-

اسرار وخفايا

تاريخ النشر - 21-05-2021 10:44 AM     عدد المشاهدات 461    | عدد التعليقات 0

هل نرى هنية أو أقرانه في قيادة حماس في عمان قريباً

الهاشمية نيوز - بينما حفلت مواقع التواصل بقرار أهل مدينة غزة تشييع الشهيد الأردني جمعة طلحة، ابن مدينة معان، الذي استهدفه الجيش الإسرائيلي باعتباره ابن القطاع المحاصر، كان الشيخ خالد العدوان، أحد قيادات قبيلة العدوان المتمركزة في واجهات الأغوار عموماً، يقولها ومن الآخر في اجتماع أهلي: «من يريد الحفاظ على أرضه وعرضه يقف مع فلسطين».
مشهدان يرويان الكثير في الواقع الاجتماعي والسياسي والجغرافي اليوم.
أهل مدينة غزة وهم تحت القصف يقررون إقامة مظاهر تشييع الشهيد الأردني الكبير الذي يقيم في القطاع وحيداً ومتسللاً من مصر منذ عشر سنوات، وباعتباره ابنهم، حيث حضر الشهيد إلى غزة وبقي فيها وحيداً دون أهله أو عشيرته، لكي يقدم مساهمته الأكبر لصالح المقاومة في إدارة «العمليات السيبرانية».
يحصل كل ذلك في بنية المجتمع الأردني، فيما تجد المؤسسة الرسمية وبسبب الإيقاعات السياسية الجديدة التي فرضتها المقاومة، نفسها في اتجاه ممر وحيد لا بديل له إذا تقرر جلوس الأردن على طاولة التأثير، وهو ممر المقاومة وحركة حماس دون شك، الأمر الذي يبرر اتصالات المنظومة الأمنية الأردنية في الساعات الأخيرة وعبر الجنرال أحمد حسني وطاقمه بالهرم القياسي السياسي لحركة حماس ولأول مرة، وعلى رأسه الشيخ إسماعيل هنية الذي كان قد وجه وفي إسطنبول علناً قبل عدة أسابيع، رسالة قال فيها بأنه طامح بزيارة الأهل والأحبة في عمان.
هل نرى الشيخ إسماعيل هنية أو أقرانه في قيادة حماس في عمان قريباً؟
سؤال سابق لأوانه، ويتغذى على الإحباط الناتج أردنياً عن مداخلة غريبة للقيادي الفتحاوي عزام الأحمد في اجتماعات البرلمانيين العرب في القاهرة، نفى خلالها أي دور للأردن في مساعدة الفلسطينيين في التصدي لصفقة القرن.
تلك طبعاً مداخلة رد عليها فوراً وبلغة حاسمة ممثل الأردن في الاجتماع النائب المخضرم خليل عطية، وبعتاب رقيق رفض فيه ما يقوله الأحمد، مستذكراً موقف القيادة الأردنية في التصدي لصفقة القرن.



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أضـف تعلـيق

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة الهاشمية الإخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة الهاشمية الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :