تاريخ النشر - 30-07-2018 10:34 AM عدد المشاهدات 481 | عدد التعليقات 0
طريق حي معصوم بالزرقاء .. حفر وتشققات وعدم قدرة على استيعاب المركبات

الهاشمية نيوز - يشكو مواطنون "سوء أوضاع" طريق حي معصوم في محافظة الزرقاء، بسبب ما فيه من "كثرة الحفر والتشققات، فضلًا عن ضيق الطريق نفسه، خصوصًا أن هناك محال كثيرة على جانبي الطريق".
وقالوا إن الطريق، الذي يربط مناطق محافظة الزرقاء الغربية والشمالية مع بعضها البعض، "لم يعد قادرًا على استيعاب الأعداد الكبيرة من المركبات التي تسلكه".
ويضيفون "أن الحفر والتشققات الموجودة في ذلك الطريق تسبب إرباكات مرورية، ناهيك عما يتعرض له من اعتداءات من قبل بعض أصحاب المحال والذين يقومون بعرض بضائعهم على أجزاء منه".
ويقول عبد العزيز حمودة إن طريق حي معصوم يُعتبر من أكثر طرق محافظة الزرقاء ازدحامًا ويشهد حركة مرورية كثيفة، ما بات يشكل خطرًا كبيرًا على المركبات، خاصة في ظل انتشار حفر عميقة فيه وهبوطات مخفية".
ويضيف "أن هذا الطريق والمقام بمسربين يتحول في معظم الأحيان إلى مسرب واحد بسبب انتشار الحفر وكثرة التشققات على جانبيه، ما يدفع بعض السائقين إلى تغيير مسارهم بشكل مفاجئ مع ما يترتب على ذلك من خطورة وقوع حوادث مرورية".
ويدعو حمودة، الجهات المختصة إلى العمل على إعادة صيانة الطريق من خلال خلطة اسفلتية ساخنة، خصوصًا وأن الطريق يقع على جانبيه أكثر من 10 صالات أفراح، فضلًا عن وجود العشرات من محال بيع الأثاث".
من جهته، يطالب المواطن إبراهيم محمود بضرورة العمل على إجراء صيانة عاجلة لهذا الطريق، والذي بات عبارة عن "حفر متقاربة من بعضها البعض تشكل خطرًا على المركبات التي ترتاده، في ظل صمت الجهات المختصة".
ويقول إن هذا الطريق، الذي يُعتبر طريقًا رئيسًا ويشهد حركة سير كثيفة، "ضيق إذا ما قورن بشوارع رئيسة أخرى، بالإضافة إلى كثرة الحفر فيه والتشققات على طوله".
ويستهجن محمود صمت الجهات المختصة على هذه "المشكلة".
بدوره، دعا المواطن محمود وليد، الجهات المختصة إلى ضرورة الاهتمام بالشوارع الحيوية والتي تشهد حركة سير كثيفة في محافظة الزرقاء من خلال تخصيص جزء من الخلطات الإسفلتية بشكل دائم لصيانتها.
ويوضح "أن هذا الطريق عبارة عن مسربين لكان سرعان ما يتحول إلى مسرب واحد عند منتصفه، وذلك بسبب ما فيه من كثرة حفر وتشققات".
وحاولت "الغد" الاتصال مع الأجهزة المختصة في بلدية الزرقاء، للرد على هذه المطالبات والأقوال لكنها لم تستطع الحصول على رد.
وكان رئيس بلدية الزرقاء المهندس علي أبو السكر طالب وزير الشؤون البلدية ووزير النقل المهندس وليد المصري بـ"إعادة" النظر بالموافقة على طرح عطاء خلطات اسفلتية بقيمة 2 مليون دينار، لإعادة تعبيد شوارع مدينة الزرقاء قبل موسم فصل الشتاء.
ووجه أبو السكر كتابا إلى الوزير المصري أشار فيه إلى مطالب المواطنين اليومية المتكررة حول ضرورة تعبيد وصيانة شوارع رئيسة وفرعية.
وبين أن عدم الموافقة على عطاء الخلطات الاسفلتية، الذي اعتبره من أولويات واحتياجات المواطنين، "لا يخدم المصلحة العامة".
وتعاني بلدية الزرقاء من أزمة مالية كبيرة بسبب المديونية العالية، وارتفاع نسبة رواتب الموظفين وتهالك آليات النظافة، وارتفاع كلفة صيانتها، وتعثر الاستثمارات وانتظار القرارات القضائية القطعية المرفوعة ضد المتعاقدين منذ أعوام، بالإضافة إلى الأحكام القضائية التي صدرت ضد البلدية من مقاولين كانوا قد نفذوا مشاريع على عهد مجالس سابقة بقيمة 3 ملايين دينار.
فيما تُعد من أكبر البلديات في المملكة، إلا أن غياب الدعم الحكومي سيؤدي إلى ارتفاع المديونية، وعدم المقدرة على سداد الفواتير اليومية من محروقات وقطع صيانة للآليات وغيرها، ما سيؤثر سلبا على الخدمات التي تقدمها البلدية للمواطنين من نظافة وتعبيد شوارع وإنارتها.