-

اسرار وخفايا

تاريخ النشر - 01-09-2020 04:14 PM     عدد المشاهدات 1061    | عدد التعليقات 0

تساؤلات مثيرة : لماذا حقول النفط تتبخر عند حدود الاردن

الهاشمية نيوز - اثار اعلان السعودية اكتشاف ابار غاز ونفط في المنطقة الشمالية المحاذية للحدود الأردنية جنوبا جدلا بين الأردنيين الذي تساءلوا عن سر عدم اكتشاف " الذهب الأسود " في الأردن بكميات تجارية.
وعلق ناشطون عبر وسائل التواصل الاجتماعي قائلين ان الكشف عن النفط في الأردن مرهون بقرار سياسي وقال احدهم : " سبحان الله حقول النفط تتبخر عندما يصل الحدود الأردنية لكنه يظهر على الجانب الاخر من الحدود " .
واستقدمت الحكومة الأردنية عدة شركات للبحث عن النفط والغاز لكن جهودها باءت بالفشل لاسباب كثيرة
ويستورد الأردن معظم احتياجاته النفطية من الخارج مما يجعل فاتورة المحروقات والكهرباء ثقيلة على مواطنيه ويفرض عبئا كبيرا على موزانة المملكة التي ترهقها الديون أيضا .
كان وزير الطاقة السعودي، الأمير عبد العزيز بن سلمان اعلن ان شركة الزيت السعودية، أرامكو اكتشفت حقلين جديدين للنفط والغاز في الأجزاء الشمالية من المملكة العربية السعودية.
واكتشفت أرامكو السعودية حقل "هضبة الحجرة" للغاز في منطقة الجوف، وحقل "أبرق التلول" للنفط والغاز في الحدود الشمالية للدولة، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء السعودية الأحد.
واجرى الباحث عبد العزيز الجفيرات دراسة قبل عدة سنوات استدل فيها على تواجد احواض رسوبية ضمن تضاريس الاردن تدل على تواجد البترول بشكل كبير وبنسبة لا تقل عن 90% لبعض الاحواض وذلك من خلال الدراسة التي قام بها خلال الثماني سنوات الماضية بواسطة صور الاقمار الصناعية عن جيومورفولوجيا "اشكال سطح الارض" لكوكب الارض.
وبالاطلاع على دراسات جيولوجية مثل نظرية نشأة الاحواض الرسوبية في الزمن الجيولوجي الثاني والثالث والنظرية العضوية لتشكل المواد البترولية ضمن الاحواض الرسوبية وبيئات الترسيب المختلفة ودراسات اخرى .
وخلال السنوات الماضية قام الجفيرات بدارسة جيومورفولوجيا الاردن من خلال صور الاقمار الصناعة والكشف الميداني على العديد من الاحواض الرسوبية المتواجدة ضمن هذه التضاريس حيث تقدم بثلاث دراسات خلال عام 2016 تدل على تواجد الاحواض الرسوبية الدالة على تواجد البترول وبكميات كبيرة فيها.
وكشف خبير نفطي أردني النقاب عن وجود البترول في الأردن، مطالباً حكومة بلاده باستخراجه.
وقال مهندس النفط مبارك الطهراوي قبل سنة من الان: إنّ "مسؤولية البحث عن النفط حالياً في الأردن تعود لوزارة الطاقة والثروة المعدنية، التي ستعتمد على إعطاء امتيازات لشركات أجنبية".
وأردف الطهراوي أنه "ليس لدى شركة البترول الوطنية صلاحية التنقيب عن النفط خارج حدود حقل الريشة"، واصفاً من يقول إنّ "الأردن لا يوجد فيها نفط بالغبي والجاهل".
وذكر المهندس الأردني أن "80% من مناطق الأردن غير مستكشفة، ممَّا يزيد من احتمالية وجود النفط".
وأوضح أنّ الغاز غير التقليدي الذي تنتجه أمريكا بأسعار منخفضة موجود في الأردن من "الريشة وحتى السرحان"، إذ تنتج السعودية بالقرب من الحدود الأردنية ما يقارب 200 مليون متر مكعب من الغاز غير التقليدي.
يشار إلى أن شركة البترول الوطنية الأردنية هي الشركة الوحيدة التي تمتلك المعدات اللازمة والخبرات الكافية لتنفيذ أعمال تأهيل وتحسين البنية التحتية، وأعمال تطوير الإنتاج في حقل "حمزة"، لأنها على علم بكل تفاصيل الحقل والجدوى الاقتصادية من تطوير الإنتاج فيه، وفق المصدر السابق.




تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أضـف تعلـيق

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة الهاشمية الإخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة الهاشمية الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :