-

عربي دولي

تاريخ النشر - 26-01-2022 10:06 AM     عدد المشاهدات 275    | عدد التعليقات 0

خطة استيطانية لتغيير معالم القدس

الهاشمية نيوز - كشف الخبير في شؤون الأراضي والاستيطان خليل التفكجي عن نية بلدية الاحتلال في القدس البدء في تنفيذ خطة استيطانية تهدف لتغيير المعالم العربية والاسلامية للمدينة . وأوضح التفكجي في حديث لإذاعة «صوت فلسطين» الرسمية صباح أمس الثلاثاء، أن الخطة الاستيطانية تتمثل بمشروع استيطاني في ميدان عمر بمنطقة باب الخليل على ان تشمل بقية الابواب التاريخية للقدس ببناء عمارات ووحدات استيطانية ومشاريع سياحية الهدف منها التغطية على البلدة القديمة في القدس لإخفاء معالمها التاريخية.
وقال التفكجي ان القادم من القدس الغربية الى القدس العربية لا يمكن له ان يلحظ وجود البلدة القديمة ومعالمها اذا نُفذت هذه المشاريع، كاشفا كذلك عن مشروع مترو الانفاق الذي يصل القدس الغربية بحائط البراق ما يعني اخفاء الجهة الغربية من البلدة القديمة بالكامل.
في السياق، هدمت جرافات بلدية الاحتلال في القدس بعد ظهر أمس الثلاثاء، منزلين لعائلتي كرامة وقرش في بلدة الطور بالقدس المحتلة، وذلك بذريعة البناء دون ترخيص. يأتي ذلك، فيما اقتحم عشرات المستوطنين، ساحات المسجد الأقصى بحراسة مشددة لقوات الاحتلال التي أجبرت عائلة كرامة على إخلاء منزلها في بلدة الطور تمهيدا لهدم.
وقالت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس، إن عشرات المستوطنين وطلاب المعاهد التوراتية برفقة حاخامات اقتحموا الأقصى، من جهة باب المغاربة، على شكل مجموعات، وأدوا طقوسا تلمودية في باحاته وساحاته، واستمعوا إلى شروحات عن «الهيكل» المزعوم.
وفي الطور، حضرت طواقم من بلدية الاحتلال بالقدس إلى مكان عائلة كرامة وأمرتها بإخلاء المنزل تمهيدا لهدمه، بحجة البناء دون ترخيص. وأكدت عائلة قرش، أنها لم تتسلم أي قرار سابق بالإخلاء أو الهدم من قبل الاحتلال.
وكانت قوات الاحتلال قد حاصرت مبنى سكني في بلدة الطور شرقي القدس صباح أمس، وباشرت في تفريغ محتويات شقتين، تعودان لعائلتي كرامة (المالك) وقرش (المستأجر)، حيث يعيش فيهما نحو عشرة أفراد. وحصلت مناوشات واعتداءات بين عائلة كرامة وقوات الاحتلال التي حاولت إبعادهم عن منزلهم، كما اعتدت على النساء، وأطلقت القنابل الصوتية لتفريغ المكان.
وتواصل بلدية الاحتلال إجبار المواطنين المقدسيين على هدم منشآتهم السكنية والتجارية من خلال تهديدهم بالغرامات ورسوم هدم لطواقم البلدية وآلياتها والقوات المرافقة. وتواجه 10 عائلات مقدسية في بلدة الطور خطر التشرد في العراء، وذلك في ظل تهديد الاحتلال بهدم بنايتهم السكنية بحجة عدم الترخيص. وتنوي بلدية الاحتلال في القدس تشريد نحو 70 مقدسيا معظمهم من الأطفال، بعدما قررت هدم البناية السكنية التي يعيشون فيها منذ عام 2011 وتتكون من 5 طوابق تضم 10 شقق سكنية.
في سياق آخر، يسعى وزير الأمن الإسرائيلي، بيني غانتس، للمصادقة على ربط عشرات البؤر الاستيطانية و»المشاريع الاستيطانية الشابة» والمزارع الاستيطانية في الضفة الغربية المحتلة بشبكة الكهرباء، ما يعني التمهيد لشرعنة البؤر الاستيطانية القائمة على أراض بملكية خاصة للفلسطينيين، بحسب ما أفادت القناة السابعة الإسرائيلية التابعة للمستوطنين، أمس الثلاثاء.
ولتبرير ربط البؤر الاستيطانية بشبكة الكهرباء وشرعنتها، يتطلع غانتس للمصادقة على ربط منازل للفلسطينيين وتجمعات سكنية فلسطينية تقع في المنطقة (ج) وتحت صلاحيات الاحتلال، بشبكة الكهرباء.
وذكرت القناة أن البؤر الاستيطانية والتجمعات السكنية الفلسطينية التي سيتم ربطها بشبكة الكهرباء، هي فقط تلك التي لديها إمكانية لتسويتها بموجب خرائط مفصلة، وعلى سبيل لن يتم ربط التجمع السكني الخان الأحمر بشبكة الكهرباء، كونه لا يوجد مخطط هيكلي لهذا التجمع المهدد بالتهجير والإخلاء.
ووفقا للقناة السابعة، فإن تجهيز البنى التحتية وربطها بشبكة الكهرباء، يعني شرعنة عشرات البؤر الاستيطانية في الضفة، حيث سيم ربطها بموجب أمر عسكري صادر عن القائد العسكري للمنطقة، وذلك بعد أن يتخذ غانتس قرارا نهائيا في هذا الشأن.
وفي سياق الإجراءات لتحضير البنى التحتية وربط المشاريع والبؤر الاستيطانية بشبكة الكهرباء، جرت في الأسابيع الأخيرة، مناقشات بين مسؤولين أمنيين وقانونيين في وزارة الأمن الإسرائيلية، وضعوا توصيات وقدموها للوزير غانتس. وبعد موافقة غانتس النهائية على توصيات الطاقم الأمني والقانوني، سيتم الشروع بإجراءات شرعنة وتبيض عشرات البؤر الاستيطانية وربطها بشبكة الكهرباء التابعة لشركة الكهرباء الإسرائيلية. وبعد ذلك سيتم أيضا توفير مكونات الأمن للمستوطنات التي تم ربطها بشبكة الكهرباء.
وبحسب تقارير صادرة عن المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان، فإن دولة الاحتلال استولت على أكثر من مليوني دونم من أراضي الضفة الغربية لغرض الاستيطان، وأقامت أكثر من 280 مستوطنة وبؤرة استيطانية في الضفة الغربية دون القدس يسكنها ما يقارب نصف مليون مستوطن ، بينها 158 مستوطنة تعترف بها إسرائيل بشكل رسمي وحوالي 130 بؤرة ومزرعة استيطانية لا تعترف بها بشكل رسمي ولكنها تقر بوجودها الفعلي وحاجتها الى تسوية اوضاعها ، وقد أقيم ثلثها في العقد الأخير، وتصنف على أنها مزارع استيطانية.
إلى ذلك، هدمت سلطات الاحتلال الإسرائيلية، بحماية قوات من الشرطة، مساكن أهالي قرية العراقيب مسلوبة الاعتراف في منطقة النقب، جنوبي البلاد، للمرة الـ197 على التوالي منذ العام 2000، صباح أمس الثلاثاء، وتركت سكانها في العراء على الرغم من البرد القارس.
وجاء هدم خيام أهالي العراقيب المتواضعة، أمس، للمرة الأولى منذ مطلع العام 2022 بعدما هُدمت 14 مرة في العام الماضي، آخرها كان يوم 20 كانون الأول 2021، فيما يعيد الأهالي نصبها من جديد كل مرة من أخشاب وغطاء من النايلون لحمايتهم من الحر الشديد في الصيف والبرد القارس في الشتاء، وتصديا لمخططات اقتلاعهم وتهجيرهم من أرضهم.
وفي سياق متصل، وفي إطار ملاحقة السلطات لأهالي العراقيب، فتحت شرطة الاحتلال الإسرائيلية، حديثا، ملفات تحقيق جديدة ضد عدد من أهالي العراقيب، إضافة إلى ملفات تدار في أروقة المحاكم ضدهم، وترفض سلطات الاحتلال الاعتراف بحق ملكية الأرض وتلاحق أهالي العراقيب بهدف دفعهم إلى الهجرة القسرية من خلال هدم القرية للمرة الـ197، وكذلك تجريف المحاصيل الزراعية ومنعهم من المراعي وتربية المواشي، وتقترح عليهم «تسوية» تقضي بتخصيص قسيمة أرض بمساحة نصف دونم لكل عائلة، ودفع 2500 شيكل تعويضا مقابل الدونم الواحد.(وكالات)






تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أضـف تعلـيق

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة الهاشمية الإخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة الهاشمية الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :