-

كتابنا

تاريخ النشر - 23-08-2022 10:58 AM     عدد المشاهدات 263    | عدد التعليقات 0

أسد نابلس

الهاشمية نيوز - هيثم محمد النسور

يَـا ربُ لُــذْنَــا تَـحْــتَ ظِـــلِّ حِـمَـــاكَ *** مَـا مِــنْ مُــغِــيـثٍ نَـرتَـجِـيـهِ سِـــوَاكَ
جَــارَ الْــيَـهُـودُ وَأَفـسَــدوا أَوطَـانَـنَـا *** يَـا قَـلـبُ صَـبـرًا لَــنْ يَـطـولَ عَـنَـــاكَ
فَـأسـتَـنـكَـرَ الْـفَـعـلَ الْـقَـبـيـحَ شَبَابُنَـا *** هَــبُّــوا فَــهَـزوا الْـكَـونَ وَالْأَفــلَاكَـــا
مِـن رَحــمِ نَـابِـلـسِ الْـجَـرِيحَةِ فَارِسٌ *** مَــــا كَــــانَ دَجَّـــــالًا وَلَا أَفَّــــاكَـــــا
لَا تَـحْـزَنَــنَّ فَــإِنَّ مَـن نَــسَـجَ الــرَّدَى *** لَـكَ، لَـنْ يَـطـولَ لِـطَـرفِ شِسعِ حِذَاكَ
أَنـتَ الَّـذِي احتَـفَـتِ الْـمَـلَاَئِـكُ رَوْحَهُ *** وَأَضَـــاءَ أَفــلَاكَ الــسَّــمَـــاءِ سَــنَــاكَ
أَوفَــيـتَ بَـالْـعَــهــدِ الَّــذِي وَاثَـقــتَــهُ *** فَــجُــزِيــتَ فِــيــمَــا قَـدَّمـتْـهُ يَــدَاكَ
لَـكـنْ قَـضَــاءَ اللـَّـهِ أَجـرَى حُــكْــمَـــهُ *** فـغَـفَـتْ بِــطَــلــقَــةِ غَــادِرٍ عَــيــنَــاكَ
بُـورِكـتَ إِبـراهــيــمَ إِنَّــكَ لَـمْ تَـمُـتْ *** رَبُّ الْأَنَـــامِ إِلَــى الْـجِـــنَــانِ دَعَــــاكَ
فَـتَـهَـلَّـلــتْ لَـكَ يَـا شَــهِــيــدُ مَـلائِـكٌ *** وَاسـتَـبـشَـرَت مَـشـغُــوفَــةً بِـلُـقَـــاكَ
لَا تَبـتَـئِـسْ فَـقَـدِ اسْـتَـضَـافَكَ عَــادِلٌ *** فِـي خِـيـرَةِ الْأَصـحَـابِ قَــد سَـــاوَاكَ
قُــدِّســتَ نَـابِـلْـسِـيُّ صِـرنَـا نَـرتَـجِـي *** يَــومَ الـتَّــغَـابُــنِ نَــقــتَــدِي بِـلِــــوَاكَ
طُــوبَــــى لِأُمٍّ أَنـجَــبَـــتــكَ وَوَالِــــدٍ *** مِـن أَجـــلِ هَــذَا الْــيَــوْمَ قَــدْ رَبَّـــاكَ
أَكـــرِمْ بِــوالِـــدةٍ رَضَــعــتَ لُــبَــانَـهَـا *** مِــن لَــبـــوَةٍ، أَشــبَــالُــهَــا تَــنــعَـــاكَ
كُــلُّ الَّـذِيـنَ خَـبِـرتُـهُـمْ وَسَــأَلـتُـهُــمْ *** مَـــا مَــــجَّـــدوا مِــنْ بَــاسِـــــلٍ إِلاَّكَ
شَــتَّــتَ شَـمـلَ الْـغَـادِريـنَ كَــقَـسـوَرٍ *** مَـا غَـــادَرَ الْإِبــشَــاشُ فَـــرقَ ثَــنَــاكَ
وَأَذَقـتَـهُـمْ كَــأْسَ الْـمَـنُـونِ وَقَـيلُهُمْ *** لَا يَـسـتَـطِـيـعُ مِـنْ الـرُّهَّـابِ حِــرَاكَــا
قَـارَعـتَ أَبـنَـاءَ الْــعَــوَاهِــرِ رَاسِــخًــا *** لِـــفِــدَاءِ أَهـلِـكَ مَــا ادَّخَـرتَ قِــوَاكَــا
أَوَلَــمْ تَـكِــلَّ وَمَــا تَـــزَالُ مُـقَــاوِمًـــا *** فَـعَـسَـى يُـحَـقَّـقُ بِـالـثَّـبَـاتِ مُـنَـاكَـــا
قَــدْ قِـيـلَ أَنَّـكَ مِـثـلَ آسَــادِ الـشَّـرَى *** فَـاحـمِـلْ عَـلَـيـهِـمْ عُـوفِـيَـتْ يُـمـنَـاكَ
لَـقَّـنـتَ مَـا مَـعنَـى الْـجِـهَـادَ حَـقِـيقَـةً *** لِــيُـصَـانَ مِـنْ رِجْـسِ الْـبُـغَـاةِ حِـمَـاكَ
فَـرِحُـوا لِـقَـتـلِـكَ كَي يَـنَامُوا لَـيـلَـهُـمْ *** فَـتَـهَـلَّـلُـوا إِذْ مَــا الـــتُّــرَابُ طَـواكَـــا
وَبِـإِذنِ رَبِّـكَ لَــنْ يَـطُـولَ سُـكُـونُـهُـم *** مَــا مِــنْ ضَـجِــيــعٍ بَـيـنَـنَـا يَـسْـــلَاكَ
سَـبَـقَـتـكَ فِي دَربِ الشَّهَادَةِ عُـصـبَـةٌ *** وَتَـتَـبَّـعُــوا صَــوبَ الْـفَـخَـارِ خُـطَـاكَ
أَفَـبَـعـدَ ذَاكَ الـلَّـيـثُ يُـولَـدُ ضَـيـغَـــمٌ *** لِـنَـجِـيـبَــةٍ، فَـعَـسَـى يُـمَــاثِــلُ ذَاكَـــا
يَــا آلَ نَـابِـلــسِــيُّ صَــبــرًا، دَهـــرُنَــا *** قـَطَـفَ الـزُّهُــورَ وَغَــادَرَ الْأَشــوَاكَــا
مِــنِّــي الـتَّـحــيَّـة وَالـسَّــلَام أَبُــثَّـهَـا *** يَــا أَيَّـهَــا الْــقِــدِّيــسُ طَـــابَ ثَـــرَاكَ
طُـوبَى لِـمِـثـلِـكَ قَدْ شَرُفْتَ بِـحُـظْوَةٍ *** أَهــدَاكَـــهَــا رَبُّ الــسَّـــمَــا مَـــــولَاكَ
فَـارقُـدْ بِـرِمـسِـكَ هَانِـئًـا لا تَـبــتَـئِــسْ *** أَتــرَابُــكَ الْأَبــطَــالُ شَــالُــوا لِـــــوَاكَ
مَـا ضَـــرَّ مَــوتُــكَ يَـا سُـمَـيـدَعُ إِنَّـمَـا *** وَجَـلـِي عَـلَـى جِـيـلٍ يَـسـيــرُ وَراكَـــا
وَعَـجِـبـتُ، أُمُّــكَ أَطْلـقَـتْ زَغــرودةً *** فَـظَـنَـنـتُ أَنَّ الْـعُـرسَ صَــــارَ رِثـاكَــا
يَـا أُمَّ إِبــرَاهِــيــمَ يَـا نَـبْــعَ الـصَّــفَـــا *** لِـمُـصَـابِـكُــمْ وَردَ الْـجَـنَـائِـنِ شَــاكَـــا
تَــبًّـــا لِأَعــرَابِ الــنِّــفَــاقِ، إِمـامُـهُــمْ *** أَرخَـى اللّـحَـى لِــيُـقـلِّـدَ الــنُّــسَّــاكَـــا
*ابراهيم: هو الشهيد إبراهيم علاء عزت النابلسي




وسوم: #أسد


تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أضـف تعلـيق

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة الهاشمية الإخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة الهاشمية الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

عـاجـل :