ارتفاع حصيلة شهداء حادثة الكرك إلى 8 بعد استشهاد مصاب في مستشفى الأمير علي
وزير الصحة يكشف آخر مستجدات مصابي حادثة الكرك .. حالتان حرجتان و27 يتلقون العلاج
بعد هجوم الكرك .. السفارة الأميركية تحذر رعاياها في الأردن وتدعوهم لتجنب مناطق الانتشار الأمني
إدانات دولية واسعة لهجوم كنيسة الكرك .. تضامن مع الأردن ورفض لاستهداف دور العبادة
أمطار رعدية وغبار في الأردن السبت .. والأرصاد تكشف تفاصيل طقس الأيام المقبلة
كتب محرر الشؤون السياسية - محمد الحريري
قُتل حسن نصرالله الأمين العام لحزب الله وقُتل معه وقبلِه قادات الخط الأول من نواب ومساعدي الأمين العام لحزب الله بغارات إسرائيلية اغتيالية في قلب العاصمة اللبنانية.
تلك التطورات في منطقة الشرق الأوسط والتي وضعت دولة الاحتلال الإسرائيلية على عاتقها وضمن أهدافها تغيير الملامح في المنطقة، جائت جراء الحرب العصيبة التي بدأت منذ السابع من أكتوبر الماضي في قطاع غزة، وبعد تحذيرات وإدانات دولية بعدم جر المنطقة إلى حربٍ إقليميةٍ حرجة.
وبعد اغتيال الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله، بدأت إيران بالوعيد مرةً أُخرى بضرب الاحتلال الإسرائيلي نصرة لاغتيال نصرالله، علماً بأنها توعدت أيضا بالردِ على إسرائيل بعد أن اغتالت الأخيرة رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية على الأراضي الإيرانية قبل أشهر.
"لا وقف للحرب، ولا خطط ولا مبادارت تطفو على السطح السياسي (إلا لغةُ الحرب والتهديد والوعيد) بين إيران وحزب الله اللبناني وإسرائيل" على ساحات الشرق الأوسط، ذلك العنوان العريض لن يُفهم إلا بفك شيفرة من يرأس الولايات المتحدة الأمريكية ومن هو الرئيس القادم وما إن كان من الحزب الجمهوري أم الديمقراطي،علما بأن أميركا تخوض مرحلة انتخابية بين مرشح عن الحزب الجمهوري الرئيس السابق لامريكا دونالد ترامب وعن الحزب الديمقراطي نائب الرئيس الأمريكي جو بايدن كامالا هاريس وتنتهي تلك الانتخابات خلال الاشهر القادمة.
وحول التهديد والوعيد الإيراني لإسرائيل، فإن هنالك ثلاثة احتمالات للرد أولها:
تسويف إيراني في الرد
"التسويف الإيراني" في الرد على اغتيال ذراعها في الشرق الأوسط حسن نصرالله، بيد أن هناك تجارب سابقة للتهديد والوعيد الإيراني خاصة بعد أن تم اغتيال القائد العسكري الإيراني قاسم سليماني في العام 2020 بطائرة من دون طيار قرب مطار بغداد، فيما كان الرد الإيراني مجاملة بضربها لقواعد أمريكية في العراق، ووفقا لسياسيون فإن نصرالله ليس بأفضل وأغلى من سليماني عند إيران، ما يبرر استبعاد سيناريو دخول إيران في مواجهة عسكرية مباشرة مع الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل نظرا لمصالحها الإستراتيجية في المفاعل النووي.
تصعيد مراحل الحرب بغطاء إيراني
أما الاحتمال الثاني، التصعيد من قبل حزب الله ودخول مرحلة حرب أخرى مع الاحتلال الإسرائيلي بغطاء إيراني وبمواجهة شاملة وهو ما يستبعده أيضا محللون في إطار أن :"إيران ومحورها لايعنيهم تحرير القدس ولا زوال اسرائيل، بل هدفهم الوحيد هو السيطرة النفوذ، وعندما تقارن بين قدرات حركة حماس وامكانياتها وقدرات محور مايسمى بالمقاومة وامكانياته، وما فعلته حماس بدولة الاحتلال مقارنة بما فعله محور إيران، لاتضحت الحقيقة"،وبالتالي فإن الهدف الإيراني واضح هو العبث في المنطقة بذرائعها المختلفة للوصول إلى تطبيق استراتيجياتها لا إنهاء الاحتلال الإسرائيلي.
وأكد محللون سياسيون بأن محور إيران لا يريد تحرير فلسطين ولا حتى إزالة الكيان، ولو أنها أرادت ذلك لما سقطت الصواريخ في مناطق مفتوحة، علما بأن حزب الله ومحور إيران لديهم قدرات على تدمير الكيان وجعل سكان دولة الاحتلال يفرون جماعات وفرادا، ولكنهم لايستخدمون هذه القدرات لأن الأهداف مختلفة.
رد بدافع الثأر
وفي الاحتمال الثالث فإنه لو كان هناك ردا من قبل إيران بعد مقتل الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله سوف يكون "رد بدافع الثأر فقط وتبريد دم محور المقاومة"
وعودة على الإطار الدولي فإن حكومة الكيان الصهيوني تحاول إطالة أمد الحرب إلى حين ظهور نتائج الإنتخابات الأمريكية، فيما تعوّل حكومة نتنياهو كثيرا على فوز الممثل عن الحزب الجمهوري للولايات المتحدة الأمريكية دونالد ترامب،ووفق سياسيين فإن الولايات المتحدة لن تتخلى عن الاحتلال الإسرائيلي حتى بفوز الديمقراطيين.
وضمن سيناريوهات المخطط الأقرب تصوراً فإن محور إيران وفي حال فوز الممثل عن الحزب الجمهوري (دونالد ترامب) ، فإن التوجه إلى حل الدولتين بتقديم أراضي جديدة للكيان وإنهاء حركة المقاومة حماس،إضافة إلى التطبيع مع الدول العربية المتبقية.
وفي حال فوز الممثل عن الحزب الديمقراطي (كامالا هاريس) فإن التوجه نحو إنهاء ذيول إيران وحركة حماس والابقاء على إيران، وحل الدولتين والتطبيع .
وفي تصريحات وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي تعليقا على كلمة رئيس الوزراء الإسرائيلي في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة والتي وصفها سياسيين أنها ملخص الأحداث فإن إسرائيل لا تريد السلام في المنطقة وليس لديها أي مخطط واضح للسلام، فيما تجيد فقط إسرائيل لغة الحرب والدمار، وتدعي بأن دولة الاحتلال محاطة بمن يريد القضاء عليها.
وكَفِل الصفدي في كلمته بتقديم خطة واضحة للسلام في منطقة الشرق الأوسط إذا أرادت إسرائيل ذلك.
|
تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة الهاشمية الإخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة الهاشمية الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه. |
|
| الاسم : | |
| البريد الالكتروني : | |
| التعليق : | |
الشيخ ضيف الله القلاب يعود مصابي حادثة الكرك ويؤكد الوقوف إلى جانب أبناء الوطن
الملك خلال ترؤسه مجلس الأمن القومي: أمن الأردنيين خط أحمر ووجهنا بالضرب بيد من حديد على الخوارج
"البوتاس العربية" تدين الاعتداء الإرهابي في الكرك وتعزي بشهداء الوطن
الهاشمية نيوز تُقدم قراءة سياسية بعد هجوم الكنيسة: تحديات الأمن ومخاطر الفكر المتطرف
الجامعة الهاشمية خلف جلالة الملك عبدالله الثاني في مواجهة الإرهاب وصون أمن الأردن واستقراره
عمان الأهلية تُدين الإعتداء الإرهابي بالكرك وتؤكد الوقوف أسرة أردنية واحدة خلف جلالة الملك