-

عربي دولي

تاريخ النشر - 07-09-2020 09:53 AM     عدد المشاهدات 101    | عدد التعليقات 0

الاحتلال يقتحم الأقصى ويعتدي على طلبة المدرسة الشرعية

الهاشمية - اقتحم جنود الاحتلال، أمس الأحد، ساحات المسجد الأقصى المبارك، وشرعوا بتركيب أجهزة وسماعات في منطقة باب الأسباط داخل الأقصى، وصعدوا أعلى سطح مدرسة الأقصى الشرعية بين بابي الأسباط وحطة.

وأوضح مصدر مسؤول من دائرة الأوقاف الإسلامية أن قوات الاحتلال طالبت قبل يومين بفتح غرفة الآذان في منطقة باب الأسباط لاعتلاء السطح بحجة "تركيب سماعات في المكان"، وأن "الأوقاف" رفضت ذلك.

وأضاف المصدر في تصريح مكتوب: "قامت سلطات الاحتلال أمس، باقتحام الأقصى، وبالقوة اعتلت سطحه "جهة باب الاسباط" وشرعت بتركيب معداتها".

وقال مصدر مسؤول من دائرة الأوقاف الإسلامية لوكالة "معا" الإخبارية: "أن ما يجري هو مخالف لكل الأعراف ولم يحدث منذ احتلال مدينة القدس والأقصى، ولا نعرف الأهداف من وراء ذلك".

وفي حدث آخر، اعتدت قوات الاحتلال على طلبة مدرسة الأقصى الشرعية فور خروجهم من المدرسة، فيما واصل مستوطنون تدنيسهم لباحات المسجد الاقصى.

وتواصل سلطات الاحتلال سياستها بحق المسجد وأهله، حيث اعتقلت عناصر من الوحدات الخاصة بشرطة الاحتلال، السبت، موظف دائرة الأوقاف في المسجد الأقصى بلال عوض الله، واقتادته إلى أحد مراكزها في المدينة المقدسة للتحقيق معه وكذلك عمران الاشهب، وعماد عابدين، وحارسة الأقصى هبة سرحان، بعد الاعتداء عليهم داخل المسجد الأقصى المبارك.

من جانب آخر، قال وكيل وزارة الأوقاف حسام أبو الرب في معرض استعراضه التقرير الذي تعده الوزارة عن الانتهاكات الإسرائيلية بحق المسجد الأقصى والإبراهيمي إن قوات الاحتلال واصلت انتهاكاتها في الأراضي الفلسطينية المحتلة وخاصة في المسجد الأقصى والإبراهيمي حيث سجل شهر آب الماضي أكثر من 20 تدنيسا واقتحاما للمسجد الأقصى و50 وقتا منع رفع الأذان في المسجد الإبراهيمي. وبين ابو الرب ان الانتهاكات في المسجد الأقصى تنوعت ما بين اقتحامات لسوائب المستوطنين أو طلبة المعاهد الدينية ومخابرات وخبراء آثار أو القائمين على ما يسمى جماعات الهيكل التي كثفت من دعواتها واقتحاماتها للمسجد الأقصى.

وشهد شهر آب كما باقي الشهور جملة من الابعادات شملت حراس المسجد الاقصى والمرابطين والمرابطات وكشف التقرير استمرار الاحتلال في فرض حصاره على المسجد الأقصى ومنع العديد من الدخول اليه اضافة الى سياسة الاحتلال في احتجاز بعض هويات المصلين.

إلى ذلك، تواصل مجموعات من المستوطنين تنفيذ الاعتداءات على الفلسطينيين في مناطق مختلفة بالضفة الغربية، والاعتداء على ممتلكات المواطنين في منطقة جنين والخليل، فيما أخطرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي بالاستيلاء على خربة "دير سمعان" الأثرية.

في مدينة الخليل، هاجمت مجموعة من المستوطنين منازل المواطنين في حي تل الرميدة، وأفاد مواطنون عشرات المستوطنين هاجموا بالحجارة تحت حماية جنود الاحتلال منازل تعود ملكيتها لمواطنين من عائلات النتشة، ومسودة، وزاهدة، وجابر.

وأوضح شهود عيان أن المستوطنين اعتدوا على المقبرة الإسلامية في المدينة، وحاولوا كسر شواهد القبور. وأصاب المستوطنون الذين هاجموا المنازل سيدة ثلاثينية تدعى أم أنس بحجر في قدمها. كما وجهوا الشتائم العنصرية والمسيئة للسكان، وهددوهم بترحيلهم والاستيلاء على منازلهم وبمزيد من العنف والاعتداءات اليومية. وتفرض سياسات الاحتلال واعتداءات مستوطنيه، ظروفا حياتية قاسية على الفلسطينيين في حي "تل الرميدة"، وأبرزها المضايقات على التنقل والحركة بين أرجاء المدينة، والتي استحالت إلى "رحلة رعب".

في شمال الضفة الغربية، حطم مستوطنون صباح أمس الأحد مركبتين اثناء مهاجمة قرية حوارة جنوب نابلس، فيما رشقوا 10 مركبات بالحجارة في منطقة جنين وتسببوا بأضرار لشبابيك وهياكل المركبات. وقال مسؤول ملف الاستيطان في شمال الضفة غسان دغلس، إن المستوطنين حطموا زجاج أكثر من 10 مركبة فلسطينية في منطقة شمال الضفة خلال الثلاثة أيام الماضية خلال مهاجمة مركبات المواطنين قرب ترمسعيا واللبن وايتسهار وحومش وحوارة. وحذر دغلس من تشكيل عصابات استيطانية منظمة مخصصة لشن هجمات على المواطنين وممتلكاتهم في شمال الضفة الغربية، تحديدا بشكل منسق ومنظم وفي وقت واحد.

ودعا دغلس إلى تفعيل لجان الحراسة الشعبية في كافة المواقع للتصدي للمستوطنين وهجماتهم.

إلى ذلك، أخطرت سلطات الاحتلال، بالاستيلاء على خربة "دير سمعان" الأثرية، الواقعة شمال غرب بلدة كفر الديك غرب محافظة سلفيت. ونشرت سلطات الاحتلال نشرت إعلان مكتوبا باللغة العبرية يفيد بالاستيلاء على الموقع المذكور. وتبلغ مساحة المنطقة المستهدفة ستة دونمات و57 مترا مربعا مسجلة بقطعة رقم 2 تحت اسم خربة دير سمعان الأثرية.

وشرعت سلطات الاحتلال مؤخرا بإحاطة خربة "دير سمعان" بوحدات سكنية استيطانية، ووضعت لافتة تشير إلى بؤرة استيطانية جديدة باسم "ليشيم" على أراضي قريتي دير بلوط وكفر الديك. ودير سمعان قرية أثرية بيزنطية، تتربع على قمة تلة ارتفاعها 350 مترا عن سطح البحر، بمساحة مبناها الأثري الذي يبلغ حوالي 3 دونمات. وتقع دير سمعان على بعد ثلاثة كيلومترات من الشمال الغربي لبلدة كفر الديك، ويعود عمرها التاريخي إلى أكثر من 1600عام.

وشن جيش الاحتلال الإسرائيلي فجر أمس الأحد، حملة مداهمات واقتحامات في مناطق مختلفة بالضفة الغربية المحتلة تخللها اعتقال عدد من الشبان، فيما اندلعت مواجهات ببعض المناطق، بينما أطلق جنود الاحتلال النار صوب الأراضي الزراعية في قطاع غزة.

وأفاد نادي الأسير باقتحام قوات الاحتلال مناطق مختلفة بالضفة تم خلال تفتيش العديد من المنازل وعبثت بمحتوياتها وقامت بمصادرة بعد الممتلكات، فيما تم اعتقال عددا من الشبان جرى تحويلهم للتحقيق لدى الأجهزة الأمنية بحجة المشاركة في أعمال مقاومة شعبية ضد المستوطنين وقوات الاحتلال.

وفي قطاع غزة، أطلقت قوات الاحتلال صباح أمس الأحد، النار تجاه الأراضي الزراعية في بلدة خزاعة شرق خانيونس جنوب القطاع، ومنعت من أصحاب الأراضي دخولها. (وكالات)






تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أضـف تعلـيق

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة الهاشمية الإخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة الهاشمية الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :