-

اسرار وخفايا

تاريخ النشر - 05-11-2023 12:26 PM     عدد المشاهدات 270    | عدد التعليقات 0

هآرتس : المقاومة بغزة تجبي اثمانا من جيش الاحتلال

الهاشمية نيوز - تنبه مراقبون إسرائيليون لقدرة حماس على إطلاق الصواريخ، وأكد عدد منهم ممن عادوا من جولة ميدانية السبت في قطاع غزة، رواية تختلف عن الرواية الرسمية ضمن مشاهداتهم وانطباعاتهم.
ويوضح محلل الشؤون العسكرية في صحيفة هآرتس عاموس هارئيل، أن ملامح الحملة البرية ما زالت ضبابية وأهدافها أيضا غير واضحة.
وبخلاف رواية الناطقين العسكريين حول حقيقة ما يجري على الأرض، وتشير له أحيانا فيديوهات صادرة عن المقاومة الفلسطينية في القطاع، يوضح هارئيل أنه رغم كثافة النار الإسرائيلية التدميرية، فإن قوات حماس ما زالت في الأنفاق، وتنتظر وتجبي أثمانا من القوات الغازية، ولا يلاحظ بعد انهيار في منظومات حماس، منوها إلى خطورة الاجتياح الواسع والكبير بقوله إن كثرة الآليات العسكرية الإسرائيلية داخل القطاع تجعلها أهدافا كثيرة لحماس والمسلحين الفلسطينيين.
وفيما يتعلّق بالجبهة الشمالية ومخاطرها، يقدّر عاموس هارئيل أنه رغم عدم رغبة حسن نصر الله بفتح حرب، فإن الباب مفتوح على تصعيد شامل في الشمال، قائلا: "بعد خطاب نصر الله، إسرائيل والولايات المتحدة تعتقدان أن حزب الله وإيران غير متحمسين لدخول حرب، ولكن الفرصة مفتوحة على حرب في الشمال، إما لأن هناك قرار لدى حزب الله بالانضمام للحرب وخطابه جزء من عملية تضليل استراتيجية كما فعلت حماس في طوفان الأقصى، أو أن تنشب حرب نتيجة خطأ في تقديرات أحد الطرفين".
هارئيل الذي كان قد حذّر منذ البداية من تسلق "إسرائيل" شجرة عالية بعد إعلانها عن أهداف كبيرة، يتفق مع مراقبين إسرائيليين آخرين منهم المحلل البارز في القناة العبرية 13، الذي تساءل عن مدى منطقية تصريحات وزير الأمن غالانت بقوله ليلة أمس: هذه الأهداف من الصعب تحقيقها وتحتاج لفترة طويلة جدا، وإذا كنا قادرين على قتل يحيى السنوار، فلماذا يستعين غالانت بأهالي غزة طالبا منهم أن يسبقوا إسرائيل في قتله؟
ويشير هارئيل في تحليله إلى صعوبة أخرى مفادها أن تحديد الهدف الإسرائيلي من الحرب ووسائل تحقيقها غير واضحة، مما يزيد انشغال الإسرائيليين بعدد الجنود القتلى بما يمس الحصانة المعنوية لديهم



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أضـف تعلـيق

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة الهاشمية الإخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة الهاشمية الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :