-

كتابنا

تاريخ النشر - 27-12-2021 09:49 AM     عدد المشاهدات 173    | عدد التعليقات 0

في المقهى

الهاشمية - د. ثراء محمد يوسف
قالَ الحَبيبُ سَأكتفي بقَصيدةْ *** حَتى أُناجي قَلبَها وأصيدَهْ
أخبرتُهُ سرَّ الحروفِ بِلَيلةٍ *** فأراقَ مِن هذا الشعورِ وريدَهْ
وتَسارعَ النبضُ المُصابُ بحُبِّنا *** وحَرارةُ الكَلِمِ المُباحِ شَديدةْ
ذاتُ المَكانِ تَلعثَمَتْ جَنَباتُهُ *** لَمّا تَوارى وَجهُهُ بِجَريدةْ
لا لَنْ يُعاودَ في الغَرامِ هُروبَهُ *** بَلْ لَنْ يَكونَ حِكايةَ التَنهيدةْ
شَيئًا فشَيئًا، مِنْ أمامِ شَرابِهِ *** أخَذَ الكِتابَ، فراوَدَتْهُ قَصيدةْ
وأنا كمِثلِ النارِ أرقُبُ نَظرةً *** وأصابعُ الأشْجانِ جِدُّ عَنيدةْ
مِن بَعدِ ساعةِ صَفوِهِ وهدوئِهِ *** جاءَ البريدُ مُباغِتًا تَغْريدَهْ
فَتحَ الرسالةَ، لمْ يُحرّكْ جَفنَهُ *** في القَهوةِ السمراءِ صَبَّ وَعيدَهْ
وتراشَقَتْ بَسْماتُنا في لَحظَةٍ *** وتَسجَّلَتْ مِن غَمزةٍ تَسديدةْ




وسوم: #في


تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أضـف تعلـيق

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة الهاشمية الإخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة الهاشمية الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :