-

اخبار محلية

تاريخ النشر - 31-03-2024 05:40 PM     عدد المشاهدات 430    | عدد التعليقات 0

عمر الزيود يكتب .. "الرابية .. الأخونجية يستخدمون بعض الفتيات كدروع بشرية"

الهاشمية نيوز - كتب الزميل عمر الزيود، للوهلة الأولى يبدو أن المشهد عادياً لكن عندما نشاهد ما بين السطور في الهتافات وجمهرة (الأخونجية) خلف أسوار الرابية في توجيه دفة المسيرات إلى التخريب والعبث وعمليات الشغب.


كل من تابع وشاهد الفيديوهات عبر مواقع التواصل الاجتماعي والتي تبين اصطدام الفتيات مع رجال الأمن العام، تبين استخدامهن كدروع بشرية في فوهة أعمال الشغب واثارة المشكلات من قبل بعض فتية (الأخونجية) وهم في الصفوف الخلفية يتناولون وجبات مابعد الفطور وقبل السحور.


هناك حيث الممرات القريبة من سفارة الاحتلال جلسة هادئة لبعض الفتيات والفتية، والذين يُستغلون من قبل الأخونجية ، يديرون بعبثية بعض أعمال الشغب ويرسمون خطط للقيام بحركات بهلوانية أمام وسائل الإعلام العربية لجعلها مادة دسمة تحمل في طياتها سم قاتل يدعو إلى الكراهية بين فئات وطبقات المجتمع.

أما رجال الأمن العام الذين يتلقون الحجارة من كل حدب وصوب، ويتعاملون بكل شفافية وسعة صدر مع المتظاهرين، لتتعالى أصوات طوابير جاهلة تقول بأن رجال الأمن تقمع وتعتقل، فنقول لهم لا، ليس هذا هو ما خرج من أجله رجل الأمن العام وليس لهذا ترك عائلته وأهله ونذر صومه وتعبه، بل من أجل حماية التعبير وحماية الممتلكات وحماية الشخوص من رجال ونساء بعيدا كل البعد عن ملفات سياسية أو دينية، لذلك اختلط الحابل بالنابل عبر منصات ومواقع التواصل الاجتماعي ، السؤال هنا، من المستفيد؟

َوجبة الفطور تأتي متأخرة لرجال الأمن العام بسبب الجموع البشرية التي تتجمع يوميا ، تصله وهو يتلقى كل أنواع الألفاظ النابية ومن هنا ندرك بأن الرابية أصبحت بمظاهراتها عبارة عن "سوق الجمعة" ، لكل من يريد بيع بضاعته.

منهم قلة من يهتف لغزة والآخر في بضاعته يتاجر بالوطن، أما أصحاب ربطات العنق المتكئين على أسوار الرابية هم كاميرات مراقبة للاخونجية، لكي يديروا قيادة دفتهم بكل احترافية.

أجتمع الجموع وهتفوا وطارت عواطف بعض النسوة في الهواء كما، وهتف بعض الفتية لأهل غزة، اما الآخرون هتفوا لخراب الوطن، الأمن لم يقابل العنف بالعنف، مع أن الكثير منهم أرادوها كذلك عنفا يقود المظاهرات لصدام ما بين رجل الأمن والمواطن، بغض النظر عن نيته في التواجد في هذا المكان.


الرابية، المكان والزمان لمخطط كبير، علينا أن نجتمع لنقول لا فالوطن أسمى وأقوى من العبارات والألفاظ المشينة التي سمعناها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وهنا على الدولة أن تضرب بيد من حديد لكل من تسول له نفسه بالعبث بأمن الوطن والمواطن ومقدارت الدولة والمحافظة على قيمة وقيم الشباب الذين ينجرّوا خلف أحبال طويلة رسمها الأخونجية على دفتر الرسم.

عمر الزيود / ناشر وكالة الهاشمية الإخبارية



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أضـف تعلـيق

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة الهاشمية الإخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة الهاشمية الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :