-

اسرار وخفايا

تاريخ النشر - 20-10-2024 03:22 PM     عدد المشاهدات 15    | عدد التعليقات 0

ما السر وراء الجولات المكوكية للدبلوماسية الأردنية

الهاشمية نيوز -

كتب محرر الشؤون السياسية - محمد الحريري

 

 العواصم العربية على أهبة الاستعداد .. جولات مكوكية وأحداث مرتقبة

شهدت الساحة السياسية مؤخرا تطورات متسارعة في الأحداث، على مختلف الأصعدة السياسية منها والعسكرية، نتيجة التمادي والتطاول الإسرائيلي بحربه على قطاع غزة وتطورها فيما بعد وصولاً إلى ضرب جمهورية لبنان وأهداف عربية أخرى. 

 

التحركات الدبلوماسية للمملكة الأردنية مؤخرا هامة في إطار الموقف العربي الموحد،بعد رصد مختلف الزيارات الدبلوماسية منها زيارة وزير الخارجية أيمن الصفدي إلى لبنان،واستقبال الأردن لرئيس حكومة تصريف الأعمال في لبنان نجيب ميقاتي إضافة إلى زيارة وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى الأردن ضمن جولة موسعة، فيما زار وزير الخارجية أيمن الصفدي صباح اليوم دمشق والتقى خلالها الرئيس السوري بشار الأسد حاملاً رسالة من جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين. 

 

 

الصفدي في دمشق ويسلّم الأسد رسالة من جلالة الملك

20-10-2024 

التقى وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، اليوم الأحد الرئيس السوري بشار الأسد، في العاصمة دمشق، ونقل له "رسالة شفوية" من الملك الأردني عبدالله الثاني.

وقالت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنية إن "الرسالة الشفوية حول جهود حل الأزمة السورية ومعالجة كل تبعاتها، وعدد من القضايا الثنائية والأوضاع في المنطقة".

ووصل الصفدي إلى دمشق اليوم الأحد في زيارة رسمية، للقاء الرئيس السوري بشار الأسد، وإجراء مباحثات مع وزير الخارجية والمغتربين السوري بسام الصباغ.

وفي الثالث من أكتوبر الحالي، أجرى وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، اتصالا هاتفيا مع نائب الرئيس السوري فيصل المقداد بحثا خلاله العلاقات الثنائية والتصعيد الخطير الذي تشهده المنطقة.

وبحث الطرفان جهود التوصل لحل سياسي للأزمة السورية، بما يحفظ وحدة سوريا وتماسكها، ويعيد لها أمنها واستقرارها، ويهيئ ظروف العودة الطوعية للاجئين. 

 

وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في عمان

16-10-2024 

 

فيما زار وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الأردن، الأسبوع المنصرم بحسب ما أعلنت وزارة الخارجية الأردنية، ضمن جولة إقليمية يجريها في ظل تصاعد التوتر في المنطقة والتهديدات المتبادلة بين إيران وإسرائيل.

وحذر جلالة الملك عبدالله الثاني خلال استقباله عراقجي من أثر استمرار "القتل والتدمير" الإسرائيلي على توسعة الصراع في المنطقة، فيما شدد عراقجي أن الأزمة بالمنطقة ناجمة عن مواصلة إسرائيل حرب الإبادة على قطاع غزة والهجمات على لبنان.

وأكد الملك حينها على "ضرورة خفض التصعيد بالمنطقة"، وضرورة وقف الحرب الإسرائيلية على غزة ولبنان كخطوة أولى نحو التهدئة"، وجدد التأكيد على أن "الأردن لن يكون ساحة للصراعات الإقليمية".

وأشار الملك عبد الله الثاني، إلى "حرص الأردن على بذل كل الجهود مع الدول الشقيقة والصديقة من أجل استعادة الاستقرار في المنطقة، وإيجاد أفق سياسي للقضية الفلسطينية. 

وتأتي زيارة عراقجي بعد أسبوعين على إطلاق إيران نحو 200 صاروخ باليستي باتجاه إسرائيل. 

 

 

الصفدي يزور بيروت 7-10-2024، ميقاتي يرد الزيارة إلى عمان خلال أسبوع 14-10-2024 

 

وضمن جهود الأردن الدبلوماسية زار وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي قبل أسابيع جمهورية لبنان والتقى رئيس حكومة تصريف الأعمال اللبنانية نجيب ميقاتي ،وأكد خلالها أن الأردن مستمر في جهوده المستهدفة وقف هذا العدوان، والتنسيق مع الأشقاء ومع المجتمع الدولي من أجل وقف هذا العدوان بأسرع وقت ممكن وبشكل فوري، وأيضاً من أجل إيصال كل المساعدات التي يحتاجها لبنان.

 

وأكد الصفدي ضرورة أن ينتهي العدوان الإسرائيلي على لبنان فوراً، ولجم العدوانية الإسرائيلية، وتطبيق القانون الدولي بشكل كامل على إسرائيل، لافتاً إلى قرار مجلس الأمن 1701 القادر على تحقيق الأمن والاستقرار، ودعم الأردن تطبيقه بالكامل أيضاً.

 

ورد ميقاتي الزيارة إلى عمان والتقى خلالها جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين ،إذ حذر الملك خلال استقباله ميقاتي، من أن استمرار الحرب وتوسعها في لبنان "سيدفع المنطقة إلى حرب إقليمية".

 

وأكد على "وقوف الأردن المطلق إلى جانب لبنان وشعبه الشقيق، ودعم سيادته وأمنه واستقراره"، وشدد على استعداد المملكة لتقديم المساعدات "للأشقاء اللبنانيين، للتخفيف من معاناتهم جراء الحرب الدائرة

 

 

الصفدي في القاهرة ويسلّم السيسي رسالة جلالة الملك 9-10-2024 

 

إذ بحث وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، الجهود المشتركة بين البلدين لإنهاء التصعيد الخطير الذي يهدد الأمن والسلم في المنطقة.

 

وذكر البيان آنذاك ، أن رسالة الملك عبد الله إلى السيسي، تؤكد على "سبل التنسيق والتشاور الأردني المصري المشترك خصوصاً إزاء المساعي المبذولة من البلدين لوقف التصعيد الذي تشهده المنطقة جراء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة والضفة الغربية ولبنان".

 

وحسب البيان، "تم التأكيد على أن تجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من يونيو/ حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية على أساس حل الدولتين هو السبيل الوحيد لتحقيق الأمن والاستقرار والسلام في المنطقة"..

 

كما تم بحث "إطلاق جهود دولية فاعلة للتوصل إلى وقف فوري لإطلاق النار في قطاع غزة ولبنان، ووقف الإجراءات الإسرائيلية التصعيدية الخطيرة في الضفة الغربية، وضمان إرسال المساعدات الإنسانية الكافية والمستدامة إلى القطاع ولبنان".

 

 

ترقب عمل عربي مشترك

وفي قراءة لمحللون سياسيون لتلك الزيارات الدبلوماسية تزداد التساؤلات حول ما إن كان هناك عمل عربي مشترك ستشهده الساحة السياسية في القريب، أو قمة عربية مشتركة بعيدا عن أضواء جامعة الدول العربية لدول الإقليم المحيطة والقريبة من محور فلسطين والتي تضم الدول المجاورة والمشتبكة مع الاحتلال مثل ( الأردن، سوريا، مصر، لبنان، العراق، إيران). 

 

.وعلى الصعيد الدبلوماسي يقود الأردن جهود حثيثة منذ بدء حرب السابع من أكتوبر على قطاع غزة، إذ عمل جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين إلى إيصال رسائل عدة للعالم بأنه لا سلام في المنطقة مالم يحصل الشعب الفلسطيني على حقوقه كافة، إضافة إلى جهود مكثفة قادتها المملكة الأردنية الهاشمية لحشد موقف دولي لفضح سردية الاحتلال الإسرائيلي وفضح جرائمه، إضافة إلى الجهود الحثيثة في إيصال المساعدات الإنسانية الإغاثية إلى قطاع غزة.

 

ومنذ 23 سبتمبر/ أيلول الماضي، تشن إسرائيل حربا على لبنان، عبر غارات جوية غير مسبوقة كثافة ودموية استهدفت حتى العاصمة بيروت، بالإضافة إلى محاولات توغل بري بدأتها قبل أسبوع في الجنوب، متجاهلة التحذيرات الدولية والقرارات الأممية.

 

وفي استهانة بالمجتمع الدولي، تواصل إسرائيل مجازرها بغزة متجاهلة قرار مجلس الأمن الدولي بوقفها فورا، وأوامر محكمة العدل الدولية باتخاذ تدابير لمنع أعمال الإبادة الجماعية.




تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أضـف تعلـيق

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة الهاشمية الإخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة الهاشمية الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :