-

اسرار وخفايا

تاريخ النشر - 16-10-2020 03:45 PM     عدد المشاهدات 14252    | عدد التعليقات 0

لبنى الكوشيه و أبو علي الزنخ شخصيات حقيقية لم نُكن لنصدق وجودها

الهاشمية - فيما ما مضى كانت تُدعى لبنى الكوشيه واليوم أصبح يُدعى ” أبو علي الزنخ”، هي مجرد أسماء بمجرد أن تجرب بحثاً عليها في محرك الجوجل أو عبر صفحة الفيس بوك حتى يظهر لك أسم ” زعران الزرقاء”، وبالتزامن مع جريمة الزرقاء النكراء ضد الفتى صالح والذي دفع ثمناً لذنب لم يقترفه حتى والده المحكوم بجناية القتل تحت بند الدفاع عن نفس بعد أن كان يعمل حارساً أمنياً لسوق الزرقاء.
وأما لبنى الكوشية التي أنتشرت قصتها اليوم بشكل واسع عبر مواقع التواصل الإجتماعي، فهذه الأخرى وبعد مرور أعوام على قتلها لا تزال علامة فارقة في تاريخ مدينة الزرقاء خاصة والمرأة الأردنية في مجتمعنا عامة.
تظهر لبنى في فيديو وحيد مصور لها وهي ترقص وتميل وتهتز بقوة أكثر منها بأنوثة، الفتاة ترقص بقوة وسط حشد كبير من الرجال الملتفين حولها والمأسورين بحالتها وشخصيتها وبينما هي ترقص وتهتز وتقفز وتعتمر الكوفية الأردنية على جبهتها وتأتي الرقصات على أنغام أغنية وطنية حماسية، وكأنما المرأة تشعر بالفخر لحالها ولنفوذها.
قصة لبنى رواها الفتى الذي قتلها ويدعى ” جهاد” وبالرغم من أن جهاد روى القصة بدءاً من قصته هو ونشأته في أحد أحياء الزرقاء الخطيرة ” الجبل الأبيض” التي تعج بأرباب السوابق من المجرمين ومتعاطي المخدرات، الإ أن قصة لبنى كانت أدعى لإصابة القارىء بالذهول، فالفتاة التي تبلغ من العمر35 عاماً وتعرضت لعملية أغتصاب في صغرها كانت تعمل كبلطجية تقوم بجمع ” الأتاوات” من العاملين في مجمع الزرقاء ويلتف حولها عدد من البلطجية الذين يقومون بحمايتها ورعاية مصالحها وسط صمت الأجهزة الأمنية عن كل أفعالها.
فتى الزرقاء الذي تعرض لواحدة من أبشع الجرائم في تاريخ الأردن بعدما أقدم مجرمون على قطع يديه وفقء إحدى عينيه، أعاد لاذهان الأردنيين وخصوصا سكان محافظة الزرقاء قضية مقتل "لبنى الكوشية" احدى أشهر فتيات السوابق وفارضي الاتاوات في الأردن.
وتعود الأحداث التي تناقلها مغردون على موقع تويتر إلى أكثر من 10 سنوات، حول فتاة السوابق الشهيرة في الزرقاء لبنى، التي لطالما أثارت الرعب في قلوب المواطنين وخصوصا التجار في منطقة السوق، قبل أن تتعرض للقتل وتتعدد الروايات حول مقتلها.
ويتداول ناشطون رواية قالوا انها لقاتل لبنى يشرح فيها الأسباب التي دفعتها إلى قتل لبنى "وتخليص الناس من شرها" على حد تعبيره.
ويقول الشب الذي سيخرج من السجن قريبا، إن تفاصيل الحادثة تعود للعام 2014 عندما قرر مساعدة والدته في مصاريف المنزل وتوجه للعمل على بسطة في المجمع القديم بالمحافظة، قبل أن تبدأ الكوشية بفرض الاتاوات واخذ رزقه يوميا والاعتداء عليه وضربه هي ومجموعة من ارباب السوابق.
ويشير إلى أنه في أحد الأيام قرر شراء الة حادة "موس" والمبيت في المجمع بانتظار لبنى وعند الفجر جاءت قبل أن يسدد لها طعنات قاتلة ويهرب إلى منزله حيث ألقت الشرطة القبض عليه، ليحكم عليه 15 سنة تم تخفيضها للنصف لتنازل والدها.
وتناقل مغردون مقاطع فيديو قديمة للبنى - نمتنع عن نشرها - التي عرفت في السابق كفارضة اتاوات ومسؤولة عن جميع البسطات في المجمع ومحمية من عدد من أصحاب السوابق.
ونقل ناشطون شهادات لمواطنين عايشوا الكوشية وتعرضوا لاعتداءات وتهديدات منها في مجمع الزرقاء القديم.




تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أضـف تعلـيق

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة الهاشمية الإخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة الهاشمية الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

عـاجـل :