-

اسرار وخفايا

تاريخ النشر - 26-09-2024 11:25 AM     عدد المشاهدات 63    | عدد التعليقات 0

التيار الإسلامي الأردني يتلقّف خطاب نيويورك: على الجميع الوقوف خلف الملك

الهاشمية نيوز - تلقّف التيار الإسلامي الأردني بذكاء وصيغة مسيسة جدا المضامين المهمة التي وردت في خطاب الملك عبدالله الثاني الأخير في الجمعية العامة للأمم المتحدة عندما دعت مذكرة صدرت مساء الأربعاء في وقت متأخر “جميع مؤسسات الدولة” إلى وقفة موحدة خلف “جلالة الملك” وما ورد في خطابه بالعمل على اتخاذ الخطوات اللازمة لتنفيذ مضمون الخطاب.
تلك الإجراءات حدّد بيان كتلة جبهة العمل الإسلامي معظمها وهو يتحدث عن “محاسبة الكيان” على جرائمه ومحاكمته دوليا على جرائمه وعن مراجعة الأولويات الوطنية لتقوية الجبهة الداخلية وإطلاق الحريات العامة وإحياء الروح الجهادية العسكرية في الخطابين الإعلامي والتربوي لمواجهة أي تطورات تستهدف أمن الأردن.
وبصورة لم تكن متوقعة لكن مسيّسة دعمت كتلة الأخوان المسلمين البرلمانية كل ما ورد في مضامين خطاب الملك في نيويورك وأعرب البيان عن تثمين الخطاب وما تضمنه من تأكيد على ثوابت أردنية معلنة لا تقبل التفاوض ولا التنازل.
ووجّه الإسلاميون التحية مساندين لما قاله الملك عن رفض التهجير القسري والوطن البديل واعتبار ذلك جريمة حرب وتطبيق القانون الدولي على الجميع.
واعتبر البيانان مواجهة التحديات الإقليمية والتهديدات الصهيونية تستدعي إعادة النظر في السياسة الداخلية والأولويات الوطنية، بما يسهم في تقوية الجبهة الداخلية وزيادة تماسكها.
ولن يتحقق ذلك إلا من خلال إطلاق الحريات العامة للمواطنين، وزيادة مستوى الثقة بين المواطن ومؤسسات الدولة، واحترام حقوق الإنسان وصيانة كرامته.
كما يتطلب إحياء الروح الجهادية والعسكرية في الخطاب الإعلامي والتربوي، وإعداد الأجيال والمجتمع بشكل استثنائي، ليكون الأردن على أهبة الاستعداد لمواجهة أي تطورات تستهدف أمنه واستقراره، ويمكنه من أداء دوره المحوري في الحفاظ على الأمن الإقليمي العربي.
إن المشروع الصهيوني الاستعماري التوسعي لا يتوقف عند حدود فلسطين، بل يتعداها إلى الدول العربية المحيطة، وعلى رأسها الأردن المرحلة الحالية دقيقة وصعبة، وتحتاج إلى تضافر كل الجهود الوطنية في الأردن وتوحدها لتجاوز هذه العواصف بأمان، والوقوف بحزم وقوة في وجه العدو الصهيوني، والعمل على طرد الاحتلال وتحرير فلسطين بكاملها من البحر إلى النهر.
واستثمر الإسلاميون عموما بالخلفيات التي دفعت باتجاه الخطاب الملكي مسجلين مفارقة أساسية عند دعوة المؤسسات للانسجام مع مضمون الخطاب.



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أضـف تعلـيق

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة الهاشمية الإخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة الهاشمية الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :