-

عربي دولي

تاريخ النشر - 01-05-2018 08:49 PM     عدد المشاهدات 301    | عدد التعليقات 0

مصدر أردني يُؤكِّد: إسرائيل ليست ضِد النظام السوري

الهاشمية نيوز - الحيرة المعلوماتيّة التي رافقت عمليّة الضربة العسكريّة الأخيرة في عُمق الأراضي السوريّة، أصبحت بحد ذاتها مسألة مُثيرة للجَدل مع تكرر الاعتداءات الإسرائيليّة على سورية بهدف “مُضايقة وإزعاج” القوات العسكرية الإيرانية في العُمق السوري.
وأبلغ مصدر أردني مطلع جدًّا بأنّ إسرائيل لا يوجد لديها مُشكلة مع النظام والدولة السورية سِوى الرغبة في إضعافهما، ولكن من المرجح أنها لن تهدأ بسبب التواجد الإيراني العسكري في الأراضي السوريّة وبالقُرب منها.
وشدد المصدر نفسه، على أنّ إسرائيل تتصرف منفردة في مرحلة تحد واضحة للوجود الإيراني في العُمق السوري، وتسعى إلى لفت نظر الجميع لهذه المسألة.
ويُشكِّك خبراء بأنّ إسرائيل بدأت تستخدم “تقنيات رفيعة المستوى”، ولا تزال من الأسرار العسكريّة في مواجهات استخباريّة مُقلِقة للجميع ضِد إيران في سورية.
وقالت مصادر متخصصة أنّ الحرب اليوم في سورية بين إيران وإسرائيل، أصبحت “إلكترونيّة تمامًا” ووصفت بأنّها “مواجهة خفيّة “، وتُستعمل فيها “تقنيات إطلاق” غير مألوفة سابقًا، فيما لا يزال الموقف الروسي غامضًا من توجيه ضربات “موجعة وناجحة” للمجموعات الاستشاريّة العسكريّة الإيرانيّة في سورية.
وكان التلفزيون السوري قد أعلن بوقت متأخر من مساء الأحد، أن بعض المواقع العسكرية في ريف حماة وحلب تعرضت لهجوم صاروخي، وأوقعت أكثر من 26 قتيلا أغلبهم إيرانيون.
ولم تتبنَّى إسرائيل الهجوم رسميًّا، فيما تنصَّلت منه الولايات المتحدة بعدما أكد وزير الدفاع جيمس ماتيس، أن الولايات المتحدة لم تضرب الأراضي السورية ليلة 30 نيسان/ أبريل، حيث قال ماتيس للصحفيين يوم الإثنين: “لم نقم بأي ضربات على سوريا هذه الليلة”.
واحتارت وسائل الإعلام في تحديد الجهة التي وجهت هذه الضربة، لينتج عن الحيرة تقارير تتحدث عن توجيه ضربة لمعسكرات سورية وإيرانيّة من الأردن.
ونفى وزير الاتصال الناطق الرسمي الأردني محمد المومني ذلك جُملةً وتفصيلاً، وقال بأنّ هذه توقعات إعلاميّة مُفبرَكة، مُؤكِّدًا بأن بلاده لا علاقة لها بالجُهد العسكري في سورية.راي اليوم



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أضـف تعلـيق

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة الهاشمية الإخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة الهاشمية الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :