تاريخ النشر - 21-11-2023 02:59 PM عدد المشاهدات 181 | عدد التعليقات 0
العدوان يكتب .. (الاعتداء "الصهيوامريكي" مجاز هيروشيميا بحق الفلسطينيين واقوى دون"لقطة النصر")

الهاشمية نيوز - كتب الزميل أحمد العدوان : الاعتداء "الصهيوامريكي" . . . مجاز هيروشيميا بحق الفلسطينيين واقوى دون"لقطة النصر".
ما زال دولة الاحتلال الصهيونية المزعومة ب "اسرائيل" تمارس كل انواع الارهاب والتطرف بحق الفلسطينيين منذ ما يقارب اربعة عقود ضاربة بعرض الحائط كل القوانين الدولية والانسانية وتاركة جميع المنظمات والدول العربية تتحدث وتدين دون استجابة او توقف عن العدوان الغاشم الذي تمارسه بحق المدنيين.
المعركة مستمرة ولم ولن تتوقف دون تدخل . . . ابطال المقاومة في كتائب القسام يرفدون كل يوم الكثير والكثير من الشهداء المجاهدين في سبيل الله والاسرائيليين مستمرين في القصف الوحشي والهمجي لغزة وباستخدام اسلحة نوية وقنابل ذرية وبدعم امريكي لم يسبق له مثيل اذ لم يسبق ان تم استخدامه هذه القنابل وهذا بحد ذاته مجزرة بحق النساء والاطفال والمدنيين وكبار السن في فلسطين.
مجازر هيروشيميا وبدعم صهيوامريكي . . . صرح العديد من الخبراء العسكريين والمحللين في مجال الحرب ان القنابل والاسلحة التي تم استخدمها والقائها في الحرب من العدوان الغاشم "الاسرائيليين" على قطاع غزة تفوق بقوتها قنبلة هيروشيما التي القتها الولايات المتحدة على اليابان خلال الحرب العالمية الثانية حيث افادوا أن وزن قنبلة هيروشيما كان 15 ألف طن بينما يصل حجم ما ألقته إسرائيل على غزة 12 ألف طن من المتفجرات، لكنه أشار إلى أن التطوير الذي طرأ على زيادة وفاعلية القنابل مع ثبات كمية المتفجرات قد يجعل هذه الكمية تعادل 1.5 من حجم قنبلة هيروشيما مقارنة بالمساحة.
المجموعات الصهيونية المسلحة تمارس كل هذا التغول والوحشية لاجل تهجير الفلسطينيين من ارضهم وهذا بحد ذاته يعد مجزرة القرن الحادي والعشرين وامتداد لعديد من الجرائم منذ تاريخ النكبة عام ١٩٨٤م وباستخدام الاف الاطنان من المتفحرات.
اغلب تصريحات الزملاء الاعلاميين والصحفيين تشير الى قمة الفشل الذي وقع به جيش الاحتلال الاسرائيلي والمتضمن بالفشل الكلي بصناعة او فبركة "لقطة النصر" في الحرب مع قطاع غزة والنجاح في توثيق لقطة عار تامه بقتلهم للمدنيين والاطفال والابرياء.
ان التنكيل الذي تشهده غزة والوحشية التي يتعامل بها جيش الاحتلال تدل على ان سياسته هي سياسة جرائم الابادة الجماعية في ضرب وتحقيق اهدافه على حساب كل مكونات الحياة المدنية الفلسطينية والتي لم يسبق لها مثيل لكن بالرغم من كل الظروف الصعبة التي يمر بها قطاع غزة ما زال صامداً ومقاوماً لجيش الاحتلال وهذا يثبت للعالم اجمع بان كذبتهم بانهم "الجيش الذي لا يقهر" اصبحت معروفة ومفرغة لدى الجميع وبدأ الستار عنها يزيح وان المقامة الفلسطينية مستمرة في الحماية لارضها دون اي تنازل عن شبر واحد منها.
adwanaladwan82@gmail.com