تبادل مئات الأردنيين وتحديدا في إطار النخب السياسية نصا مؤثرا لأحد أبرز القادة المتقاعدين في مجال القوات الخاصة في نعي ابرز ضابط عمليات خاصة إستشهد في احداث خلية السلط الارهابية وفي مواجهة مع حادثة “تفخيخ المبنى” الشهيرة وفي إطار إظهار حجم الأسف والإدانة بنفس الوقت للإرهاب.
وكان الرائد معاذ الحويطات قائد الوحدة الخاصة قد إستشهد خلال إشرافه شخصيا مع مجموعته على عملية السيطرةعلى خلية السلط الإرهابية التي لا يزال التحقيق فيها سريا.
ولم تكشف السلطات عن طبيعة ما حصل حتى اللحظة حفاظا على سرية التحقيقات كما قالت الناطق الرسمي بإسم الحكومة جمانة غنيمات.
لكن رسالة نعي الشهيد الحويطات من قبل قائد القوات الخاصة الاسبق العميد عارف الزبن والذي يعمل حاليا خارج البلاد اثارت الكثير من التعاطف والضجة.
وسر أهمية الرسالة انها تأتي على ذكر الشهيد معاذ مع قائدين أخرين في القوات الخاصة سقطا في عمليات مشابهة مع خليتي إربد والكرك هما راشد الزيود وسائد المعايطة.
ويشير الزبن لأن الشهداء الثلاثة من خيرة ابناء المهام الخاصة في القوات المسلحة وسبق له شخصيا ان عمل معهم مستذكرا ما حصل بوجود ثلاثتهم عند إخضاع خلية إرهابية في أحد أحياء العاصمة عمان قبل عدة سنوات حيث تم تزويدهم بالوقت الكافي للإقتحام والإشتباك والتدبر قبل التصرف وبأوامر من قائد الاركان انذاك الجنرال خالد الصرايره.
وإنطوت الإشارة الأخيرة على “نقد ضمني” لمسار العملية لما حصل في السلط وقال العميد المتقاعد الموصوف سابقا ب أنه”أسد القوات الخاصة”:هل تذكر يا معاذ كيف توقفنا وشربنا عبوات بيبسي بجانب البقالة ونحن نتريث ونضع خطتنا؟.
وضمنيا ولكن بطريقة إحترافية وبعد نعي الشهداء وتحدي الإرهاب والتطرف تطرق العميد الزين لملاحظات ذات بعد “فني” مشيرا لإنه يعرف ما يحصل في الميدان حين تأتي الأوامر وهي تحث على الإستعجال والدخول لموقع الإرهاب.
وتنتقد الرسالة عمليا أسلوب الإقتحام وتتحدث عن غياب الرؤية لتحصينات الإرهابيين في الموقع وعن غياب القناصة عن الأسطح المجاورة لإطلاق الرصاص على عصابة الإرهابيين بدون خسائر.
ولم تعرف بعد ظروف وملابسات القضية الإرهابية المشار إليها لكن السلطات تحدثت عن إنتشال ثلاثة جثث لإرهابيين وإعتقال خمسة يخضعون للتحقيق فيما تم الإعلان عشية يوم العيد عن إستشهاد أحد رجال الدرك متأثرا بإصابته في حادثة العبوة الناسفة في مدينة الفحيص. وبالتالي وصل عدد الشهداء من جانب القوات الامنية إلى خمسة.
إلى ذلك اثارت صورة للملك عبدالله الثاني بمعية نجل الشهيد الحويطات في القصر الملكي وخلال صلاة العيد تعاطفا كبيرا في الاوساط الشعبية حيث قرر الملك قضاء صباح العيد مع اسر الشهداء من رجال الامن بدلا من المراسم والمصافحات المعتادة.
وتداول الأردنيون على نطاق واسع صورة الملك ونجل الحويطات عبر وسائطهم التواصلية بإعتبارها الصورة الأنسب والأولى لتبادل التهاني خلال العيد.
|
تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة الهاشمية الإخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة الهاشمية الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه. |
|
| الاسم : | |
| البريد الالكتروني : | |
| التعليق : | |
المومني: ما حدث محطة تاريخية مفصلية في مسار الجهود لإنهاء التطرف
مدير الأمن العام: اثنان من الإرهابيين شقيقان والثالث نسيبهم
الأردن يعلن دعمه ترشيح الإمارات لانا نسيبة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة
220 ألف مليليتر دم تبرع بها الأردنيون في ساعات لمصابي كنيسة حمود
الأمير فيصل يرعى انطلاق مؤتمر قادة العمليات الخاصة في الشرق الأوسط بالعقبة
نقابة أصحاب شركات التخليص ونقل البضائع: أجهزتنا الأمنية عزُّ الوطن وحصنه المنيع