تاريخ النشر - 24-11-2020 10:30 AM عدد المشاهدات 318 | عدد التعليقات 0
مأدبــا: بــرك ســوداء فــي وادي الـحـبيــس بسبب مادة الزيبار من المعاصر

الهاشمية نيوز - تشهد معاصر الزيتون في مادبا اقبالا كبيرا من قبل المواطنين لعصر منتوجهم من مادة الزيتون، حيث ينتظر بعض المزارعين لاكثر من خمسة ايام دورهم حتى يتمكنوا من عملية العصر.
وقال مدير معصرة علي صقر الحامد، ان هناك اقبالا من قبل اصحاب المزارع على العصر.
واضاف الحامد لـ ‹› الدستور ‹› ان كمية الزيتون لهذا العام جيدة لكن نسبة الزيت متدنية نسبيا.
وقال انه يتم اصدار كشف انتاج اسبوعيا وتسليمه لمديرية زراعة مادبا، مشيرا انه يتم التخلص من مادة الزيبار بواسطة متعهدين الى منطقة الاكيدر المخصصة لهذه الغاية.
فيما شكا مواطنون من سكان منطقة المريجمات في محافظة مادبا من مياه الزيبار التي يتم التخلص منها في وادي الحبيس المحاذي لمدينة مادبا من الجهة الشرقية ويحاذي منطقة المريجمات والتي باتت مصدر قلق وخوف للمواطنين وتؤرقهم خشية انتقال الامراض من هذه المياه العادمة للمواطنين.
واضافوا ان صهاريج هي من قامت بالتخلص من المياه العادمة « مياه الزيباز « من بعض معاصر الزيتون حيث لايبعد الوادي اكثر من 100م عن المباني السكنية في المريجمة وهذا يسبب مكرهة صحية وقد ينشر الاوبئة بين المواطنين خصوصا اننا نعاني من انتشار فيروس كورونا.بالاضافة لتلوث البيئة وخشية ان تصل المياه العادمة الى المياه الجوفية في منطقة الوالة وسد زرقاء ماعين التي تغذي محافظة مادبا بمياه الشرب.
من جانبها نفذت مديرية بيئة مأدبا حملة رقابية مكثفة، بالتعاون مع الإدارة الملكية لحماية البيئة والسياحة لضبط الصهاريج التي تفرغ حمولتها من مادة الزيبار في وادي الحبيس ما يضر بالبيئة. وقال مدير المكتب المهندس منصور الزبن إن وجود برك سوداء في وادي الحبيس تأتي بسبب مادة الزيبار الناتجة عن مخلفات المعاصر لعدم التزام وتقيد بعض اصحاب الصهاريج بالمكبات المعتمدة لتفريغها، ويكتفون بإلقائها في مناهل الصرف الصحي أو طرحها عشوائياً في الأودية ومجاري السيول بالقرب من مصادر المياه. وأكد أنه سيتم تتبع الصهاريج المرخصة إلكترونيا عن طريق وزارة البيئة، بالإضافة إلى الصهاريج غير المرخصة، موضحا أنه سيتم متابعتهم واتخاذ الإجراء القانوني والإداري بحق المخالفين حفاظاً على البيئة ومصادر المياه. وأضاف أن مخلفات الزيتون بعد عصره يستخرج منه مادة «الزيبار»، ويتميز برائحته النفاذة ولونه الأسود، إذ يسبب ضررا بيئيا كبيرا لاحتوائه على نسبة عالية من المواد الخطرة على حياة الإنسان كالأحماض العضوية.
وقال إن «الزيبار» يؤثر على المياه الجوفية والأراضي الزراعية ويتسبب بقتل الأشجار والنباتات وخصوصا أن مجرى وادي الحبيس يصب في سد زرقاء ماعين والبحر الميت ويغذي الآبار الجوفية.