تاريخ النشر - 09-06-2024 09:52 AM عدد المشاهدات 20 | عدد التعليقات 0
الكرك .. جهود متواصلة للنهوض بالمحافظة

الهاشمية نيوز - على مدى 25 عاما، تحققت في محافظة الكرك نهضة تنموية كبيرة بفضل تنفيذ العديد من المشاريع المختلفة، والتي أحدثت نقلة نوعية على مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، وخصوصا المشاريع التنموية في قطاعات التعليم والصحة والزراعة وغيرها.
وتعتبر العديد من الفاعليات الشعبية والرسمية بالكرك، وبمناسبة عيد الجلوس الملكي على العرش، أن إنجاز هذه المشاريع من المتطلبات الضرورية لتحقيق التنمية الشاملة التي نقلت المحافظة في العديد من المجالات إلى مستويات متقدمة.
وقد نفذت هذه المشاريع التنموية من المبادرات الملكية السامية، إضافة إلى مشاريع الوزارات والدوائر الحكومية المختلفة، خلال الأعوام الأخيرة.
وكانت محافظة الكرك التي يبلغ عدد سكانها 375 ألف نسمة، قد شهدت خلال الأعوام الماضية العديد من المبادرات والزيارات الملكية التي رافقها تطور كبير في مختلف المجالات التنموية، وأسهمت في تحسين الخدمات المقدمة للمواطنين، خاصة في مجالات الصحة والتعليم والطرق والزراعة وغيرها من الخدمات.
وقد نفذت أغلبية تلك الخدمات من خلال التوجيهات الملكية، بتوفير أفضل الخدمات للمواطنين في مختلف مناطق تواجدهم.
وضمن النهج الملكي الذي يحرص على التواصل مع أبناء الوطن وبناته في مختلف مواقعهم، التقى الملك، خلال العام الماضي، عددا من وجهاء وأبناء وبنات محافظة الكرك، حيث جرى الاستماع لأبرز احتياجاتهم ومطالبهم سعياً لتلبيتها ضمن الموارد والإمكانيات المتاحة.
وشملت المبادرات الملكية، خلال العام الماضي فقط، افتتاح عيادات جديدة في مستشفى الكرك الحكومي، وهي عيادة القلب والكلى والحروق، وافتتاح قسم القسطرة والخداج ودعم المستشفى بأطباء اختصاص على نظام شراء الخدمات وبدء شراكة بين الخدمات الطبية الملكية ومستشفى الكرك الحكومي لإجراء أطباء من الخدمات الطبية عمليات بالمستشفى.
كما شملت المبادرات الملكية بناء الصالة الرياضية في منطقة مؤاب، والتي جاء تنفيذها في سياق المبادرات الملكية، بهدف النهوض بالحركة الشبابية والرياضية في المحافظة، وتمكين الشباب من ممارسة الألعاب الرياضية في بيئة صحية تعزز من قدراتهم ومواهبهم، إضافة الى بناء حديقة شهداء الهيّة، التابعة لبلدية مؤتة والمزار الجنوبي، وتبلغ مساحة الحديقة نحو (8) دونمات، وتضم مدرجا وملعبا ووحدتي ألعاب مطاطية ورملية ذات جودة عالية ومواصفات عالمية، ومرافق أخرى.
وعلى صعيد الطرق، وضمن سياق المبادرات الملكية، فقد بدئ العمل بإعادة تأهيل طريق المزار الجنوبي محي الأبيض الطريق الصحراوي، وإعادة تأهيل طريق الكرك البلدات الشمالية بالمحافظة، وإنارة طريق الكرك القطرانة الصحراوي.
وشملت تلك المشاريع، خلال الأعوام الماضية، في مجال الطرق؛ تنفيذ طرق عديدة، من بينها طريق الثنية المزار الجنوبية، وهو أحد أهم الطرق الرئيسة بالمحافظة، إضافة إلى طرق شمالي الكرك الربة لواء فقوع، وطريق وادي الموجب، وطريق الأغوار الجنوبية، وطريقي كثربا الأغوار وصرفا الأغوار الجنوبية.
في حين شملت مشاريع التنمية تنفيذ مستشفى الكرك الحكومي على مرحلتين وبإشراف مباشر من جلالة الملك الذي زار المستشفى، كما شهد قطاع التعليم بناء عشرات المدارس لاستيعاب الزيادة الكبيرة في أعداد الطلبة.
وفي قطاع الزراعة، بنيت مرافق خدمات بيطرية جديدة للمواشي، إضافة الى التخطيط لبناء مستشفى بيطري لمختلف مناطق محافظات الجنوب بالطفيلة، كما تم بناء مجمع للصناعات الزراعية بالأغوار الجنوبية للتخلص من مشكلة فائض الإنتاج وضعف التسويق ووقف الخسائر المتراكة على المزارعين، بحيث يتم استعيات المنتجات الزراعية كافة وتصنيعها.
ويؤكد رئيس بلدية الكرك الكبرى المهندس محمد المعايطة، أن المحافظة، ورغم موازنة البلدية الضعيفة، إلا أنه ومن خلال المنح المختلفة، تمكنت البلدية من بناء مسلخ بلدي حديث ومصنع للسماد ومصنع حاويات ومصنع لإعادة تدوير الكرتون، وسيتم قريبا تنفيذ مشروع الشاطئ السياحي بالأغوار الجنوبية.
ويشير رئيس مجلس المحافظة الدكتور عبدالله العبادلة، إلى أن محافظة الكرك شهدت، خلال الأعوام الماضية، تطورا كبيرا في مجال مشاريع البنية التحتية بفضل متابعة وإشراف جلالة الملك. وقال "رغم أن موازنة المحافظة تعد قليلة قياسا إلى مساحتها وعدد سكانها، إلا أنها تعد من المحافظات التي حظيت بمشاريع عديدة، وخصوصا تطوير مستشفى الكرك الحكومي وبناء عشرات المدارس والطرق وغيرها من المشاريع.