-

عربي دولي

تاريخ النشر - 16-09-2023 11:55 AM     عدد المشاهدات 76    | عدد التعليقات 0

جثث أبناء درنة تطفو فوق شاطئها

الهاشمية نيوز - هو اليوم السادس على الكارثة، ورغم مرور الأيام، إلا أن العين تأبى أن تتقبل ما تراه وتعتد عليه.

"نهاية العالم"
مشاهد وكأنها "نهاية العالم"، هكذا وصفها الاعلام العالمي ما شاهده في مدينة درنة المنكوبة شرق ليبيا.

فقد منعت السلطات الليبية، الجمعة، المدنيين من دخول المدينة التي اجتاحتها الفيضانات حتى تتمكن الفرق من البحث بين الطين والمباني المدمرة عن 10100 شخص ما زالوا في عداد المفقودين بعد ارتفاع العدد المعروف إلى 11300 قتيل.

ولم تنته المشاهد الصعبة عند هذا الحد، حيث رأى المراسل سيارات وكأنها عجين معجون، واصفا ما رآه بأنه الأصعب طيلة مسيرة حياته المهنية والشخصية.

وأضاف أن الكارثة حولت شاطئ درنة الذي كان واحدا من أهم وأجمل شواطئ المنطقة إلى شاطئ تملؤه الجثث.

كذلك تابع، أن مستنقعات هائلة خلفتها الفيضانات قد طافت في الشوارع، وكأنها حقول أرز في بلد آسيوي.

وشرح أن المنطقة أشبه بمنطقة حلّ بها انفجار هائل قسم شرقها عن غربها، حيث سحب المياه أبنية إلى عمق البحر.

كما طفت جثث الضحايا فوق الأمواج، وبدل من كان يحلم بركوبها وصولاً إلى أوروبا، أعادته إلى شاطئ درنة جثة هامدة.

يشار إلى أن الإعصار "دانيال" تسبب منذ الأحد الماضي بحجم مهول من السيول والفيضانات التي أغرقت أحياء بكاملها، كان لدرنة الحصة الأكبر منها.

إذ محيت أجزاء بأكملها من الخريطة، وجرفت المياه عائلات برمتها فوجئت بما حصل، كما لقي الآلاف حتفهم وتشرّد عشرات الآلاف بينما لا يزال كثر في عداد المفقودين.

وتوقع عدد من المسؤولين المحليين أن يلامس عدد الضحايا الـ20 ألفا، لاسيما أن نحو 30 ألفا ما زالوا بعداد المفقودين



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أضـف تعلـيق

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة الهاشمية الإخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة الهاشمية الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :