-

كتابنا

تاريخ النشر - 30-04-2021 10:01 AM     عدد المشاهدات 109    | عدد التعليقات 0

أواه .. يا أمي

الهاشمية - ريمان هاني

تفرقت العُيون
والدمعِ سحابٌ مُعتمٌ
يجري بسرعة العمر القليل
انسحبت الأصابع. من يدي
تُلامس خدكِ العَتيق المُتعرجُ
تروي له عن عشقٍ ينعس بين خوفهِ،
وبين صحو ممتلئ بالذكريات
العيش. غُربة دونِكِ يا أمي
تمتد في سراب
مد البصر. الضعيف الهزيل
وتطير في لحظة حُزنٍ
كالنوارس .. تهاجر. القَلبَ لتعود
كيف اللقاء. يا أمي... أجيبيني... أجيبيني
واللحد تجمد بين. الجفون
وتكسر النظر على جفاف. الصقيع،
كل الأحبة تَقَنَعُوا
وتلامست العُيونِ الزمردية في مودة
وزفير يغادر في صمتٍ مُهيبٍ
وآخر في نحيبِ لا يتوقف
يصحب الآهات في حقائب الوداع الكبيرة
أي الأيام. كانت. لكِ يا. روحي
وأي الأيام. التي. تسابقت. دون. حضورِ
موجوع هذا الفؤادِ. بوحدته
والنبض شوكٌ. يجرح. الماء في العين
قد غادروكِ وحيدة وعادوا لملهى الحياة البغيضُ،
برفقة الدعاء. تمسكوا
وبحبل النجاة بقيتْ روحي مُعلقة
تبحث عن عينيكِ
وبسمة كانت تُزهر. كل. صباحٍ
كنسمة من الياسَمِين. والنور
أواه. يا أمي
كيف السبيل. للقاء
والريحُ. أخذتك. بَعِيداً.. بعيداً
وقاربي في منتصف المحيط
يُصارع الموج بقوة. الروح يتخبط
ودعاؤكِ كان صمام أمانه الوحيد
ومربط الجذور في السماء
لعمري
أواه يا أمي.




وسوم: #أواه#.#يا


تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أضـف تعلـيق

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة الهاشمية الإخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة الهاشمية الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :