تاريخ النشر - 29-11-2018 09:52 AM عدد المشاهدات 358 | عدد التعليقات 0
الزرقاء: شكاوى من بطء العمل في تأهيل بركة البيبسي

الهاشمية نيوز - ما تزال مشكلة بركة البيبسي تلقي بظلالها البيئية الثقيلة على سكان لواء الرصيفة، والذي يعد من أكبر ألوية المملكة عددا بالسكان، مع استمرار وجود بقايا من المياه الآسنة في البركة، والتي تتسبب في انبعاث الروائح الكريهة وانتشار الحشرات والقوارض، رغم إيعاز رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز إلى الجهات المعنية قبل أربعة أشهر بتحويلها إلى متنزه.
وقال المواطن علاء أحمد من سكان المنطقة إن الجهات المعنية لم تفعل سوى سحب أغلب مياه البركة، داعيا هذه الجهات إلى التسريع في العمل على إعادة تأهيلها، قبل أن تعود وتمتلئ بالمياه الآسنة وتتجدد المشكلة من جديد.
ويطالب احمد الجهات المختصة في العمل بحل مشكلة البركة بشكل جذري ونهائي، قائلا ان هذه البركة تسببت في حرمان الأهالي من استنشاق الهواء النقي لسنوات طويلة، بسبب فيضانات متكررة لمياه الصرف الصحي إليها.
واضاف إن العديد من السكان طالبوا الجهات المعنية أكثر من مرة بحل هذه المشكلة، ولكن بلا جدوى الى حين قيام رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز بجولة على البركة، والذي أوعز للجهات المعنية بشفط البركة والعمل على تحويلها الى متنزه.
ويخشى المواطن عليان الخشاشنة أن تعود البركة الى ما كنت عليه بفعل تدفق المياه إليها او امتلائها بمياه الامطار في ظل امتصاص التربة كميات كبيرة من المياه الآسنة.
ويقول الخشاشنة إن البركة ما زالت تشكل مكرهة صحية كبيرة بالنسبة للأهالي، مطالبا الجهات المختصة في العمل على حل هذه المشكلة بأسرع وقت والتخلص من مصادر التلوث في مناطق اللواء المختلفة.
ودعا الجهات المختصة الى الاسراع في تنفيذ توجيهات رئيس الوزراء بالعمل على تحويل البركة الى متنزه للأهالي، بعد أن تسببت في حرمانهم على مدار أكثر من ثلاثين عاما من استنشاق الهواء النقي.
واضاف الخشاشنة انه منذ اربعة أشهر أعطى رئيس الوزراء توجيهاته للجهات المختصة بالعمل على حل مشكلة البركة بشكل نهائي، متسائلا عن اسباب البطء في إنجاز المشروع.
وكان امين عمان يوسف الشواربة قال خلال زيارته الى لواء الرصيفة الشهر الماضي، إن اللجنة الفنية المشكلة لمعالجة بركة البيبسي، تعد حاليا بالتعاون مع جهة استشارية وثائق طرح عطاء لتنفيذ المشروع، الذي يحل المشكلة بشكل جذري من خلال تمويل من بنك الإعمار الأوروبي، بمبلغ 6 ملايين يورو نصفها منحة والنصف الآخر قرض.
وكشف أن البنك أبدى استعداده لتقديم 14 مليون يورو مستقبلا، لتأهيل الموقع وتطويره وجعله متنفسا طبيعيا للمواطنين، والتخلص من هذه المشكلة البيئية، والتي عانت منها المنطقة على مدى السنوات الماضية.
وقال رئيس بلدية الرصيفة أسامة حيمور، إن العمل جار على حل مشكلة البركة بشكل نهائي وجذري، بيد أنه أشار الى ان عمل الدراسات لانهاء المشكلة ليس بالشيء السهل.
واضاف ان البلدية ممثلة في اللجان المختصة مع أمانة عمان، والتي تعمل على دراسات كاملة لهذا الموضوع، كون أرض البركة واقعة في منتصف أراضي الرصيفة وضمن تنظيمها.
واضاف إن مساحة البركة 196 دونما بما فيها الاراضي المجاورة لها، وتعود ملكيتها الى امانة عمان الكبرى.
ولفت الى انه كان قد طالب امين عمان الدكتور يوسف الشواربة بالتنازل عن اراضي بركة البيبسي لصالح بلدية الرصيفة.
يذكر ان رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز كان قد زار بركة البيبسي مطلع تموز (يوليو) الماضي، وتعهد بإيجاد حل جذري لمشكلة البركة.
وقال الرزاز حينها "ندرك أن أهالي المنطقة قد صبروا طويلا، بانتظار حل هذه المشكلة التي شكلت مكرهة صحية على مدى السنوات الماضية، وأن الحكومة ملتزمة وستكون مساءلة عن معالجتها في القريب العاجل".