيام الوطنية الأردنية التي نحتفل بها ونشد على يد جلالة الملك ونلتف حول قيادته الشجاعة الحكيمة من أجل الحفاظ على استقرار وأمن واستمرار الأردن، وأيضا من اجل عون الشعب الفلسطيني لاسترداد حقوقه ولإعلان دولته المستقلة وعاصمتها القدس.
وقال داودية انه يوم وطني نتبادل فيه كأيام الأعياد التهاني والفرح والاعتزاز والثقة بجلالة الملك وقراراته السديدة، وهو علامة على أن الأرض العربية ستحرر يومًا ما في الظروف المناسبة التي تناسب أمتنا العربية العظيمة.
خالد الكلالدة
الوزير الأسبق عضو مجلس الأعيان الدكتور خالد الكلالدة قال انه من المعروف أن الأردن دولة تعدت في عمرها الـ 100 عام، ويعيش في منطقة ظروفها واضطراباتها أكثر بكثير من طاقاته، لكنه يتميز بقيادة قد لا تبدو متسرعة وقليلة الكلام، لكن الأهداف الوطنية واضحة في عقل جلالة الملك، ولا يوجد أدنى شك أن آمال وطموحات الناس تتلاقى مع أفكار جلالة الملك.
وأضاف الكلالدة، ان إرادة ملكية بإلغاء ملحقي الباقورة والغمر مسألة هامة جدا، جعلت من هذا التاريخ مميزا وعيدا وطنيا أردنيا، وحتما لازال امام الأردن الكثير من العمل الوطني، يمضي به بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني وتماسك ووعي المواطن ستحقق.
الدكتور تيسير النعيمي
الوزير الأسبق الدكتور تيسير النعيمي قال نستذكر بمناسبة الغاء ملحقي الباقورة والغمر الأرض الأردنية المحررة ، بكل إجلال وعرفان واعتزاز موقف جلالة الملك عبد الله الثاني الذي جسد دوما رسالة الهاشمين والأردنيين الأحرار، في أن الأرض العربية هي عربية، وبالتالي عندما اتخذ جلالة الملك هذا القرار بأن تعود هذه الأرض أرضا أردنية، إنما يجسد رسالة آبائه، أجداده، ورسالة الأردنيين الأحرار بأن تكون أرضهم دائما حرة.
وأضاف د. النعيمي في مثل هذا اليوم نحن نكبر ونعتز بمواقف جلالة الملك جميعها وفي هذه المناسبة، نحن نستذكر وبكل مشاعر الفخر والاعتزاز المستمرة تجاه القضية الفلسطينية وما يجري في غزة ولبنان، وموقفه المتقدم على الجميع بالدعم المستمر لأهلنا في فلسطين وغزة، هذا كله يجسد الدور الهاشمي والأردني الفاعل في نُصرة أشقائه العرب.
ولفت النعيمي إلى أن عودة الأرض المحررة في الباقورة والغمر يوم نستذكره بكل إكبار واعتزاز ودوما هذا يجسد الريادة وقوة الموقف الأردني، وهذا يدعونا للالتفاف دوما خلف قيادة جلالة الملك ،مع جلالته وبه يكون الأردن دوما قويا في إقليم مضطرب، قيادة نعتز بها ونفخر بعظمة إنجازاتها وحماية أراضينا وترابنا.
الدكتور رضا الخوالدة
الوزير الأسبق الدكتور رضا الخوالدة رأى انه يوم وطني نحتفل به في الأردن، مناسبة وطنية هامة ووضعت في تاريخنا نقطة ذهبية تحكي عظمة قائد، ومهارة من جلالته حقيقة لا مثيل لها، مشددا على أن اليوم يعد من الأعياد الوطنية التي يليق بالوطن الاحتفال بها.
وشدد الخوالدة على أن هذه المناسبة الوطنية الهامة والاستثنائية تقدّم فرحا مختلفا، ونشوة انتصار نحتاجها، ونرى بها ردا على إسرائيل دولة الاحتلال التي تظن أن أحدا لن يتمكن منها، فهو الانتصار الأردني الذي شكّل لها واقعا تتناساه وتتجاهله في سياساتها.
ودون أدنى شك وفق الخوالدة الحديث اليوم عن هذه المناسبة بهذه الصيغة، والأهل في غزة يتعرضون لحرب إبادة ولا يقل الوضع خطورة في الضفة الغربية المحتلة، حتما أن نعيش هذا اليوم بنشوة الانتصار أمر غاية في الأهمية، ويجعلنا أكثر قوة، تدفعنا لمزيد من الولاء لجلالة الملك ولمزيد من الثقة بعظمة دوره وحنكة سياساته.
عمر العياصرة
عضو مجلس الأعيان عمر العياصرة قال ان اعلان جلالة الملك انتهاء العمل بمحلقي الباقورة والغمر يؤكد ان الأردن بقيادة جلالة الملك حريص على سيادته، ويؤكد ذكاء جلالة الملك عبدالله الثاني وأنه قارئ حساس وعظيم لمعادلات المنطقة.
إعلان الانتهاء من العمل بالمحلقين وفق العياصرة جاء في توقيته، في حالة إقليمية تستدعي عدم الذهاب لبقاء الإسرائيلي وهو يسيطر على أي بقعة أردنية، مرة أخرى القرارات تثبت أن جلالة الملك ماهر في التعامل مع الملفات الخارجية وحماية المصالح الوطنية، سيما مع إسرائيل وكيفية وضع صيغ للتعامل معها.
وشدد العياصرة على أن الأردن بقيادة جلالة الملك قادر على أن يتحسس الواقع كما هو، وفي إيقاف العمل بالمحلقين، موقف له تأثير في تراكمية وفي صلابة الموقف الأردني، ففي ذلك رسالة أردنية هامة في أهمية وعمق السياسات الخارجية.



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أضـف تعلـيق

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة الهاشمية الإخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة الهاشمية الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :