-

اسرار وخفايا

تاريخ النشر - 11-02-2021 08:25 PM     عدد المشاهدات 655    | عدد التعليقات 0

الخصاونة ومدبولي وسط نباتات وحواجز ميدان التحرير .. رسالة لمن؟

الهاشمية نيوز - لم يحدد الخبر الرسمي الصادر في عمان أو القاهرة أي تفسير أو شروحات لعبارة “تطوير ميدان التحرير “.
رئيس الوزراء المصري الدكتور مصطفى مدبولي يصطحب معه ضيفه وهو نظيره الأردني الدكتور بشر الخصاونة في جولة ميدانية في ميدان التحرير الشهير وسط مدينة القاهرة.
يظهر في المكان مرافقون للرئيسين وحراس بطبيعة الحال وفي الصورة المرفقة لخبر زيارة رئيس وزراء الأردن لميدان التحرير المضيف المصري يشرح بحماس متحدثا عن تطوير المكان وتظهر بعض المساحات المزروعة.
بالنسبة لقطاع واسع من الشعب المصري وكما يظهر في منصات التواصل كلمة تطوير ميدان التحير لها معنى واحد وهو حصريا اتخاذ تدابير أمنية في الموقع لكنها ناعمة وبهدف منع الاحتشاد فيه مجددا وتحت أي ظرف.
كانت تلك التدابير قد اتخذ مثلها في ميدان صغير جدا بالقرب من رئاسة الوزراء في العاصمة عمان حيث وضعت قضبان حديدية مع بعض النباتات في عهد رئيس الوزراء الأسبق الدكتور عمر الرزاز مما يعني أن وضع بعض الشجيرات وبعض القضبان والمقاعد الحجرية هو الاسلوب الذي يشرح قصة تطوير ميدان التحرير نكاية بأجواء الربيع العربي الشهيرة.
لكن السؤال: لماذا يهتم مدبولي والخصاونة أصلا بذلك؟
زيارة الخصاونة للقاهرة لها هدف عميق سياسيا على الأرجح فقد أوفده الملك عبد الله الثاني في إطار رسالة وصفها الخبر الرسمي الأردني بأنها شفوية للرئيس عبد الفتاح السيسي.
تلك الرسالة الشفوية بمعنى أنها ينبغي أن تقال في أذن الرئيس السيسي وليس عبر الاتصالات او عبر سفارات البلدين اعقبت زيارة مهمة للسيسي الى عمان قبل عدة اسابيع قليلة تضمنت أن السيسي نام ليلة واحدة في الاردن وهو ما يفعله منذ ستة عقود لأول مرة رئيس مصري يزور الاردن.
لكن ما أثار ضجيجا في الوسط الإعلامي الأردني هو الاستفسار عن وقفة مدبولي – الخصاونة في ميدان التحرير تحت عنوان تطوير المكان الذي كان أيقونة عمليا في إطلاق موجة الربيع العربي الأولى.



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أضـف تعلـيق

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة الهاشمية الإخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة الهاشمية الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :