-

كتابنا

تاريخ النشر - 06-09-2020 09:27 AM     عدد المشاهدات 275    | عدد التعليقات 0

غابات عجلون أين الاهتمام؟

الهاشمية نيوز -
نسيم عنيزات

الى متى ستبقى عجلون ذات الغابات الخضراء بجمالها واجوائها الصيفية الخلابة والواجهة السياحية لمن يبحث عن الجمال والاطمئنان تعاني من الاهمال وانعدام الخدمات.

ان ما حدث نهاية الاسبوع الماضي من حرائق في غاباتها احرق الاخضر واليابس واتى على مئات الدنمات بعد ان التهمت النيران الاشجار الخضراء محولة عنفوانها وترابها الى ارض جرداء سوداء، ملوثة هواءها وسماءها بسموم ثاني اكسبد الكربون.

مع انني لا اعف المواطن المستهتر من المسؤولية عن احداث الاسبوع الماضي الا ان انعدام وافتقار المنطقة الى شوارع وطرق زراعية حال دون تمكن رجال الدفاع المدني من السيطرة على الحريق بسهولة واقل التكاليف ، بل على العكس ان عدم وجود الخدمات والطرق الزرعية كلفنا الكثير نتيجة صعوبة المنطقة والوصول الى مكان الحريق الذي استدعى وجود طائرات وكوادر بشرية كثيرة للسيطرة عليها ، والتي تمت بحمد الله لكن بعد وقت وساعات طويلة وخسائر كبيرة.

ففي الوقت الذي علينا ان نلتفت فيه الى هذه الواجهة السياحية ومنحها ما تستحق من اهتمام وعناية ستعود علينا بالنفع والفائدة المادية وتوفير العشرات من فرص العمل لشبابنا، تركناها تواجه مصيرها لما تتعرض له من مفاجآت، معتمدين على الفزعة والترقيع.

لقد سمعنا الكثير من التصريحات والخطابات حول المنطقة ما زالت حبيسة الادراج والمكاتب كحال بعض الوزراء الذين يقتصر عملهم على توقيع البريد اليومي فقط دون مبادرات او خطط او حتى التفكير خارج الصندوق تاركين الامر للظروف معتمدين على مبدا،» سكن تسلم « ولا نصحو الا بعد ان تقع الفأس بالرأس.

واكاد اجزم بان بعض المسؤولين اتى الى الحكومة وغادرها دون ان يزور المنطقة ويعرف احتياجاتها خاصة الطرق الزراعية وبعض الخدمات الاساسية لتطوير المنطقة والنهوض بها والمحافظة على طبيعتها.

ان الاضرار التي نجمت امس الاول تتحمل مسؤوليتها وزارات الزراعة والسياحة على مدار سنوات لتركها عرضة للصدفة و الطوارىء دون تحريك اي ساكن الا اللهم الوعود والتصريحات التي نسمعها بعد وقوع الكارثة. سرعان ما تتلاشى مع مر الايام لنصحو بعدها على فاجعة جديدة ونسمع السيناريو ونشاهد المسلسل نفسه.






تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أضـف تعلـيق

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة الهاشمية الإخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة الهاشمية الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :