إعلان النتائج الرئيسية لتعداد السكان في الأردن مطلع 2027
وزارة العمل: اشتراك العامل غير الأردني بالضمان لا يعفيه من تصريح العمل
توقعات طقس تشرين الثاني 2026 في الأردن وبلاد الشام: منخفضات باردة، أمطار فوق المعدل، واحتمالية للصقيع المبكر
الخارجية السورية: لا توترات مع الأردن ونرتبط بعلاقات متكاملة في مختلف المجالات
وزير الخارجية السوري: نتصدى بحزم لأي محاولة لجعل سوريا منصة لاستهداف جيراننا
خرج الأردنيون بمسيرات، لتأييد مواقف الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، تجاه قضية القدس وفلسطين والوصاية الهاشمية على المقدسات هناك.
وشهدت معظم محافظات المملكة، مسيرات شعبية والتي ابتدأ فتيل اشتعالها من العاصمة الأردنية عمان بمسيرة كان شعارها " الشعب الأردني كله معك"، من ثم إلى مناطق ومحافظات مختلفة منها، جرش، الكرك، السلط، عجلون ومأدبا.
ففي مدينة الكرك عبرت الفاعليات الشبابية والثقافية والشعبية عن تأييدها لمواقف الملك عبدالله الثاني القومية والوطنية تجاه القدس والمقدسات في الأراضي الفلسطينية المحتلة ودفاعه عن ارضها وشعبها. واعربوا في مسيرة شعبية وسط مدينة الكرك عن اعتزازهم بمواقف الملك عبدالله الثاني الوطنية، ووقوفهم خلف القيادة الهاشمية الحكيمة في التصدي لجميع المخططات التي تحاك ضد فلسطين ومحاولة تهويد المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف. والقيت خلال المسيرة قصائد شعرية، وتعالت هتافات التأييد والمؤازرة، ورفع المشاركون صور الملك عبدالله الثاني والعلم الأردني. وقال رئيس مجلس إدارة شركة البوتاس جمال الصرايرة: إن هذه المواقف الوطنية جزء أصيل من مسيرة ونهج الهاشميين عبر التاريخ؛ فهم اصحاب الشرعية التاريخية والدينية، لذا فإن دفاعهم عن المقدسات ووصايتهم عليها ليس محل نقاش أو خلاف، لأنهم الاجدر والأحق بحمايتها ضد كل ما يحاك ضدها.
وقال رئيس بلدية الكرك الكبرى بالانابة بسام الجعافرة: إن الشعب الاردني يقف خلف القيادة الهاشمية في الدفاع عن الوطن والامة إزاء ما يبيت لها من مؤامرات؛ انطلاقا من الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف.
واشار رئيس فرع حزب الطبيعة الديمقراطي الاردني بالكرك الدكتور مرعي المعايطة الى ان قضية فلسطين هي القضية المركزية للأردن قيادة وشعبا، وليس من الغريب أن يقف الملك عبدالله الثاني هذا الموقف الشجاع في المحافل الدولية حاملا أمانة حماية المقدسات والدفاع عنها.
واكد رئيس مجلس محافظة الكرك صايل المجالي وقوف الأردنيين مع الملك عبدالله الثاني والوطن ضد ما يسمى بصفقة القرن انطلاقا من الوصاية الهاشمية عليها حقا شرعيا وإرثا تاريخيا.
وفي مدينة السلط أكد المشاركون وقوفهم خلف القيادة التي تنحاز دائما لقضايا الأمة العربية والإسلامية رغم كل الضغوطات التي تمارس عليها، مؤكدين أن الوصاية الهاشمية على المقدسات لا مساس بها.
وردد المشاركون في المسيرة التي نظمها مجلس محافظة البلقاء وبلديات المحافظة ومؤسسات المجتمع المدني، هتافات تؤكد وقوف الأردنيين خلف الملك عبد الله الثاني في الدفاع عن قضية العرب والمسلمين المركزية الأولى.
وأشار المشاركون في المسيرة التي انطلقت من ساحة العين وسط المدينة، وجابت شوارعها وانتهاء أمام مبنى بلدية السلط الكبرى، الى ان الاردن بقيادته الحكيمة دائما يثبت معدنه الأصيل في المحن والشدائد، وفي الثبات على مواقفه مهما ادلهمت الخطوب والصعاب.
واعتبروا أن التلاحم بين القيادة والشعب وتطابق المواقف تجاه قضايا الوطن والأمة يمثل رسالة للجميع والعالم كله بأننا لن نتخلى عن القدس والمقدسات.
ولفتوا الى ان هذه المسيرات الشعبية الحاشدة بمشاركة كل أطياف المجتمع ما هي إلا دليل على هذا التلاحم والتأييد المطلق للملك عبد الله الثاني في مواقفه القومية والوطنية المشرفة.
وقال رئيس مجلس محافظة البلقاء موسى العواملة: ان الهاشميين يولون دائما جل عنايتهم للمقدسات الإسلامية، وقدموا في سبيل ذلك الغالي والنفيس، وبذلوا الجهود الجبارة للمحافظة على هوية القدس وطابعها العربي الإسلامي.
وأشار الى المكارم الهاشمية التي توالت في عهد الملك عبد الله الثاني بدءا بصيانة منبر صلاح الدين والمقدسات الإسلامية والمسيحية، وكان الملك عبد الله الثاني صوت الحق المدافع عن القدس في المحافل الدولية، ويبذل الجهود في حماية المقدسات والمحافظة على هويتها العربية.
وتحدث رئيس بلدية السلط الكبرى المهندس خالد الخشمان عن جهود الهاشميين في الدفاع عن القدس وفلسطين منذ عهد الشريف الحسين بن علي، وتضحيات الجيش العربي الأردني على اسوار القدس، مؤكدا ان القدس ستبقى عربية موحدة، وستعود إلى حضن الأمة العربية والإسلامية بالرغم من كل ما يحاك من مؤامرات للتأثير على مواقف الأردن تجاه الحقوق العربية في فلسطين والقدس.
وشدد على اننا جميعا مطالبون بموقف موحد خلف الملك عبد الله الثاني ودعم الوصاية الهاشمية على القدس مهما بلغت التضحيات.
وقال رئيس مجلس الخدمات المشتركة لمخيم البقعة وليد يوسف طه: إن بني هاشم الغر الميامين كانوا وما زالوا على العهد والوعد في الدفاع عن فلسطين والقدس والأمة العربية والإسلامية؛ فهم حملة الرسالة وموقع إجماع الأمة، وما قدموه للقدس والمقدسات يحظى بتقدير الفلسطينيين في كل مكان.
ولفت إلى الأعمار الهاشمي الذي بدأ في عهد الملك المؤسس عبد الله الأول، والإعمار الهاشمي الثاني في الملك الحسين طيب الله ثراهما، واستمر الملك عبد الله الثاني في الرعاية الشاملة للمقدسات في القدس الشريف وايلائها واهلها الدعم بشتى الطرق للصمود في وجه الصهاينة.
واكد وقوف أبناء المخيمات خلف الملك عبد الله الثاني ووصايته الهاشمية على القدس والمقدسات إزاء كل ما يحاك ضدها من مؤامرات، موحدين جميعا في بلد الحشد والرباط مهما شكك المشككون وتآمر المتآمرون.
أما في الرصيفة فقد شارك في المسيرة التي انطلقت الساعة العاشرة صباحا من منطقة مثلث الشمالي، فاعليات شعبية ومؤسسات مجتمع مدني ومؤسسات تعليمية وجمعيات وأندية وهيئات ثقافية ومراكز شبابية وأحزاب ونقابات.
وعبر المشاركون في المسيرة عن تأييدهم وولائهم للملك عبد الله الثاني ودعم موقفه الثابت تجاه القضية الفلسطينية وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف وضمان حق عودة اللاجئين.
واكد المشاركون الوصاية الهاشمية عل المقدسات في القدس المحتلة رفضا لكل ما يحاك من مؤامرات تستهدف التشكيك بمواقف الأردن العروبية والثابتة.
ورفع المشاركون لافتات تؤكد عروبة القدس ورفض غطرسة الاحتلال الصهيوني واعتداءاته وممارساته تجاه أهالي فلسطين، ورفض أي حل للقضية الفلسطينية على حساب الأردن أو ما يسمى بصفقة القرن والتوطين، داعين الى التمسك بتطبيق قرارات الشرعية الدولية فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية.
وإضافة إلى المحافظات، فقد قامت كل من جامعتي اليرموك ومؤتة، بتنظيم مسيرتين، حيث انطلقت في اليرموك تحت شعار "كلنا معك"، وفي مؤتة تحت مسمى " مسيرة ولاء وانتماء وتأكيد وتأييد".
وانطلقت اليوم الثلاثاء مسيرتي تأييد لمواقف الملك تجاه القدس والوصاية الهاشمية والقضية الفلسطينية، في كل من رصيفة والسلط.
ويشار إلى أن السيادة الأردنية على المسجد الأقصى بدأت منذ “بيعة الشريف”، عام 1924، وتنقلت في سنوات لاحقة لقيادات محلية فلسطينية، لكن بعد حرب عام 1948، وعندما أصبحت الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية تابعة للحكم الأردني، عادت الوصاية أردنية بلا منازع.
وتأتي هذه المسيرات بعد تصريح للملك عبدالله الثاني قال فيه، أن الأردن تتعرض لـ"ضغوطات" اقتصادية بسبب موقفها السياسي من قضية القدس، وأنها تلقت رسائل في هذا الصدد تعدها بتعديل الوضع بحال سارت بما هو مطروح دوليا بخصوصها.
|
تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة الهاشمية الإخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة الهاشمية الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه. |
|
| الاسم : | |
| البريد الالكتروني : | |
| التعليق : | |
استهداف ناقلة غاز في الخليج العربي ونجاة جميع أفراد طاقمها
تحليق مكثف لطائرات استطلاع مجهولة فوق دمشق بالتزامن مع توغل إسرائيلي بريفها الغربي
المرشد الإيراني يدعو القوات المسلحة للرد الفوري على أي تهديد دون قيود جغرافية
استمرار عمليات البحث عن الشاب حماد البلوي في البحر الميت
الذهب يهبط 3 دنانير في السوق المحلية اليوم .. كم بلغ سعر عيار 21؟
الأمير الحسن: كلمة أقليات يجب أن تشطب من القاموس الاردني