-

عربي دولي

تاريخ النشر - 10-10-2021 03:35 PM     عدد المشاهدات 172    | عدد التعليقات 0

كشمير تُباد .. ناشطون يدعون لنصرة مسلمي الهند

الهاشمية نيوز - هاشتاجات أشعلت مواقع التواصل اليوم في مصر بعد أنباء تؤكد وقوع مجازر ضد الأقلية المسلمة في الهند.
الكثيرون عبروا عن استيائهم من الغضب الذي ران على العالم الإسلامي حكومات وشعوبا وكأن ما يحدث لا يعنيهم.
آخرون صبوا جام غضبهم على العالم الغربي الذي يتشدق بالحرية والكرامة الإنسانية، ولكنه يؤثر الصمت عندما تكون الدماء إسلامية!

أين الأزهر؟
عدد كبير من النشطاء تساءل عن موقف الأزهر مما يحدث، وانتقد آخرون موقف المملكة السعودية التي تدعي أنها حامية حمى العالم الإسلامي.
الأديب الكبير رفقي بدوي ساءه موقف الأزهر فوصف إمامه الأكبر بأنه أبكم!
تركي الشلهوب قال إنه ‏مرّ على حصار الهند لكشمير 796 يوما، ولم تقم دولة إسلامية واحدة عدا باكستان باتخاذ مواقف حازمة من الهند
الإرهابية، مشيرا إلى أن هيئة كبار العلماء ورابطة العالم الإسلامي ومنظمة التعاون الإسلامي أشبه بالميّت سريريًا !
إحدى النشاطات (رضوى عبيد ) تساءلت: أين دور دعاة الاسلام لنشر مفهوم الاسلام و التدخل لحماية المسلمين الضعفاء بالتنسيق مع الدول والخارجية او بالضغط من الدول الكبيرة زي السعودية على الدول الاخرى في ضروره وقف هذا العنف !

رد كيدهم
ناشطة أخرى لم تجد سوى الدعاء، فكتبت: ‏يارب رد كيدهم في نحورهم ، اللهم اننا نستودعك المسلمين في الهند، مذكّرة بحديث
رسول الله (ﷺ): “ما من امرئ ينصر مسلماً في موضع ينتقص فيه من عرضه، وينتهك فيه من حرمته إلا نصره الله في موطن يحب نصرته.”( أو كما قال)
واختتمت قائلة: اللهم انصر الاسلام والمسلمين.

العلمانيون
في ذات السياق ذهب عدد من النشطاء إلى أن صمت العلمانيين العرب على مذابح المسلمين في الهند عرّتهم وأظهرت حقيقة ليبراليتهم المزيفة.



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أضـف تعلـيق

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة الهاشمية الإخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة الهاشمية الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :