تاريخ النشر - 22-10-2024 01:04 PM عدد المشاهدات 3 | عدد التعليقات 0
بعد غزة .. نائب بالكنيست يؤيد الاستيطان في لبنان لإعادة الإسرائيليين للشمال

الهاشمية نيوز - أعلن نائب في الكنيست عن حزب “الليكود” اليميني، الذي يقوده رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، دعمه للاستيطان في لبنان، بهدف إعادة المستوطنين إلى الشمال.
وقال عضو لجنة الخارجية والأمن البرلمانية النائب أرييل كيلنر، الثلاثاء، في حديث لهيئة البث الإسرائيلية: “إذا كان هذا هو ما يجب القيام به لإعادة سكان شمال البلاد إلى ديارهم، فسنفعله”.
ومنذ بدء الحرب في أكتوبر/ تشرين الأول 2023، غادر عشرات آلاف الإسرائيليين، بطلب من الجيش، عشرات المستوطنات القريبة من الحدود اللبنانية إلى فنادق وبيوت ضيافة على نفقة الحكومة.
وأضاف كيلنر: “من الناحية الطبوغرافية، فإن الاستيطان في لبنان قد يكون غير مريح”.
واستدرك: “الحدود ليست مقدسة في نظري. إذا كان من الضروري الاستيطان من أجل إعادة سكان الشمال إلى بيوتهم، بالطبع فهو ضروري”.
واعتبر النائب عن “الليكود” اليميني أن “السيطرة على الأرض هي مفتاح النصر المستدام”.
وبعد اشتباكات مع فصائل في لبنان، بينها “حزب الله”، بدأت عقب شن إسرائيل حرب إبادة جماعية على قطاع غزة، في 7 أكتوبر 2023، وسّعت تل أبيب، منذ 23 سبتمبر/ أيلول الماضي، نطاق الإبادة لتشمل معظم مناطق لبنان، بما فيها العاصمة بيروت، عبر غارات جوية، كما بدأت غزوًا بريًا في جنوبه.
وأسفر العدوان على لبنان، منذ أكتوبر 2023، إجمالًا عن ألفين و483 شهيداً و11 ألفًا و628 جريحًا، بينهم عدد كبير من الأطفال والنساء، فضلًا عن أكثر من مليون و340 ألف نازح، وجرى تسجيل معظم الضحايا والنازحين بعد 23 سبتمبر الماضي، وفق رصد “الأناضول” لآخر البيانات الرسمية اللبنانية.
ويرد “حزب الله” يوميًا بإطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة وقذائف مدفعية تستهدف مواقع عسكرية ومقار استخباراتية وتجمعات للعسكريين والمستوطنات.
وبينما تعلن إسرائيل جانبًا من خسائرها البشرية والمادية، تفرض الرقابة العسكرية تعتيمًا صارمًا على معظم الخسائر، حسب المراقبين.
وفي ما يتعلق بغزة، قال كيلنر: “الاستيطان اليهودي في قطاع غزة سيجلب الأمن والنصر الذي سيعترف به أعداؤنا، وهذا هو هدف الصهيونية”.
وتعليقًا على تصريح سابق لنتنياهو اعتبر فيه أن “الاستيطان في قطاع غزة غير واقعي”، قال كيلنر: “أتفق معه، لكن هذا لا يعني أنه لن يحدث بعد شهر أو بعد عام”.
يذكر أن إسرائيل فكّكت مستوطناتها في قطاع غزة عام 2005.
الى ذلك قال وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش إن "غزة جزء من أرض إسرائيل، وإنه لن يكون هناك أمن دون استيطان" في القطاع.
وأضاف سموتريتش مساء أمس الاثنين -في تصريحات قبل مشاركته بمؤتمر بشأن الاستيطان نُظم بغلاف القطاع- أن "العبرة الأساسية في السنة الأخيرة أنه أينما يوجد استيطان يوجد أمن، وأينما يوجد مدنيون ثمَّ أيضا وجود عسكري، ولا جدل في أن الجيش سيسيطر على قطاع غزة لفترة طويلة لإزالة الخطر الكامن فيها وتوفير الأمن لمواطني إسرائيل".
وأردف "من لديه عينان يدرك أنه من دون وجود مدني استيطاني لا يمكن إبقاء الجيش لفترة طويلة، لذلك يجب أن يكون في غزة وجود يهودي وإحياء الاستيطان الطلائعي القوي من جديد".
وأكد سموتريتش أنه سيتم هذا العام "تصحيح الخطأ الكبير الذي تمثل في طردنا من مستوطنات غوش قطيف في غزة"، وفق تعبيره.
يشار إلى أن مئات اليمينيين الإسرائيليين عقدوا أمس الاثنين مؤتمرا قرب قطاع غزة، دعوا خلاله إلى إعادة النشاط الاستيطاني في "كل شبر" من قطاع غزة، الذي يتعرض لحرب إبادة جماعية إسرائيلية منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023.
وتحت عنوان "الاستعداد لإعادة استيطان غزة"، انعقد المؤتمر في منطقة صنفها الجيش الإسرائيلي عسكرية مغلقة قرب مستوطنة بئيري بمحاذاة القطاع.
ودعا إلى هذا المؤتمر حزب الليكود (يمين) الذي يقوده رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، إضافة إلى وزراء ونواب ونشطاء من أحزاب يمينية أخرى.
وقالت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية إن "الوزراء الذين شاركوا في المؤتمر هم بتسلئيل سموتريتش (المالية)، ويتسحاق غولدكنوبف (الإسكان)، وإيتمار بن غفير (الأمن القومي)، وميكي زوهر (الرياضة)، وحاييم كاتس (الرفاهية)، وعميحاي شيكلي (شؤون الشتات)".
كما شارك فيه الوزراء "يتسحاق فاسيرلاوف (تنمية الجليل والنقب)، وأوريت ستروك (الاستيطان)، وعيديت سيلمان (حماية البيئة)، ومي غولان (المساواة والمرأة)، وشلومو كارعي (الاتصالات)، وعميحاي إلياهو (التراث)".