-

اسرار وخفايا

تاريخ النشر - 27-03-2024 08:32 PM     عدد المشاهدات 65    | عدد التعليقات 0

كواليس اليوم الموعود .. تظاهرة بحرية عالمية لكسر الحصار عن غزة

الهاشمية نيوز - ينوي تجمع ضمن تحالف دولي لتفكيك الحصار على أهل قطاع غزة إتخاذ خوات فعلية على أرض الواقع لما يمكن وصفه قريبا بـ”تظاهرة بحرية دولية” تمثل عشرات الدول في العالم وتنطلق عبر المتوسط في أسطول بحري يجمع هذه المرة بين هدفين، وهما سياسي وإعلامي، بالاضافة الى الاغاثي ايضا، وان كانت الاولية لظاهرة سياسية الطابع.
ولا يتعلق الأمر بانطلاق قوارب وسفن فقط من الشواطيء التركية لكن هيئة الإغاثة التركية انضمت في جهدها لهذا التحالف الذي سبق ان فكرت في شهر نوفمبر الماضي بجهد إغاثي خاص فقط تنقل فيه بضائع الاغاثة عبر البحر وتصل الى مدينة العريش المصرية.
وثمة لجنة الآن فيها خبراء عسكريون متقاعدون تبحث أفضل السبل لتجنب مواجهة مع جيش الاحتلال الاسرائيلي ولتنفيذ مناورة التظاهرة البحرية والتي تهدف لكسر الحصار وتوجيه رسائل لعدة دول بما فيها تركيا ومصر والدول الغربية.
لم تعرف بعد استنادا لمصادر مطلعة تصورات الممر البحري التي ستقررها ضمن التحالف الدولي اللجنة الدولية لفك الحصار بالتعاون مع طاقم الاغاثة التركي.
ويبدو ان التفكير لوجستيا وأمنيا يتصدر في تجنب سيناريو سفينة “مرمرة الشهيرة” قبل سنوات طويلة والحديث هنا عن مشروع جماعي لأكثر من 11 منظمة دولية مهتمة وتم تحديد يوم 14 – 4 حصرا لانطلاق أسطول الحرية وكسر الحصار.
والجديد في هذه المحاولة حسب مراسلات اللجان المعنية، هو ان السفن لن تنطلق من تركيا فقط بل من عدة شواطيء وموانئ في عدة دول بالتزامن، وان تلك السفن سيكون من بينها واحدة ضخمة تحمل الإغاثة والمواد واخرى تحمل متضامنين بإسم الحرية وكسر الحصار يمثلون عشرات الجنسيات والدول والهيئات.
والجديد ايضا ان اللجان المختصة تملك الآن عدة سفن لا بل إشترت تلك السفن وهي ليست مستأجرة، الأمر الذي يعزز الاعتبارات السياسية المطلوبة.
وحتى اللحظة تدور نقاشات حول تحقيق هدف مركزي في المسار الإغاثي فكرته وصول سفينة إغاثية ضخمة لأقرب نقطة ممكنة من سواحل قطاع غزة وتمكنها من تفريغ حمولتها والاتجاه بين النشطاء حتى الآن تجنب استخدام ما يسمى بالرصيف القبرصي الأمريكي الجديد.
والفكرة التي تختبر لوجستيا ولم تتقرر بعد هي حصرا اقامة آلية لرسو السفينة في اقرب نقطة محاطة بسفن وقوارب تضامنية ثم تفريغ حمولتها بقاطرات شحن بحرية صغيرة في البحر وموجودة على شواطيء غزة وهي عملية لوجستية ممكنة لم يعرف بعد ما هو موقف الجيش الاسرائيلي والادارة الامريكية منها.
ويفترض بهذا الجهد الجماعي ان يوجه رسالة وفي الحالتين يفترض ان يستفيد اهل قطاع غزة سواء سمح بعبور او مرور وتنفيذ المبادرة او منعت وقمعت.



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أضـف تعلـيق

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة الهاشمية الإخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة الهاشمية الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

عـاجـل :