-

صورة وخبر

تاريخ النشر - 17-06-2018 08:23 PM     عدد المشاهدات 1370    | عدد التعليقات 0

ما حقيقة ضغط رئيس الوزراء الأسبق عبدالله النسور لتوزير بسمة النسور

الهاشمية نيوز - ايمن العمري

قالت وزيرة الثقافة في حكومة الرزاز بسمة النسور انها تستهجن الهجوم عليها والانتقاد المباشر لها ولحياتها الشخصية دون ابداء الاسباب، مؤكدة انها تمنت لو كانت الانتقادات بناءة تخص عملها ووظيفتها لا ان تكيل الاتهامات لها بسبب حياتها الشخصية.

وبينت النسور في تصريحات انها تفاجئت بحجم الانتقادات التي وجهت لها لأمور تتعلق بحياتها الشخصية وهو ما دفعها لاغلاق صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك ، مؤكدة انها ليست ضد توجيهات النقد لها وانها مع النقد لكن يجب ان يكون النقد بناءاً يتعلق بسيرتها العملية وعلى آداءها في العمل، مشيرة انها بصدد انشاء صفحة جديدة لها على الفيسبوك لتبقى على تواصل مع المواطنين وترحب بكل انتقاد بناء وهام يرد اليها.

وفيما يتعلق بفصلها من العمل في امانة عمان الكبرى اشارت النسور ان مكتب أمين عمان يوسف الشواربة قد أصدر بياناً بهذا الخصوص ونفى نفياً قاطعاً ان تكون قد فصلت من العمل بسبب التغيب، وانها كانت ترأس تحرير مجلة تايكي التي تصدر عن امانة عمان الكبرى وتعنى بالشأن الثقافي، مضيفة انها لن تعلق أكثر على هذا الموضوع.

وبينت النسور فيما يتعلق باتهامها أنها من الطبقة البرجوازية، أنها ليست تهمة وان كانت من الطبقة البرجوازية، مؤكدة أنها ابنة مدينة الزرقاء، وأنها طالعة من زاروبة وفق قولها، وانها تعلمت في مدارس الجيش، و انها تعتز بأنها تنتمي لأصولها بأنها ابنة طبقة الشعب المتوسطة فهي ليست من المريخ ، و انها تلقت الاتهامات بسبب صورة لها على الفيسبوك وهي تسير برفقة كلب في احد شوارع عمان، واشارت ان هذا الكلب ليس لها وانما لصديقتها وانها تشعر بالفوبيا من الكلاب لكن صديقتها أصرت عليها ان تتصور بوجود الكلب، أما صورتها مع الأرجيلة، فقالت انها لا تدخن مطلقاً وانها ضد الأرجيلة، مشيرة انها قد تكون صورة لها ألتقطت بعفوية أثناء جلوسها مع صديقاتها.

و اضافت النسور حول ما تداوله الناشطون على مواقع التواصل من مقابلة لها على التلفزيون عن تعريف مدينة عمان، ان تلك المقابلة أخذ جزء منها فقط ولم تكتمل الصورة، وظهرت فيها بأنها تسيئ الى عمان وللعشائر الاردنية، حيث ان الاجتزاء أظهرها بأنها تقول أن الشيشان والشركس والشاميين هم من بنى مدينة عمان، وهو ما نفته بشكل قاطع، حيث أكدت بأنها قصدت ان الشاميين والشركس والشيشان ساهموا في نهضة مدينة عمان التي بناها الاردنيون وذلك بفعل ازدهار حركة التجارة، مشيرة أن اي عاصمة في العالم تبنى بخليط ومزيج من مختلف الناس والشعوب وانها ابنة عشيرة اردنية ساهمت في بناء البلد ولهذا لا يمكن ان تسيئ لأي عشيرة فهي تعرف جيداً تبعات ذلك.

وحول صلة قرابتها برئيس الوزراء الاسبق عبدالله النسور، قالت ان كل عشائر النسور تقرب لبعضها وان الرئيس النسور هو من العمومة مستبعدة ان يكون ضغط لتعيينها وزيرة، مؤكدة ان الاختيار وقع عليها بناء على سيرتها المهنية والعلمية، مشيرة انها خرجت من رحم الجسم الثقافي، فهي عملت محامية في عمان، وعضواً في الهيئة الإدارية لرابطة الكتاب الأردنيين، وفي العمل النسائي الأردني، وآخر المناصب التي شغلتها قبل الوزارة هي رئيسة لتحرير مجلة تايكي التي تصدر عن أمانة عمان الكبرى، وهي عضو رابطة الكتاب الأردنيين، وعضو اتحاد الكتاب العرب، وعضو نقابة المحامين الأردنيين، وشاركت في المؤتمر الثامن عشر للأدباء والكتاب العرب المنعقد في عمان عام 1991، وفي المؤتمر الحادي والعشرين للأدباء والكتاب العرب المنعقد في المغرب عام 1996، وفي مؤتمر الأدب العربي المنعقد في دمشق في العام 1996.

ولها مؤلفات ثقافية عديدة منها : نحو الوراء (مجموعة قصصية) المؤسسة العربية للدراسات والنشر، بيروت، 1991، اعتياد الأشياء (مجموعة قصصية)، دار الشروق، عمان، 1994، قبل الآوان بكثير (مجموعة قصصية)، دار الشروق، عمان، 1999، النجوم لا تسرد الحكايات (مجموعة قصصية)، دار الشروق، عمان، 2001.



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أضـف تعلـيق

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة الهاشمية الإخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة الهاشمية الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :