-

كتابنا

تاريخ النشر - 15-08-2022 09:55 AM     عدد المشاهدات 121    | عدد التعليقات 0

(فكذّبوهُ .. فَعَقروها!!)

الهاشمية -
حيدر محمود


هل نحنُ نحنُ؟! أم الليالي صَيَّرَت

حباّتِ أعْيُننا: حَصىً ، وتُرابا؟!

لو أَنّنا كُنّا نرى بقلوبنا..

لَتَفتَّحَتْ آفاقُنا أبوابا!

وبدا لنا - مِنْ قبلِ أنْ يأتي الذي

يأتي - وهيّأنا لهُ الأسبابا!

فالَّدرْبُ أَقْصَرُ ما يكونُ لِسالِكٍ

نَشَرَ الفؤادَ على الشعابِ شِهابا

وتطولُ .. كَمْ سَتطُول .. إنْ لم يَحْتَمِلْ

وَجَعَ الخُطا.. والجوعَ.. والأوصابا!

إنّا عَقَرْنا «ناقةَ اللهِ» التي

وَصّى بها رَبُّ السَّما الأحبابا!

كانت «ثواباً» مِنْهُ، في الدُّنيا، لنا

لم نَرْعَ حُرْمَتَهُ «فصارَ عِقابا»!

سَتَظَلُّ .. لُغْتَنا.. ولو تُبْنا.. وَلَوْ

ذُبْنا على اعتابِها - أَحقابا!

حتىّ نُعيَد لها الحياةَ.. وَيْرتوي

ظَمأً .. تكونُ له الدِّماءُ شرابا!!

يا «نَاقة اللهِ» التي فَتَحتْ لنا

بابَ السَّماءِ .. ومدَّت الأَطنابا

ما كانَ أقسانا عليكِ.. وظُلْمُنا

لكِ، ما يزالُ يُحّيِرُ الألبابا!!

ما عندنا عُذْرٌ، سوى أنْ نَدّعي

أنّ المحَّبةَ تقتلُ الأَحبابا!!

هذا هو «الزَّمَنُ الّرديُّ» .. وكُلُّنا

متشابهونَ: رداءةً، وخَرابا!!

أَمّا العِدا فَهُمُ العِدا.. لكنَّ من

أصحابِها .. هذا الدَّم المُنْسابا!

منهم!! وهذا الجُرْحُ من سِكّيِنهِمْ

وبها.. فلا كانوا لها أصحابا!!






تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أضـف تعلـيق

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة الهاشمية الإخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة الهاشمية الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :