ارتفاع حصيلة شهداء حادثة الكرك إلى 8 بعد استشهاد مصاب في مستشفى الأمير علي
وزير الصحة يكشف آخر مستجدات مصابي حادثة الكرك .. حالتان حرجتان و27 يتلقون العلاج
بعد هجوم الكرك .. السفارة الأميركية تحذر رعاياها في الأردن وتدعوهم لتجنب مناطق الانتشار الأمني
إدانات دولية واسعة لهجوم كنيسة الكرك .. تضامن مع الأردن ورفض لاستهداف دور العبادة
أمطار رعدية وغبار في الأردن السبت .. والأرصاد تكشف تفاصيل طقس الأيام المقبلة
الرأي الآخر مفهوم له وقع ديمقراطي نستخدمه لوصف حالة التعددية التي نعيشها ومع ذلك من الصعب ان تجد لهذا المفهوم مكانا في القرارات التي نتخذها. الروح الفردية تسيطر على طريقة التفكير والشعور والتصرف العربية بالرغم من التظاهر بالتعددية، المساحات والمنابر المتاحة للتعبير والتغريد والنقد مظاهر مضللة يمكن ان تقود الملاحظ للاعتقاد بوجود حوار ومشاركة في صناعة القرار.
في الكثير من بلداننا ومجتمعاتنا يتحدث الناس في اشياء كثيرة ويدلي اصحاب الرأي والخبراء بأفكارهم ومقترحاتهم حول ما يجري وما ينبغي ان يتخذ من قرارات ومع ذلك لا يهتم من بأيديهم السلطة لما يقال، ويجري تصنيف الكثير منه على انه تشويش وشغب لا يستحق الاهتمام او التفكير.في حالات اخرى يجري ترتيب لقاءات تشاورية وحوارية دون تحديد أوجه واشكال معالجة المخرجات والافادة منها.
العديد من المجالس المنتخبة تعطل الصلاحيات والسلطات التي تملكها خشية الاختلاف مع الحكومة او السلطات التنفيذية المركزية او المحلية فتنشغل بكتابة المذكرات والبيانات للتعبير عن مواقفها اعلاميا عوضا عن تفعيل سلطتها في الرفض والتشريع او الاقتراح. حالة المجالس المنتخبة يمكن ان تجدها في المدارس والجامعات ولجان الادارة التي سرعان ما تتحول الى اجسام أحادية القطب وغير قادرة على الافادة من التنوع الذي قد يغني قراراتها ومسيرتها.
ايا كان الضجيج الذي نسمعه في الاجتماعات والمؤتمرات وعبر الشاشات والصحف والمواقع فإن ما يدخل ماكنة القرار ويؤثر على نوعيته محدود جدا إن لم يكن معدوما. في بلادنا ما يزال التشاور والحوار وتبادل الرأي محصورا في تفاعلات شكلية يصعب ان تجد لها آليات تصب في عمليات صناعة القرار على اي مستوى من المستويات.
في الانتخابات النيابية تتفجر المشاجرات وتنقسم القرى والبلدات والمناطق الى واجهات عشائرية على اسس القرابة والجهة والانتماء ولا يرى المرشحون في منافسيهم غير الخصوم. ولا تتوقف حالة التضاد عند الانتخابات بل تنتقل الى الميادين والمجالات الاخرى حيث ينقسم الموظفون والسكان والاهالي في كل مؤسسة او بناء او تنظيم وبلدة الى قسمين الاول يؤيد الوضع القائم والاخر ينتقد المجموعة القائمة على الادارة او المؤسسة سرا او علانية.
لتجنب الصدام مع من يملكون سلطة القرار يلجأ الكثير من الاشخاص الى المسايرة ويتفنون فيها.. اينما تذهب يخاطبك الاردني “اهلا سيدي” و “كيفك سيدي ” ويحاول الجميع التحلي بأخلاق فيها من اللطف والتصنع الكثير. اعرف العديد من الشخصيات الذين تقدموا في مواقع الادارة والسياسة باستخدام جملتين الاولى ” نعم صحيح ” يستخدمونها للتأكيد على صحة كل ما يقوله من هم في مواقع المسؤولية والثانية “لا يا أخي ما بصير” في التعليق على كل ما يقوم به المرؤوسون.
اختزال المواقف بهذه الحرفية يمكن الكثير من الناس من التقدم بسرعة ليصبح مناسبا لكل المراحل. العديد من العاملين في المؤسسات يطورون مناهج لا تختلف كثيرا مع الاساليب الارضائية التي تمكن الافراد من التكيف وتسهل هيمنة البعض على المؤسسات والمواقف. من بين الجمل الاكثر شيوعا في الحوارات الشكلية التي تجري من وقت لآخر عبارة” اسمح لي أن أختلف معاك”. في كل مرة أسمع هذه العبارة أشعر اني امام مشهد تمثيلي فيه الكثير من النفاق فالاختلاف لا يحتاج إلى اذن او رخصة من احد.
وزير الثقافة الاسبق/ صبري ربيحات
|
تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة الهاشمية الإخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة الهاشمية الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه. |
|
| الاسم : | |
| البريد الالكتروني : | |
| التعليق : | |
الطباع وزملاؤه : وحدتنا الوطنية خط أحمر والدم الأردني حرام ومصون
شاهد بالصور .. تجهيز قبور لدفن شهداء حادثة كنيسة الكرك في قرية حمود
الشيخ ضيف الله القلاب يعود مصابي حادثة الكرك ويؤكد الوقوف إلى جانب أبناء الوطن
الملك خلال ترؤسه مجلس الأمن القومي: أمن الأردنيين خط أحمر ووجهنا بالضرب بيد من حديد على الخوارج
"البوتاس العربية" تدين الاعتداء الإرهابي في الكرك وتعزي بشهداء الوطن
الهاشمية نيوز تُقدم قراءة سياسية بعد هجوم الكنيسة: تحديات الأمن ومخاطر الفكر المتطرف