-

اسرار وخفايا

تاريخ النشر - 21-08-2022 02:44 PM     عدد المشاهدات 1509    | عدد التعليقات 0

تصفيه الطفل انس الصغير في سيناء

الهاشمية نيوز - نشر الناشط المعارض عبد الله الشريف مقطع فيديو لأحد عناصر الجيش المصري، وهو بصدد قتل شاب بدم بارد، بمنطقة سيناء شمال شرقي البلاد.
ونشر اليوتيوبر المصري عبر حسابه الرسمي بـ"تويتر" مقطع الفيديو، الذي لم يتسن التحقق من صحته، حيث قال: "اتفرجوا على جيش بلدكم وهو بيدبح السيناوية، الشاب أنا سميته أنس الصغير لانه زي ما انتوا شايفين لا دقن ولا شنب لسة خضروا في وشه".
وأضاف الشريف: "كل يوم جرايم تقطيع الجثث والقتل دي بتحصل من أنجس من خلق ربي".
وختم الناشط المعارض تغريدته بالقول؛ إن "الفيديو على مسؤوليتي وتحققت منه ومتاح لأي حد يحمله وينشره".
ولاحقا، قامت إدارة "تويتر" بحذف الفيديو لاحتوائه، وعلق الشريف بأن إدارتي "تويتر" و"فيسبوك" عاقبتاه بتقليل نسبة الوصول إلى حسابه.
وتتواصل الاشتباكات الضارية بين الجيش المصري وما يُعرف بتنظيم "ولاية سيناء"، في المزارع المحيطة في قرية جلبانة التي تعد آخر معاقل التنظيم في شبه جزيرة سيناء، شمال شرق مصر، حيث دفع الجيش بآليات ثقيلة اقتحمت المزارع، مع استمرار القصف الجوي من الطائرات الحربية.
ونشر "اتحاد قبائل سيناء" وهي جبهة قتالية مكونة من شباب القبائل تقاتل مع الجيش، مقاطع مصورة تظهر اقتحام الآليات العسكرية للمزارع.
وتصاعدت الأحداث في قرية جلبانة التي تقع في المنطقة الغربية من شبه جزيرة سيناء، وتبعد مسافة 20 كيلومترا عن قناة السويس، الخميس قبل الماضي، بعد انتشار مسلحي تنظيم "ولاية سيناء" داخل القرية، بعدما قاموا بإغلاق مداخل إحدى المناطق جنوب القرية، وفخخوا الطرق المؤدية إليها.
وتتزامن الاشتباكات مع موسم جني الزيتون، الذي بدأ مطلع شب/ أغسطس الجاري، ما منع المزارعين من التمكن من حصد باقي محصولهم.



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أضـف تعلـيق

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة الهاشمية الإخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة الهاشمية الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :